![]() الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتحدث للصحفيين في البيت الأبيض مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي (إلى اليسار) والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (إلى اليمين) في 6 أيار/ مايو. (وكالة رويترز/ كيفين لامارك) |
واشنطن – قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 6 أيار/ مايو إن قادة أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة يجتمعون "كثلاث دول ذات سيادة يجمعهم هدف مشترك: تشتيت وتفكيك وهزيمة" تنظيم القاعدة وطالبان.
وقال أوباما في تصريحات في البيت الأبيض مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إن أمن كل من أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة مرتبط ببعضه البعض.
وقال أوباما إن تنظيم القاعدة وحلفاءها مسؤولون عن قتل المدنيين الأبرياء ومواجهة الحكومات الديمقراطية المنتخبة في الدولتين. وأشار أوباما إلى أن الولايات المتحدة قطعت على نفسها "التزاماً مستمراً و[أنها] لن تتهاون" في جهودها لهزيمة المتطرفين ودعم الحكومتين الأفغانية والباكستانية.
جاءت تصريحات أوباما بعد يوم من المباحثات مع كرزاي وزرداري تهدف إلى المساعدة في التوصل إلى استراتيجية أفضل تنسيقاً ضد عودة المتطرفين.
حضر المباحثات وزراء الخارجية والدفاع والاستخبارات والزراعة من الدولتين. كما حضرها أيضاً عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، منهم المبعوث الأمريكي لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك، وقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال ديفيد باتريوس، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا، ومدير مكتب التحقيق الفيدرالي روبرت موللر، ووزير الزراعة توم فيلساك.
إضافة إلى إرسال 21.000 جندي ومدرب إضافي إلى أفغانستان، التزم أوباما برفع عدد العاملين المدنيين والمساعدين الأمريكيين لتعزيز الدعم المحلي للزعيمين. وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها المتزايد من المكاسب التي حققها تنظيم القاعدة وطالبان مؤخراً في الكثير من مناطق جنوب أفغانستان وفي باكستان. وتعهد زرداري وكرزاي بالعمل بشكل مشترك مع الولايات المتحدة لمكافحة المتطرفين وتحقيق الاستقرار في البلدين.
وقال زرداري للصحفيين، "بينما سنحتاج إلى مستوى مرتفع من الدعم في الأيام القادمة، فإننا سنكون أكثر شفافية في تحركاتنا. كما أعرب عن تأكيده أن الدول الثلاث، "سنقف جنباً إلى جنب لمحاربة هذا السرطان وهذا التهديد."
وقال كرزاي أنه على ثقة أن تنفيذ الاستراتيجية التي أوضحها الرئيس أوباما سوف تحقق حياة أفضل وأكثر سلاماً في أفغانستان وباكستان." ووعد أن أفغانستان سوف تعمل بجهد من أجل بناء الثقة مع باكستان "لشن هجوم أكثر فاعلية ضد تهديد الإرهاب والعنف الذي يسببه التطرف في كل من باكستان وأفغانستان، والخطر الذي يمثله ذلك عليكم في أمريكا وباقي العالم."
[سي إن إن]
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش