![]() من الأرشيف – لما مرعشلي تستضيف برنامج "كثير سلبي" التلفزيوني. |
ينطبق المثل اللبناني "فرخ البط عوام" على لما ابنة الممثل الكوميدي الراحل إبراهيم مرعشلي. فهذه الشابة دخلت عالم التمثيل إلى جانب والدها في الثامنة من عمرها، واستقرت فيه. تقدم حالياً برنامجاً كوميديا ساخراً على شاشة MTV اللبنانية تقول إنه يهدف إلى نشر التنوع.
التقى موقع الشرفة مع لما مرعشلي في بيروت وكان هذا الحديث.
الشرفة: كيف أثرت عائلتك على خيارك المهني؟
لما: ولدت ونشأت في بيت فني بامتياز. منذ طفولتي اعتدت على المسرح والسينما من خلال والدي إبراهيم مرعشلي رحمه الله. في سن الثامنة مثلث مع والدي في مسلسل "برج الحب"، وبسن الثالثة عشرة في مسلسل "سكرتيرة بابا".
وبعدما انقطعت عن التمثيل لفترة، لصالح التركيز على دراستي، عدت إليه من خلال اختصاصي في "الإعلام والفنون والإخراج". وفي الفترة الجامعية، عملت مع المخرجة لينا أبيض في عدة مسرحيات، أهمها "المهرج" و"بومبة سليكون". وهاتان المسرحيتان شاركتا في مهرجانات في سوريا، مصر والأردن. وشاركت في المسلسل التلفزيوني "مؤبد" للأستاذ مروان نجار.
الشرفة: وحالياً تقدمين برنامج "كثير سلبي" على شاشة الـMTV. ماذا عنه؟
لما: إن وصولي إلى هذا البرنامج سبقته مشاركتي في مسابقة “SL cast” على شاشة الـMTV، على الهواء فترة سبعة أسابيع، توجت في نهايته "أفضل كوميدية في لبنان". بعدها تأهلت للتمثيل في البرنامج الشهير “SL chi” لفترة ثلاثة أشهر.
وحالياً أقدم برنامج "كتير سلبي"، وأيضاً على الـMTV. وهو برنامج كوميدي انتقادي – سياسي – ساخر – نقدم فيه "إسكتشات" مهضومة.
الشرفة: وفيه الكثير من الرسائل السياسية بغلاف كوميدي ما هدفه؟
لما: إن هدفنا الأساسي في هذا البرنامج، جمع كل اللبنانيين من كل المذاهب والطوائف والإنتماءات السياسية. من يشاهدنا، يلاحظ أننا لا ننتمي لأي جهة . أما الجميل أيضاً، فإن كل ممثل فيه ينتمي إلى دين مختلف. فريق متنوع، يجمع كل الإنتماءات الطائفية. الرسالة التي نريد إيصالها للجميع تقول بأنه مهما كان مذهبنا وانتماءنا، نحن قادرون على التواصل والعيش مع بعضنا البعض.
الشرفة: كيف كانت ردة فعل الجمهور؟
لما: ما يمكنني قوله إننا نقدم البرنامج منذ ثلاثة أشهر. وحتى اليوم النتيجة مرضية. فنسبة المشاهدين مرتفعة، والمواطنون يستوقفوننا في الشارع ليحدثونا عن "شخصية" قدمناها لعشر ثوان فقط.
الشرفة: هل تشاركين حالياً في أي أعمال مسرحية؟
لما: أشارك في مسرحية "آخر بيت بالجميزة" للمخرجة بيتي توتل، التي سيعاد عرضها في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
الشرفة: إلى أي مدى ساعدك اسم إبراهيم مرعشلي في ولوج التمثيل؟
لما: بل على العكس، اسمه أخرني. منذ بداية مشواري، لم أرد دخول هذا العالم بالواسطة. والدليل، أني في كل مرة كنت أجري “Casting” كنت أتقدم باسم لما فقط. ولم أكن أعرف عن نفسي بالشهرة إلا بعد نجاحي بالدور التجريبي.
الشرفة: ولم هذا الخوف من التعريف عنك كاملاً؟
لما: لأن هدفي الأساسي إثبات نفسي. أفتخر بشهرتي. فوالدي أعطاني ما لا يمكن شراؤه، وهو الموهبة. إنها إرث ينتقل بالدم والجينات. ومن يراني أمثل يشبهنّي به.
الشرفة: ماذا يعني أن تحيي مدرسته؟
لما: أجسد مدرسته الكوميدية لإحياء ذكراه، وليبقى اسم مرعشلي لامعا في الفن.
الشرفة: إنها مسؤولية؟!
لما: صحيح فوالدي عمل 40 عاماً. ضحى وأعطى أكثر من طاقته. لذا، أجد نفسي أمام مسؤولية كبيرة. ومن هنا، أدرس كل خطوة أقوم بها لأحافظ على اسمه، وليظل الناس يقولون "من خلف لم يمت".
الشرفة: يبقى، أين أنت من الاخراج، تخصصك؟
لما: حالياً، أركز على التمثيل. وبعدما أثبت نفسي، واكتسب الخبرة اللازمة، سأقدم على عمل شامل يحمل توقيعي كتابة وإخراجاً وتمثيلاً.
ممثلة جيدة ومهضومي كتير
فرخ البط عوام بالتاكيدز ولكن مثلا بانة سمير غانم ليس كوميدية مثل ابيها. الكوميدا موهبة جيملة.
لا اعتقد بان جميع ابناء الفنان بل هناك قلة منهم من يكون قادر على ان يعمل في مجال التمثيل مثل ابيه فالكثير منهم من يفشلون بعد التجربة لان اسم ابيه يكون طاغي عليه و المجاملة دائما ما تكون حاضرة لدى بعض المخرجين في ان يتم اختيار ابن فلان من الممثلين لكي يشارك في العمل كون ان ابيه فلان ولكن تجد انه قد يفشل الا من يكون محب لهذا المجال وبنفس الوقت درس التمثيل وصقل موهبتة فتجد انه ينطلق بسرعة في هذا المجال ويصل الى مرحلة النجومية ويكون له اسمه الخاص . ومن الممكن ان يكون واحد من بين ابناء عائلة الفنان هو من تتواجد فية موهبة ابيه ويمتلك القدرة على الانخراط في هذا المجال . انا لا انكر بأن هناك العديد من ابناء الفنانين اصبحوا نجوم لكن الفرصة هي التي خدمتهم كونان ابيهم يمتلك علاقات كبيرة في الوسط الفني . وهناك البعض من الممثلين يمنعون ابنائهم من المشاركة في الوسط الفني لانه وسط صعب او بدافع الغيرة كي لا يصبح اسم الابن مشهور وقد يؤثر على نجومية الاب .
لبنان تمتلك العديد من الفنانين الموهوبين من الكوميدين لكن و هنا اتكلم بصراحة لا توجد اي مقارنة فيما بين الفنانين المصرين والسورين وبين الفنانين اللبنانيين لانهم ليسوا بنفس المستوى فالكوميديا في مصر وسوريا اصبحت منتشرة بشكل كبير واحتوت على اسماء لامعة من نجوم الكوميديا الذي اصبح الجميع يعشقهم في البلدان العربية . لكن في لبنان لم نجد اي اسم لامع على مستوى الوطن العربي خاصة في السنوات الاخيرة لم تشهد لبنان ولادة اي نجم كوميدي فيها . فقد كانت في السابق لبنان منافسة قوية في مجال الكوميديا في نجومها الكثيرين لاكن الان لاتوجد سينما حقيقة لخلق نجوم كوميدين فيها بشكل حقيقي.
العديد من ابناء الممثلين دائما ما يمتهنون نفس المهنة لكن بكل تأكيد يحتاج الى الموهبة فأذا كانت الموهبة متوفرة تجد ان الابن قد يكون واحد من المع نجوم الفن والتمثيل ويكون مبدع في لعب الشخصيات ويخلق له جمهور كبير من المتابعين . ان اغلب ابناء الفنانين يكونون قد اشتركوا في اعمال فنية ومسلسلات دارمية وبرامج منذ صغرهم او انهم يذهبون مع ابيهم الى مواقع التصوير فتتكون لدى كل واحد منهم فكرة عن التمثيل وعن كيفية لعب الادوار والوقوف امام الكامرة ولهذا تجد انه يتجه مباشرة وبعد ان يصل الى العمر الذي يؤهلة لكي يدخل المعاهد والجامعات الفنية التي تختص في صقل الموهبة عن طريق اعطاء دروس في التمثيل وبعدها ينطلق الى الساحة وهناك امثلة عديدة منهم ابناء ممثلين عرب وممثلين اجانب وعراقيين ايضا
لا اعتقد ان التمثيل يصل الى حد الفكاهة والكوميديا بالقوة نفسها التي وصل اليها الفن المصري باعتباره فن قديم ومنذ اجيال ولا اعتقد انهم وصلوا الى فن الكوميديا مجاراتا لفن اسماعيل ياسين أو عبد السلام النابلسي او عادل امام او الفنانين الشباب امثال محمد سعد ومحمد هنيدي والكثير من الاسماء ولكن الفن اللبناني الكوميدي ايضا له اعماله وله طريقته في التمثيل وان الكوميديا من اصعب الاعمال الفنية التي يجب ان توصل الفكرة الى المواطنين او المتلقي بحيث يكون شعورة ان هذا التمثيل حقيقي واعتقد ان هناك الكثير من المشاكل المجتمعية في الوطن العربي تعالج من خلال الكوميديا فتعتبر نقدا للاحداث او المسؤولين كما يحصل الان في العراق وانا اعتقد ان الفن الكوميدي يختلف عن كل دولة عربية فلكل دولة لها طريقتها في تتقديم الفن الكوميدي ولكن لبنان تحتاج الى المزيد من الممثلين والمخرجين الذين يستطيعوا ان يتوصلوا الى فن الكوميديا ولذلك فانا اعقتد ان الفن المصري هو الاول في العالم العربي وربما الفن العراقي يحل ثانيا وبعده السوري ومن ثم اللبناني ولااريد ان اضلم احد في تصنيفي هذا ولكن هذا حسب رأيي في فن الكوميديا لدى الفنانين العرب في الوطن العربي .
كما ذكر المقال بان فرخ البط عوام وذلك ما يكسبه الابناء من الاباء من خبرات ودراسة ومعايشة لهم تجعل منهم ممثلين ناجحين وذوات خبرة في جانب التمثيل والدليل على ذلك نرى الكثير من ابناء الممثلين الان بالاضافة للمثلة التي ذكرها المقال ياخذون ادوارا جيد واحيانا البطولة في المسلسلات والافلام مثل الممثلين المصري ولكثرة ممثليهم اخذ الان ابناءهم وبدورهم الان هم الجيل الثاني مثل منة شلبي ابنة زيزي واحمد الفيشاوي ابن الممثل فاروق الفيشاوي وكذلك ريهام عبد الغفور وابن الممثل القدير المرحوم احمد زكي وابن الممثل الكبير عادل امام وذلك باعتبار مصر ام الفن في العالم العربي فان اغلب الممثلين الان هم من ابناء الممثلين القدامى الذين عاشوا في الجيل الماضي ولذلك فانا اعتبر ان ابناء الممثلين هم قادرين على ان يكونوا ممثلين وبدرجة ممتازة دون الرجوع الى ان ابائهم يكونون وسطاء لدخولهم عالم الفن والتمثيل .
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#