جسر معلق بتكلفة 25 مليار دولار لربط الشرق الأوسط بقارة أفريقيا

روبرت هاميلتون لموقع الشرفة
2008-08-05


صهريجية يابانية أثناء تجاوزها البحر الأحمر (Getty Images)

صهريجية يابانية أثناء تجاوزها البحر الأحمر (Getty Images)

كشف المطورون عن خطط تفصيلية لبناء أطول جسر معلق في العالم بتكلفة 25 مليار دولار أمريكي. و سيتجاوز المشروع، الذي سمي "جسر القرن"، البحر الأحمر عند مضيق عرضه 18 ميل يعرف بباب المندق، و سيربط بين الطرف الجنوبي لليمن و قرن افريقيا، و هي جيبوتي.

و ستحتاج الخطة، و التي سينبني عليها تكوين مدن إقتصادية خاصة لدى كل طرف من أطراف الجسر، إستثمارات تبلغ إجمالها حوالي 200 مليار دولار في كل من الدولتين الفقيرتين، و سيربط بين آسيا و أفريقيا.

و مشروع "النور" يمثل رؤية الشيخ طارق بن محمد بن لادن، و هو أخ أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم، أسامة بن لادن. و قال الشيخ طترق أن المشروع سيخلق حوالي 500,000 فرصة عمل في مجال الإنشاء على مدة الخمسة عشر عام. و سيبدأ هذا العمل في مطلع العام المقبل.

و كانت شركة الشرق الأوسط للتطوير ش.م.م.، و هي إحدى شركاته التي مقرها دبي، هي المحرك الرئيسي وراء هذه الخطة، و التي تتضمن بناء أول 100 مدينة من مدن مشروع النور في شتى أنحاء العالم.

و أخبر محمد أحمد الأحمد، الرئيس التنفيذي لشركة النور القابضة، في كلمته للمستثمرين و المراسلين في مناسبة تدشين المشروع في جيبوتي يوم 28 يوليو، "إنها مدينة جديدة، و إنها ستصبح واقعا. إن أفريقيا هي مركز العالم بتعداد سكاني يبلغ حوالي المليار نسمة، بينما الشرق الأوسط و شمال أفريقيا يبلغ إجمالي تعداد سكانهما 400 مليون نسمة. لدينا جميع العناصر لجعل هذا المشروع حقيقة واقعة."

و تنص الخطط الرئيسية على وضع جسر بطول ميلين من الساحل اليمني الى جزيرة بريم، حيث يمر لمسافة ميلين آخرين قبل امتداده بمسافة 13 ميلا إلى رأس سيان في جيبوتي. و سيكون في مركز الجسر جسر معلق بطول 8 ميل يمر فوق مستوى البحر، و يبلغ عمق المياه تحته1000 قدم في ادنى مستوى للبحر.

و سيستوعب الطريق، الذي يحمل 6 حارات للسيارات و 4 حارات للمقطورات، حتى 100,000 سيارة و 50,000 راكب قطار يوميا، و سيتمكن من عبور أكثر طرق العالم إزدحاما بالسفن، و الذي يمثل ربطا إستراتيجيا بين المحيط الهندي و البحر المتوسط من خلال البحر الأحمر و قناة السويس. و في عام 2006، عبرت حوالي 3.3 مليون برميل من نفط من هذا المضيق يوميا. هذا و سيكون مركز الجسر كبيرا بما يكفي لعبور الصهاريج النفطية العبور من تحته.

و مع هذا، فإن "جسر القرون" يمثل أحد عناصر مشروع مدينة النور، و التي تتضمن مناطق حرة مهولة و موانئ كبيرة لكل من طرفي الجسر.

و قال أحمد "إن فرص السوق الناشئة التي سوف تزدهر قريبا هي موجودة في الشرق الأوسط و أفريقيا، و ستكون لمدن النور الريادة في تدعيم النمو الإقتصادي في هذه الأسواق. و سيقوم النمو الإقتصادي على مبادئ الإبداع، و التنمية المستديمة، و التنافسية العالمية، و سيكون هذا إطارا للإستثمار و نمو الناتج المحلي. و يتوقع ان تنتج الإستثمارات المباشرة تأثيرا تضاعفيا يبلغ على الأقل 5 مرات حجم الإستثمارات في كل بلد."

و على الساحل اليمني، على مساحة 931.5 ميل مربع، ستكون مدينة النور أكبر من باريس بستة مرات. و على الشاطئ الجيبوتي، يقطن حوالي 6 ملايين نسمة في عاصمتها التي تمتد على مساحة 621 ميل مربع.

و على امتداد الست سنوات المقبلة، ليقدم المشروع استثمارات تبلغ 31 مليار دولار في اليمن و 20 مليار دولار في جيبوتي، بعضها من نور و الآخر من مستثمرين آخرين. و بعد 15 عام، سيكون قد تم استثمار 200 مليار دولار في أعمال التطوير – 105 مليار دولار في اليمن، 70 مليار دولا في جيبوتي، و 25 مليار دولار على الجسر الرابط بينهما.

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha