![]() جوزيف فضول/الشرفة -- المخرج السوري نجدة اسماعيل أنزور والممثل جمال سليمان خلال تصوير مسلسل "ذاكرة الجسد" |
انتقل المخرج السوري نجدة إسماعيل أنزور من أسلوبه المعتاد في الدراما التلفزيونية التاريخية إلى إخراج مسلسل جديد مبني على رواية "ذاكرة الجسد" للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي.
وفي حديث مع "الشرفة"، تحدث أنزور عن جديده "ذاكرة الجسد" و"ما ملكت أيمانكم"، اللذين سيعرضان خلال شهر رمضان.
الشرفة : أين أصبح تصوير مسلسل "ذاكرة الجسد"؟
أنزور : قطعنا شوطاً كبيراً في تصوير المسلسل. فبعد الانتهاء من تصوير ما تبقى من مشاهد في بيروت، سننتقل إلى الجزائر للعمل فترة أسبوعين. وبعدها نتابع العمليات الفنية للمسلسل ككل.
الشرفة : وهل سيكون المسلسل جاهزاً للعرض خلال شهر رمضان؟
أنزور : إنشاء الله. نأمل أن نعرض الحلقة الأولى منه في أول يوم من هذا الشهر المبارك على قناة أبوظبي المنتجة للمسلسل، وبعض المحطات الأخرى.
الشرفة : بعدما كان يقرن اسمك بأعمال تاريخية، تخوض اليوم تجربة إخراج الرواية. فما الجديد في ذلك؟
أنزور : لنقل إن هذه تجربة جديدة لي. والمميز في ما أقوم به أن للعمل الروائي أرضية صلبة وأساس متين يمكن البناء عليهما.
والعمل على الرواية مختلف من العمل على السيناريو الذي في أوقات لا يأتي بالمستوى المطلوب. لكن عندما يكون هناك رواية، يكون الانطلاق من أساس متين، ما يؤمن الراحة للمخرج والفريق الذي يعمل معه.
الشرفة : لماذا؟
أنزور : لأن الجسم موجود كما الأفكار في الرواية.
فقبل سنوات نفذت رواية حنا مينا "نهاية رجل شجاع". وشعرت بالراحة النفسية إذ كان لدي ما أعتمد عليه من الناحيتين الفكرية والدرامية.
يومها اخترنا كاتبة السيناريو ريم حنا المشهود لها بتاريخها الطويل وفكرها المتقدم والمتطور، والمنفتح الذي يقبل الآخر. وفي "ذاكرة الجسد" نتعاون معها. فهي امرأة تشعر وتقرأ بين السطور. شعرت وقرأت بين السطور وحولت "ذاكرة الجسد" إلى سيناريو مسلسل.
الشرفة : هل أنت أمام تحدّ اليوم، خصوصاً أمام المشاهد الذي قرأ الرواية وينتظر ما ستقدمه له في مسلسل "ذاكرة الجسد"؟
أنزور : إن التحدي قائم في كل عمل. لكني أطمئن المشاهدين بأن خصوصية الرواية محافظ عليها. وإذا كان القارئ يتخيل مع الكاتب العالم والعوالم التي خلقها الكاتب، فإني حددت من خلال عناصر الصورة ما يجب ان يراه المشاهد لننجح في تقديم الرواية. استطعنا في هذا العمل ان نقرأ ما بين السطور واختيار الممثلين الممكن ان يجسدوا شخصيات الرواية. ويمكنني القول إننا قطعنا 75 في المئة من العمل، وبثقة تامة أعلن أننا سنفجر قنبلة فنية اسمها أمل بوشوشة.
لقد استطاعت أمل بوشوشة تجسيد شخصية حياة المعقدة والمركبة بنجاح كبير، علماً أنها المرة الأولى التي تمثل فيها. ووجودها أمام عملاق اسمه جمال سليمان وعناصر أخرى، جعلها تعتمد على موهبتها، وتأخذ الموضوع بجدية. إنها تأخذ بكل ملاحظة. كما وهي ملتزمة بالعمل وتتواجد في مواقع التصوير وإن لم يكن متعلقاً بها. كما وأن عملها إلى جانب جمال يرفع من أدائها، ويقوي من وجودها في العمل. لذا أقول للمشاهدين إنهم سيكونون أمام جديد.
الشرفة : ما المشاريع الأخرى التي تعمل عليها؟
أنزور : قبل مباشرتي العمل على "ذاكرة الجسد"، أنهيت مسلسل "ما ملكت أيمانكم" الذي سيعرض أيضاً خلال شهر رمضان المبارك. إنه مسلسل يتناول الطبقة الوسطى التي بدأت تضمحل وتزول على حساب شكل من أشكال الانفلات والتطرف الديني.
الشرفة : لم مقاربة الطبقة الوسطى اليوم؟
أنزور : لأن الطبقة الوسطى هي عماد أي مجتمع. وكلما كانت هذه الطبقة قوية ومتماسكة، كلما كان هناك مساحة من التعبير والتشكيل. وجودها يعني أن المجتمع متماسك وأن لا خوف عليه.
الشرفة : هل من رسالة وراء هذا العمل؟
أنزور : هذا العمل دعوة لإعادة الاعتبار إلى الطبقة الوسطى. لذا المسلسل يتناول مواضيع شائكة ومرهقة ومتعبة.
أنا فخور للغاية بالمخرج نجدت عنزور! إنه أروع مخرج! لقد حقق نجاحًا ضخمًا بأفلامه ومسلسلاته! إنه مخرج ناجح وليس فقط فنان فريد. إنه شخص فريد أيضًا لأن مواضيع مسلسلاته لا تتمحور حول مشكلات المجتمع السوري فحسب، وإنما حول مشكلات المجتمع العربي ككل أيضًا!! حظ سعيد لك يا عزيزي. أتمنى أن اتصل بك بشكل شخصي. من فضلك ممكن أحصل على عنوان بريدك الإلكتروني؟ مع وافر الشكر.
من الواضح للمشاهد العربي تفوق المسلسلات السورية في السنوات الاخيرة من حيث الاداء والاخراج والتصوير والسيناريو المميز وكل تلك العوامل الفنية مجتمعة اسهمت في اعطاء المسلسلات السورية الاخيرة نكهة مميزة واستطاعت ان تنافس المسلسلات المصرية التي تعتبر الاولى على الساحة العربية بل انها في بعض الاحيان استطاعت التفوق عليها من حيث جذب جمهور اكثر لمتابعتها واذكر منها مسلسل باب الحارة الذي ابدع فيه الممثلين السوريين ايما ابداع والذي حقق نجاح جماهيري واسع ومنقطع النظير ولذلك نرى انه انتج بعدة اجزاء لحد الان ورغم ذلك نرى ان الجمهور ما زال ينتظر بشغف اصدار جزء اخر منه ، وهذا النجاح السوري في هذا المسلسل وغيره من المسلسلات لم يأتي من فراغ بل نتيجة الجهد المتواصل من قبل الفنانين والمخرجين والكتاب للوصول الى اعلى درجات الابداع الفني التي تكسب الجمهور متعة المشاهدة لما يقدم من مسلسلات درامية وتاريخية ودينية .
انا احب المسلسلات التي تعرض في شهر رمضان لان تلك المسلسلات التي تقدم ومن على مختلف الشاشات والقنوات الفضائية العربية والمحلية تعتبر زبدة الانتاج الفني لان ماكنة القطاع الفني تحضر وتعمل على انجاز تلك المسلسلات خصيصاً لشهر رمضان لانها تعرف ان اعداد المشاهدين والمتابعين لها ستكون كبيرة فلذلك تحرص على تقديم الافضل من اجل كسب الجمهور العربي اليها ولمتابعة مسلسلاتها وفنها الذي تقدمه .
انني من المتابعين للبرامج والمسلسلات التي تقدم قي شهر رمضان المبارك والتي تمتاز بالتنوع الدرامي الذي يلبي طموح المشاهد لان اغلب الجهد التلفزيوني يقدم خلال ذلك الشهر ، واعتقد بان المسلسلات السورية قد استطاعت ان تنال اعجاب ومتابعة الكثير من الجمهور العربي لانها تمتاز بقوة الاداء من قبل الممثلين وواحتوائها على قصة تشد باحداثها المتابعين والمشاهدين ، وتعتبر المسلسلات السورية من افضل ما يقدم على شاشات التلفاز العربية وهي باتت تنافس المسلسلات المصرية التي كانت تستحوذ على الساحة العربية بشكل كامل ولا تجد اي مسلسلات اخرى الفرصة الكافية للظهور على الشاشة العربية وكسب جمهور خاص بها ، ولكن المسلسلات السورية استطاعت ان تكسر تلك القاعدة واصبحت توازي المسلسلات المصرية من حيث المضمون والاداء والتصوير والاخراج وكل عناصر النجاح التي تؤدي الى زيادة اعداد المتابعين لها ، لذلك اعتقد بان المسلسلات السورية تعتبر ناجحة ويمكن قياس النجاح من خلال اعداد المشاهدين لها فمثلاً مسلسل باب الحارة استطاع ان يجد الكثير من النجاح وقد وجد جمهوراً كبيراً من المتابعين واعتقد بان هذا النجاح لم يأتي من فراغ بل نتيجة الجهد الجيد الذي بذل من قبل القائمين على ذلك المسلسل والذي ادى الى نجاح ذلك المسلسل بصورة كبيرة وقد ادى ذلك النجاح الى انتاج عدة اجزاء منه ، وكذلك الحال مع باقي المسلسلات السورية وخصوصاً التاريخية منها لان الممثلين السوريين اجادوا في اداء الادوار بتلك المسلسلات مما ادى الى نجاح الدراما السورية وتحقيق الحضور على المستوى العربي .
لا تزال القاعدة تستعين بمساعدة حلفائها من الجماعات المحلية مثل حركة الشباب في الصومال وأنصار الشريع...
شارك في النقاش
#comment#