![]() الرئيس ميشال سليمان (يسار) ورئيس الوزراء سعد الحريري (يمين) بمناسبة الذكرى ال66 لاستقلال لبنان. في بيروت 22 نوفمبر 2009. (رويترز) |
ستكون هذه الاستراتيجية الجديدة للرئيس الاميركي باراك أوباما في افغانستان أحد مواضيع البحث للرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي يستعد لزيارة واشنطن في 14 ديسمبر/ كانون الاول الجاري للقاء الرئيس الاميركي.
وفي الشارع اللبناني يبدو أن بعض المواطنين لم يعلموا بعد بإستراتيجية الرئيس اوباما في حين أن آخرين يؤيّدون هذه الاستراتيجية لمكافحة التطرف العنيف الذي يمثله تنظيم القاعدة.
وعبّر المواطن الياس الحداد عن اعتقاده أن الرئيس اللبناني لا يمكنه إلا أن يكون داعماً لمحاربة الارهاب خصوصاً أنه عندما كان قائداً للجيش أعطى أوامره لتدمير البنية التحتية لتنظيم "فتح الاسلام" المرتبط بالقاعدة والذي كان موجوداً في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.
واعتبرت الصحفية راغدة ضرغام أنه "لن يكون سهلاً على الرئيس الأميركي تسويق حربه في أفغانستان...اذا تمكنت قوى التطرف من الانتصار في أفغانستان فلن يتوقفوا داخل حدود أفغانستان، بل سيجعهم و يمكنهم ذلك أن يضربوا في كل مكان بما في ذلك روسيا والصين و بالخصوص الولايات المتحدة على المستوى الاقليمي."
وحسب المواطن هشام الصايغ "ان الخطر المباشر حالياً ليس من طالبان بقدر ما هو من ايران التي باتت المموّل والمسلّح الاكبر للحركات الاصولية سواء لحزب الله أو لحركة حماس أو للحوثيين" ولا يستبعد "أن تكون ايران تخطط لاغراق الولايات المتحدة في مستنقع افغانستان خصوصاً إذا تابعنا حملة حزب الله على الرئيس الاميركي الذي صوره إعلام بلده على انه زعيم حرب وهو الذي منح جائزة نوبل لهذا العام وانتخبه الامريكيون لانهاء الحرب."
ومن جهته رأى المحلل السياسي رفيق خوري "أن لبنان لا يمكن ان لا يتدخل في اللعبة الاستراتيجية في افغانستان رغم انه بعيد جغرافيا." ووصف موقف اوباما بأنه "صعب" معتقداً أن "استراتيجيته الجديدة تواجه مشاكل حرب سياسية في الداخل ومصاعب حرب عسكرية في الخارج."
المصادر: الانوار/الحياة
لا تزال القاعدة تستعين بمساعدة حلفائها من الجماعات المحلية مثل حركة الشباب في الصومال وأنصار الشريع...
شارك في النقاش