![]() اجتماع لمجلس المفوضين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا يوم 27 تشرين الثاني/نوفمبر. (رويترز/هيرويغ برام) |
فيينا- في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، تلقت إيران لطمة قاسية عندما دعم مجلس الوكالة النووية في الأمم المتحدة بالغالبية طلبا من الولايات المتحدة، و روسيا، و الصين، و ثلاث قوى عظمى أخرى بأن توقف طهران، و بشكل فوري، بناء منشأتها النووية المعلن عنها حديثا و أن تجمد تخصيبها لليورانيوم.
استنكر المسؤولون الإيرانيون الموافقة على القرار من قبل 25 عضو في مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يضم 35 دولة. و لكن الأعضاء حذروا من احتمالية فرض مقاطعات من قبل الأمم المتحدة إذا ما استمرت إيران بتمردها.
و قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون: "ستتضمن المرحلة المقبلة مقاطعات في حال عدم استجابة إيران إلى قرار واضح جدا من قبل المجتمع الدولي."
وزير الخارجية الألماني غويدو ويسترويل أفاد بأن الموافقة على القرار تدل على أن "المجتمع الدولي مازال يريد الحوار مع إيران و لكن الوقت أصبح حرجا. يجب أن تعلم إيران بأن هناك حدود لصبرنا."
قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية انتقد إيران لتحديها لحظر مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة لتخصيب اليورانيوم، و الذي يمثل مصدرالوقود النووي و اﻻﻧشطار النووي في رؤوس الصواريخ الحربية. كما انتقد القرار بناء إيران السري لمنشأة لتخصيب اليورانيوم و طالب إيران بالإيقاف الفوري لأي أعمال بناء لاحقة.
وصف براون القرار بأنه "التصريح الأكثر صرامة و شمولا حتى الآن من قبل دول شديدة القلق من طﻤوحات إيران النووية."
وزارة الخارجية الفرنسية اقترحت بأنه إذا ما استمرت إيران برفضها لتلبية مطالب الأمم المتحدة بما يتعلق ببرنامجها النووي، سيقوم المجتمع الدولي باتباع الطريق الثاني من "الوسيلة المزدوجة" و هو المصطلح المختصر للعقوبات.
إيران أبدت معارضتها من ﺨﻼﻞ الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانباراست و الذي وصف القرار بأنه "عرض [...] هدفه الضغط على إيران و سيكون عديم الفائدة."
في فيينا، صرح علي أصغر سلطانيه، المبعوث الإيراني الأعلى إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال الاجتماع أنه "لن يكون بإمكان قرارات من مجلس المفوضين أو من مجلس الأمن في الأمم المتحدة [...] أو المقاطعات أو التهديد بهجوم عسكري أن تعطل النشاطات النووية السلمية في إيران، و لا للحظة واحدة."
و لكن اجماع القوى الستة على القرار و الدعم القوي للموافقة عليه شكلا نقدا واضحا للجمهورية الاسلامية و جهودها الرامية لإظهار برنامجها النووي على أنه مجرد محاولة سلمية للحصول على الطاقة الذرية.
يعكس دعم موسكو و بكين للوثيقة خلال اجتماع فيينا الاستهجان الدولي الواسع لطهران.
الدعم القوي للقرار كان ملحوظا خلال الاجتماع. ثلاث دول فقط صوتت ضد القرار وهي كوبا، و فينزويلا، و ماليزيا. ﻮ ﺍﻤﺗﻨﻌﺖ ﺴﺖ ﺪﻮﻞ ﺃﻋﻀﺍﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﯿﺖ ﻤﻊ ﻏﻴﺍﺐ ﻋﻀﻮ ﻮﺍﺤﺪ. ﻮﺤﺗﯽ ﺍﻷﻋﻀﺍﺀ ﺍﻷﻗﻞ ﺗﺤﺯﺒﺎ ﻔﻲ مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ﺗﺨﻠﻮﺍ ﻋﻦ ﻁﻬﺮﺍﻦ ﺒﺎﻠﺮﻏﻡ ﻤﻦ ﺪﻋﻤﻬﻡ ﺍﻠﺘﻘﻠﯿﺪﻱ للجمهورية الاسلامية.
[اسوشييتد بريس]
في رأيي ، من حق ايران المضي قدما في برنامجها النووي. فقد حان الوقت للقوى المحترمة او ما تسمى بالدول غير المطيعة و التي تفعل أشياء في مصلحتها الخاصة كالدول التي تتصرف من غير ان تتخذ كلمة واحدة منك في الاعتبار و تمارس الضغط على أولئك الذين لا يتبعونها فيما تقوله وتفعله
الدول التي تفرض الحظر على ايران هي لديها أسلحة نووية فتاكة .اسرائيل عدودتنا لديها أسلحة نووية وترفض التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية رغم هذا لم تفرض عليها أي نوع من الحظر.عالم متخلف وقذر جداً
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#