![]() جنود حراسة يقفون بالقرب من مركبة عسكرية مدمرة في موقع هجوم بقنبلة في منطقة شانجلا يوم 12 اكتوبر/ تشرين الثاني. (رويترز / عبد الرحمن) |
واشنطن : قالت وزارة الخزانة الامريكية يوم 12 اكتوبر/ تشرين الثاني، إن تنظيم القاعدة في أسوأ وضع مالي منذ سنوات، وإن نفوذها يتراجع بسبب نقص الأموال.
في الوقت نفسه، فإن حركة طالبان في افغانستان وباكستان تزدهر بسبب عائدات زراعة الخشخاش وتجارة المخدرات العالمية.
وقال ديفيد كوهين، مساعد سكرتير وزارة الخزانة، انه فى السنوات الاخيرة لاقى الغرب نجاحا في قطع التمويل عن القاعدة. وفي هذا العام فقط وجهت المنظمة أربع نداءات عامة من أجل المال، وذلك لأن الولايات المتحدة وحلفاؤها قد ركزوا جهودهم على الجهات المانحة الكبيرة.
واضاف كوهين في خطاب القاه في واشنطن، "اننا على علم بأن القاعدة في أضعف حالاتها المالية منذ عدة سنوات، ونتيجة لذلك، فإن نفوذها ينحسر." مشيرا الى ان النقص في الأموال اثر على التطوع والتدريب.
إن قطع التمويل لتنظيم القاعدة كان دعامة اساسية لسياسة مكافحة الإرهاب منذ 11 أيلول/ سبتمبر. وهذا من الناحية النسبية، أسهل من الهزيمة الايديولوجية والتطرف. إن أسامة بن لادن زعيم التنظيم تلقى قدرا كبيرا من التمويل من متبرعيين اسلاميين اغنياء، من خلال شبكة من الحسابات والشركات الوهمية. ولكن عبر السنوات نجح الغرب في كشف وإغلاق العديد من هذه القنوات.
ولكن يحذر المحللون من أن الهجمات ليست مكلفة. ويعتقد الخبراء إن هجمة 11 ايلول/ سبتمبر كلفت نحو 500،000 دولار للتخطيط والتنفيذ. وإن تفجيرات مدريد عام 2004 كلفت 10،000 دولار، وكلف هجوم 7 تموز/ يوليو 2005 في لندن مجرد بضعة آلاف جنيهات.
كما حذر كوهين انه لايزال للقاعدة العديد من الجهات المانحة المستعدة والراغبة والقادرة على المساهمة. وإن مشاكل التمويل يمكن أن تعكس بسرعة.
وفي الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما مسألة ارسال قوات اضافية الى افغانستان، يقول كوهين ان حركة طالبان هي في وضع مالي أفضل بكثير. وإن تجارة المخدرات المزدهرة في أفغانستان، والتي تغذى بمحاصيل الخشخاش الواسعة النطاق، تعتبر مصدرا رئيسيا للأموال.
واضاف كوهين بأن الطالبان تبتز الأموال من مزارعي الخشخاش ومهربي الهيروين، وتطالب باموال الحماية من الشركات الافغانية.
وقال الجنرال ستانلى ماكريستال قائد قوات الناتو في أفغانستان، إن وسع المصادر النقدية لطالبان كانت عاملا رئيسيا في ازدياد حركة التمرد.
[تايمز، المملكة المتحدة]
فشل تنظيم القاعدة جعله يزيد في اعماله الارهابية لتطال دور العبادة ومن مختلف الاديان والطوائف ، وايضا قاموا باستهداف المسيحيين في العراق وكنائسهم من اجل اشعال حرب اهلية بين المسلمين والمسيحين وارسال رساله للعالم بان مسلمي العراق هم من المتشددين وقاموا بقتل المسيحيين وتفجير كنائسهم ولكن نسوا ان العراقيين من مسلمين ومسيحيين عاشوا لمئات والاف السنين جنبا الى جنب كالاخوة بل هم اكثر من ذلك دون ان يعتدي احدهم على الاخر فبائت كل مساعيهم بالفشل وارعبهم ما شاهدوه من ترابط واخوة بين ابناء العراق على اختلاف اطيافهم فهم لاتفرقهم الاعيب القتله المجرمين عن بعضهم البعض ابدا بل ان ذلك يزيد من اصرارهم على التصدي وبقوة لهذا التنظيم الارهابي وكل من ينتمي له .
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#