مسلسلان رمضانيان يتنافسان في تجسيد شخصية الملكة نازلي

نهاد طوباليان من بيروت لموقع الشرفة
2010-02-25



							[ملف] الفنانة نيكول سابا ربما تجسد شخصية الملكة نازلي في مسلسل جديد.

[ملف] الفنانة نيكول سابا ربما تجسد شخصية الملكة نازلي في مسلسل جديد.

للمرة الأولى في تاريخ الدراما التلفزيونية لشهر رمضان، سيتمكن جمهور العالم العربي من متابعة مسلسلين يتناولان شخصية واحدة هي شخصية "الملكة نازلي"، والدة الملك فاروق.

المسلسل الأول بعنوان "البرنسيسة والأفندي"، من إنتاج حسام شعبان، وإخراج جمال عبد الحميد، الذي رشح الممثلة نيكول سابا للبطولة نقلاً عن قصة للكاتب الصحافي صلاح عيسى، سيناريو وحوار الممثل أحمد سلامة.

أما المسلسل الثاني فبعنوان "ملكة في المنفى"، وهو من إنتاج إسماعيل كتكت وإخراج محمد زهير، وتأليف راوية راشد وبطولة نادية الجندي.

وفي الوقت الذي لم تعمد أي جهة منتجة إلى سحب مسلسلها، ينشغل كل طرف باختيار فريق عمله والتعاقد مع القنوات التلفزيونية لتسويقه، حيث حدد المخرج جمال عبد الحميد منتصف شهر مارس/آذار لبدء تصوير "البرنسيسة والأفندي".

وفي غضون ذلك، قال المنتج إسماعيل كتكت منتج "ملكة في المنفى" إن تجسيد شخصية "الملكة نازلي" من حقه، لأنه امتداد لمسلسل "الملك فاروق" الذي أنتجه قبل سنوات.

أما الفنانة نيكول سابا فتعكف حالياً على دراسة شخصية الملكة نازلي، وقالت لـ"الشرفة" "لا أزال في مرحلة التفاوض وقراءة النص، على أمل أن أبدي موافقتي بعد انتهاء المفاوضات بيني وبين المنتج والمخرج اللذين رشحاني للدور".

وأضافت سابا "لا شيء يمنع من تأديتي هذه الشخصية لاسيما وأن الملكة نازلي تتميز بشخصية مثيرة للجدل".

وفي حال قبول نيكول لهذا الدور فسيكون هذا ثالث عمل تلفزيوني لها في مصر بعد مسلسل "عدى النهار" ومسلسل "عصابة بابا وماما" الذي حققت فيه نجاحا جماهيريا.

أما الفنانة المخضرمة نادية الجندي، التي تحمل في مسيرتها الفنية الطويلة 55 فيلماً سينمائياً، فسيشكل مسلسل "ملكة في المنفى" العودة الخامسة لها إلى الشاشة الصغيرة.

وكان أول ظهور لنادية الجندي على الشاشة الفضية من خلال مشاهد قصيرة في فيلم "جميلة"، مع ماجدة ورشدي أباظة وأحمد مظهر، وهو الفيلم الذي أخرجه يوسف شاهين عن ثورة الجزائر عام 1960، ولم تكن نادية الجندي قد تجاوزت العشرين من عمرها.

لكن نادية الجندي لم تعرف النجاح والشهرة إلا حين جسدت قصة حياة الراقصة الشهيرة "بمبة كشر" عام 1975. وقد شكل هذا الفيلم فرصة ذهبية بالنسبة لها، كونها لم تكن نجمة لامعة في ذلك الوقت. وقد أظهرت مواهبها في التمثيل والرقص والغناء في الفيلم. وبعد خمس سنوات وفي عام 1980 منحها فيلم "الباطنية" نجاحاً مدويا.

ويأتي تجسيد الجندي لشخصية الملكة نازلي، تتويجاً لما سبق وقدمته على الشاشة الكبيرة من تأديتها لأدوار شخصيات مثل شخصية الراقصة "بمبة كشر" و"امرأة هزت عرش مصر" التي تعود فصولها إلى عهد الملك فاروق.

والملكة نازلي (25 يوليو/تموز 1894- 2 يوليو/تموز 1978) هي الزوجة الثانية للملك فؤاد الأول بعد طلاقه من زوجته الأولى الأميرة شويكار. وتزوجت الملكة نازلي من الملك فؤاد عام 1919، وأنجبت منه خمسة أولاد هم: الملك فاروق، والأميرات فوزية وفايزة وفايقة وفتحية.

ويروى أنها دخلت في علاقة عاطفية مع أحمد حسنين باشا، وتزوجا بشكل سري، لينتهي هذا الزواج بمقتل حسنين باشا على يد سائق إنكليزي مخمور عام 1946.

وقد أذن لها الملك فاروق في السفر إلى فرنسا للعلاج من مرض الكلي. وبعد فترة من العلاج من دون نتيجة، غادرت إلى الولايات المتحدة برفقة ابنتيها فايقة وفتحية وحاشيتها، بمن فيهم موظف العلاقات العامة رياض غالي الذي تزوج من فتحية.

وقد أثار هذا الزواج ضجة كبيرة في مصر، ما دفع بالملك فاروق إلى إصدار قرار بحرمان نازلي من لقب "الملكة الأم" عام 1950، وإلغاء وصايتها على ابنتها فتحية. وأعلنت الملكة المنزوعة اللقب إفلاسها عام 1974، لتفارق الحياة في 2 يوليو/تموز عام 1978 عن عمر 83 عاماً، وتدفن في الولايات المتحدة.

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:5.0 /5 (2صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha