![]() جوزيف فضول/الشرفة – زاهي وهبي يوقّع على نسخة لأحد دواوينه الشعرية. |
يغيب الإعلامي والشاعر زاهي وهبي عن الشاشة الصغيرة في استراحة رمضانية للتحضير لبرنامجه "خليك بالبيت" الذي سيبدأ موسمه الـ15.
هذه الاستراحة تخللتها إصداره لديوان "ماذا تفعلين بي".
وفي المكان الذي يلهمه في كتاباته، وحيث غالباً ما يعمل على مشاريعه الابتكارية، في "المقهى" كان لـ"الشرفة" هذا اللقاء.
الشرفة: كيف تمضي الاستراحة الرمضانية؟
وهبي: أكمل ما بدأته خلال السنة الأخيرة في برنامج "خليك في البيت". أسعى أكثر للانفتاح على الجيل الشاب من المبدعين. فبعد أن استضافنا نجوماً شبابية لامعة أمثال نانسي عجرم، وإليسا، وعاصي الحلاني، سيكون لنا ضيوف من حجم نجوى كرم، وسلاف معمار، ومصممتي الأزياء ريم عكرا اللبنانية وهناء صادق العراقية، وأسماء من الوسط الغنائي والتمثيلي، إضافةً إلى كتاب وفنانين مبدعين ومخضرمين.
الشرفة: سيدخل البرنامج عامه الـ15، ما سر نجاحه؟
وهبي: إنه أطول برنامج عربي عمراً. تضافرت عدة عوامل لنجاحه واستمراريته، منها تحلق الناس حول البرنامج ما استقطب المعلنين. لقد حرصنا على احترام الضيف والمشاهد والعقل العربي، وعدم الاستخفاف بالمشاهد العربي، وعدم الاتكال على نظرية "الجمهور عايز كده". كما وأنّ إدارة التلفزيون منحتني هامشاً كبيراً من الحرية. اختار ضيوفي براحتي، ومن كل التيارات الثقافية والفنية. الإعلامي يحتاج للحرية لينجح ويستمر. الشرفة: وأين تقف حدود حرية زاهي؟
الشرفة: وأين تقف حدود حرية زاهي؟
وهبي: شخصياً، أتحاشى الإساءة لأي أحد. أؤمن بأن الإنسان أهم من المهنة. لا أحرج ضيفاً كي أحقق سبقاً صحافياً، ولا أهين ضيفاً ومشاهداً. أحاول عدم المساس بمقدسات الناس. أحترم اختلافهم. وأحاول أن يكون البرنامج أرقى من الخطاب الاستفزازي. لكن ذلك لا يعني عدم طرح الموضوعات بجدية وصراحة وجرأة. أطرح ما يخطر في البال، ولكن بأسلوب محترم، لتقديم تجربة الضيف من دون الإساءة إليه.
الشرفة: وهل لاقت هذه المقاربة النجاح؟ وهبي: بتواضع أقول، حيث أذهب في الوطن العربي والعالم، أسمع كلاماً جميلاً وإطراءً عميقاً بأني تركت بصمة. وأجيب مازحاً أنّ ذلك يعني أنني بدأت أتقدم بالسن. أنا سعيد لأن برنامجي استطاع أن يقدم نخبة المبدعين العرب إلى المشاهدين. الشرفة: هل من شخصية معينة تود استضافتها؟
وهبي: أطمح لاستضافة كل شخصية لديها ما تقوله للناس. هناك عشرات الأسماء في المجال الشعري، والتمثيلي، والغنائي. أتحسر على شاعر مثل غازي القصيبي، رحل ولم يحل ضيفاً في "خليك بالبيت". أتمنى استضافة هند رستم، وشادية، فضلاً عن أسماء من الأجيال الجديدة تعد بالآلاف في عالمنا العربي.
الشرفة: حدّثنا عن آخر إصداراتك الشعرية.
وهبي: أصبح لدي 10 إصدارات شعرية، آخرها "ماذا تفعلين بي" الذي صدر الأسبوع الماضي، وخمس نثريات آخرها "قهوة سادة".
يحمل الأخير تحية حب مني لمقاهي بيروت وما تمثله من معنى ثقافي ومن أماكن للحوار الديمقراطي. دائماً أقول أن أحد يستطيع لا رفع الجلسة وتطيير النصاب، ولا إقفال أبواب المقهى طالما هناك شخص واحد يحتسي القهوة. مقاهي بيروت مشرعة على الحب والحرية والقيم الجميلة. فلا مدينة وحياة مدنية من دون مقهى. فالمقهى بنفس أهمية المسرح، أو السينما، أو صالة العرض التشكيلي أو المنتدى الثقافي.
الشرفة: وأنت من رواد المقاهي!
وهبي: كل حياتي في المقهى. وأردد مازحاً أني من المقيمين في المقهى ومن رواد المنزل. برنامج "خليك بالبيت" أحضره في المقهى، كما مقالاتي أكتبها هنا. ومعظم قصائدي ولدت في هذا المقهى.
بالطبع فلا صحفة بدون حرية وان كانت بدونها فهي صحافة مزيفة تخدم الروساء والملوك فقط.
بحبك اؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤاؤااؤؤاؤاؤاؤاؤاؤا
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#