غي مانوكيان يستحضر إلهام موسيقاه من ثقافات متعددة

نهاد طوباليان من بيروت لموقع الشرفة
2010-01-20



							بهروز ميهري/أ ف ب/ غيتي إيمدجز -- عازف البيانو اللبناني-الأرميني غي مانوكيان

بهروز ميهري/أ ف ب/ غيتي إيمدجز -- عازف البيانو اللبناني-الأرميني غي مانوكيان

بسرعة قياسية، شق المؤلف وعازف البيانو اللبناني من أصل أرميني غي مانوكيان طريقه إلى العالمية. ويقول مانوكيان عن موسيقاه الحائزة على جوائز متعددة بأنها تجمع اللحن العربي بالأرميني بروحية كلاسيكية وتتميز بتعاونه مع فنانين عالميين أمثال الموسيقي الهايتي-الأميركي ويكليف جان.

تحدث غي مانوكيان إلى "الشرفة" عن جملة مواضيع، بما فيها لقائه بالفنانة العالمية شاكيرا، حيث أُعجبت نجمة أميركا اللاتينية بموسيقاه وربما تنضم في المستقبل إلى قائمة الفنانين الذين يتعاونون معه.

الشرفة : بداية، ما قصة لقائك بالفنانة العالمية من أصل لبناني شاكيرا؟

مانوكيان: التقيت الفنانة شاكيرا في نيويورك خلال تسجيلي أغنية مع الفنان العالمي ويكليف جان، إذ دخلت الأستوديو خلال استماعنا إلى إحدى أغنيات ألبوم "أون تور" التي تحمل موسيقاها روحية شرقية، فأعجبت بها.

الشرفة : وهل هذا اللقاء ترتب عنه تعاون مستقبلي معها؟

مانوكيان : من المبكر الحديث عن تعاون معها، علماً أن ثمة مفاوضات تشق طريقها، ولكن بتأنّ، مع أحد منتجيها، لذا أفضّل عدم قول شيء قبل أن يكون هناك شيء جدي على هذا الصعيد.

الشرفة: سُجل لك مؤخراً دخولك على خط مهرجانات "بيت الدين الدولية" بمرافقة الأوركسترا الفيلهارمونية الأرمينية. ماذا أضافت هذه التجربة إلى رصيدك الفني؟

مانوكيان : اعتبر أن هذه الخطوة كانت الأهم في حياتي، وتالياً تجربة كبيرة ناجحة جداً، ذلك أن الحفل حقق نجاحا على كافة المستويات.

الشرفة: ولكن أيضا حققت هذا النجاح مع ألبومك الموسيقي الأخير "أسّومان" (بيقولو).

مانوكيان : صحيح، فهذا الألبوم الذي أديت مقاطع كثيرة منه في مهرجانات "بيت الدين"، واستغرق إعدادي له عامين وأنتجته شركة "إي أم أي" للإنتاج، حافظ على المرتبة الأولى في قائمة الـ"توب" لفترة 14 أسبوعاً.

الشرفة : من الملاحظ نقطة التحول في موسيقاك. ما جعلك تصل إلى العالمية؟ ماذا بشأنها؟

مانوكيان : لقد اتخذت خطاً معيناً لموسيقاي انطلاقاً من خلفيتي الثقافية التي تجمع إلى العربية، الأرمينية والأجنبية، لذا، وبعد العمل على نفسي بهدف تطوير ما أقدم، نجحت في الجمع بين الموسيقى العربية والأرمينية وفق توزيع معاصر، وهذه أعتبرها نقطة تحول في مسيرتي الفنية التي أعمل على تطويرها.

الشرفة : هذا الجمع الموسيقي بين مدارس متعددة، ماذا يعكس؟

مانوكيان : إن هذه الموسيقى، أو هذا النمط الموسيقي الجديد، إنما تعكس الموسيقى الفريدة والمميزة لهويتي وثقافتي الأرمينية التي كانت الأساس في انطلاقتي في العزف على البيانو، ولكن وفق توزيع حديث يراعي الروحية الكلاسيكية لهذه الموسيقي، شرقية كانت أم أرمينية، وهذا ظاهر في الألبومات التي سجلت وما تحمله من توجه موسيقي شرقي.

الشرفة : بانتظار ما سيحمله المستقبل من تعاون مع الفنانة شاكيرا، ماذا بشأن التعاون مع غيرها من الفنانين العالميين؟

مانوكيان : إلى اليوم حققت تعاوناً مع الفنان العالمي ويكليف جان في ألبومه "أون تور"، كما وتعاونت مع مغني الراب الأميركي "50 سانت"، والمؤلف والعازف الموسيقي راوول دي بلاسيو، والفنان ماريو رييس من فرقة "جيبسي كينغز". وبالمقابل، سيكون لي تعاون مستقبلي مع عدد من الفنانين العالميين.

الشرفة : وماذا عن التعاون مع فنانين لبنانيين؟

مانوكيان : إني أركز حالياً على التعاون مع فنانين عالميين .

الشرفة : ما يعني إلى مزيد من النجاحات؟

مانوكيان : أتمنى ذلك، خصوصاً وأنه ليس هناك من مستحيل، والدليل أني حين قدمت أول حفل لي بسن الـ16، لم أكن أتوقع حينها حضوراً يزيد عن 400 شخص، وإذ بما يزيد عن الألف شخص في أمسيتي هذه، وكانت هذه الأمسية أول نجاح أحققه في حياتي، وأستلذّ به، وتالياً ليدفعني إلى الاستمرار في هذا الطريق الذي أسعى فيه دوماً إلى تحقيق نجاحات أحصد عليها جوائز عربية وعالمية.

الشرفة: وما أهم جائزة تلقيتها لليوم؟

مانوكيان : إن أهم وأقرب جائزة إلى قلبي، التي تسلمتها في مدينة لوس أنجلس من "جائزة الموسيقى الأرمينية" عن فئة أفضل ألبوم موسيقى راقصة، إضافة إلى جائزة الموسيقى العربية في مهرجان دبي عام 2003 عن ألبوم "الموسيقى العربية الراقصة"، وأيضاً جائزة العام عن ألبومي "حريم" التي تسلمتها في لبنان العام 2002.

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha