المخرج إيفان كركلا يتمنى العودة إلى بغداد

نهاد طوباليان من بيروت لموقع الشرفة
2010-02-23



							صورة: من الأرشيف -- مشاهد من مسرحية كركلا الاستعراضية "زايد والحلم".

صورة: من الأرشيف -- مشاهد من مسرحية كركلا الاستعراضية "زايد والحلم".

يعرض حالياً في بيروت العمل المسرحي الاستعراضي "زايد والحلم" لفرقة كركلا، قبيل الجولة العالمية في الربيع المقبل. وساهم في كتابة العمل الجديد مؤسس الفرقة مصمم الملابس والمخرج الفني عبد الحليم كركلا، وشاركه في الكتابة ابنه إيفان، الذي أخرج المسرحية. بينما صممت أليسار، ابنة كركلا، الرقصات الاستعراضية للعرض الذي يجمع حوالي 150 ممثلاً وممثلة عالمية.

وفي مقابلة مع "الشرفة"، تحدث إيفان كركلا عن مسرحية "زايد والحلم"، وعن حلمه في إعادة مسرح كركلا إلى العراق، الذي عاش فيه خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

الشرفة : كيف كان شعورك وأنت تقدم تحية للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الإمارات، من خلال "زايد والحلم"؟

كركلا : إنها المرة الأولى التي يدخل كركلا في مسرحية تتحدث عن مسيرة قائد بعدما كانت مواضيع مسرحنا تتناول جزءاً معيناً من الحضارة اللبنانية أو العربية، من فينيقية وأندلسية وبعضاً من مواضيع الأدب العالمي كمسرح شكسبير.

والتحدي الكبير أننا نتحدث عن شخصية عربية نعيش زمنها وجزء كبير من الجمهور العربي يعرفها؛ بحيث كان لا بد من السير في نطاق محدد أكثر، والارتكاز على الوثائق والأرشيف بمقابل فسحة من الحرية للخلق والإبداع.

الشرفة : وهل نجح هذا التحدي؟

كركلا : لن أختصر النجاح بكلمة، بل بالبعد الذي حمله هذا النجاح. هذا العمل عرض في أبو ظبي في العيد الوطني الـ35 لتأسيس دولة الإمارات عام 2008، ويعرض حالياً في الموسم الشتوي المعهود للفرقة، على أن يستتبع بجولة في قصر المؤتمرات في باريس في 8 و9 مايو/أيار، ومن ثم المسرح الوطني للأوبرا في لندن في 1 و3 أغسطس/آب، إلى جولات أخرى نعدّ لها قد نصل معها إلى الولايات المتحدة.

في هذه المسرحية نتحدث عن الشيخ زايد الذي جمع الشعب الإماراتي حوله بشخصيته ومحبته، وهذه فرادة، فهو لم يخلق أمة فقط بل جمع شعباً ووحّده، فكان القائد والأب، ما يجعلنا نكون أمام شخصية إنسانية ورسالة جمال وحضارة.

الشرفة : وأين العراق في وجدان كركلا التي كانت له محطات فيه؟

كركلا : (العراق) حاضر، وتعود بي الذكرى إلى حين كنت صغيراً، ويوم كان والدي يقدم أعماله في بغداد خلال حرب لبنان وسجلني في مدرسة الليسيه.

إن العراق بالنسبة لمسرح كركلا هو مهد الحضارة، والشعب العراقي فنان ويحافظ على علاقته الوطيدة بالفن الراقي، ونتمنى عودة السلام إليه لنعود إلى حضارة بلاد ما بين النهرين.

الشرفة : وهل ستكون هذه العودة بعمل مسرحي خاص بالعراق؟

كركلا : لا بد من أن تكون لنا تحية للشعب العراقي الذي يعيش اليوم مأساة سبق وعشناها في لبنان. إننا نتعاطف كثيراً مع ما يجري، لاسيما حين نرى أطفالاً وأبرياء يقتلون، ونقول يا ليتنا نستطيع المساهمة في محو هذه الأيام السوداء، فيما الطريقة الوحيدة التي يمكننا المساهمة فيها هي في هويتنا الفنية والثقافية. نأمل العودة يوماً إلى العراق، وتحديداً بغداد، بعمل هو تحية منا للعراق وشعبه وحضارته وثقافته الراقية.

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:5.0 /5 (3صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

sodiane drici2010-09-03 20:03:00

أنا أحب فرقة باليه كركلا. انها الفرقة المفضلة لدي.

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha