![]() وزير الطاقة والمناجم الجزائري ورئيس منظمة أوبك شكيب خليل. يتوقع خليل أن تستقر أسعار النفط في الشهرين الأولين من عام 2009. (وكالة رويترز) |
أفاد فاتح بيرول كبير الاقتصاديين في وكالة الطاقة الدولية أمام مؤتمر عن الطاقة في اسطنبول في 29 كانون الأول/ ديسمبر أنه يتوقع ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى حوالي 100 دولار أمريكي للبرميل بين عامي 2010 و2015. وتنبأ بتعرض أسعار النفط لضغوط في اتجاه الهبوط هذا العام لكنه يتوقع تحسن الأسعار مرة أخرى في عام 2010 مع انتعاش الاقتصاد العالمي.
وكانت سنة 2008 قد شهدت تراجع أسعار النفط بنسبة 60٪ تقريباً في أكبر هبوط سنوي منذ بدء تداول العقود الآجلة قبل 25 عام. فقد ارتفعت أسعار النفط نحو 7٪ ثلاثة أيام قبل رحيل العام الماضي متخطية 37 دولاراً أمريكياً للبرميل. وحصل الارتفاع بعد أن حذت دولة الإمارات العربية حذو السعودية في زيادة التخفيضات في إمدادات الخام تنفيذاً لأكبر خفض إنتاجي لمنظمة أوبك على الإطلاق، والذي قررته في منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر.
وكانت منظمة أوبك قد خفضت الإنتاج ثلاث مرات في محاولة لسحب نحو 5٪ من الإمدادات العالمية من أجل وقف هبوط أسعار الخام، وقال شكيب خليل رئيس منظمة أوبك أنه يتوقع استقرار أسعار النفط خلال أول شهرين لعام 2009 بعد تخفيضات الإنتاج.
كما أفاد بيرول أنه تمّ تأجيل المشروعات التي تهدف إلى تطوير حقول نفطية، وحذر أن تأجيل هذه الاستثمارات سيخلق مشكلة خطيرة لأن إمدادات النفط ستكون محدودة هذا العام. وتوقع بيرول حدوث تحول من سوق للطاقة تسيطر عليه الشركات متعددة الجنسيات إلى سوق تحكمه الشركات الوطنية، حيث تنبأ أن الشركات الوطنية ستمثل 80٪ من إنتاج النفط والغاز الطبيعي بحلول 2030.
جاء تصريح بيرول في نفس اليوم الذي أكد فيه مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة العُماني، في إطار القمة الإقليمية لزعماء دول مجلس التعاون الخليجي في سلطنة عُمان في 30 كانون الأول/ ديسمبر، أن دول الخليج العربية غير مستريحة لتراجع أسعار النفط إذ أن ذلك يعني احتمالاً أكبر لحدوث عجز بالميزانيات. وأعرب عن اعتقاده بأن مستوى أسعار النفط الذي تحتاجه دول الخليج يدور حول 60 دولاراً أمريكياً للبرميل كي لا تتعرض لأي عجز في الميزانيات.
(وكالة رويترز للأنباء، صحيفة الشرق الأوسط)
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش