![]() مالك محمد مصباح -- بيروت تستعد للذكرى السنوية الخامسة لاغتيال رفيق الحريري. |
بدأ العد العكسي لإحياء الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط، وبدأ معه التحضير لحشد عدد كبير من محبيه ومناصري قوى 14 مارس/آذار.
وهذه السنة هي الأولى التي تمر فيها الذكرى ويكون سعد، نجل الراحل رفيق الحريري، رئيساً للوزراء. وكذلك يسجل فيها خروج أحد أركان قوى 14 آذار منها، أي النائب وليد جنبلاط، إضافة إلى احتمال تحول الذكرى إلى مناسبة رسمية، بما يستدعي ذلك من حضور لقادة من قوى الثامن من آذار، وأبرزهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وبعيدا عن شكل المشاركة الرسمية، فإن القوى الشعبية التي اعتادت على المشاركة في الذكرى ويعود إليها الفضل في صنع مشهد المليوني متظاهرا في 14 مارس/آذار منذ خمسة أعوام، بدأت تحضر نفسها للنزول إلى ساحة الحرية في وسط مدينة بيروت حيث ضريح الحريري.
وتشير لينا محمد من بيروت إلى أنها ذاهبة "لأن الحقيقة لم تظهر بعد" على حد تعبيرها.
وتقول "سأظل أذهب كل سنة لأحيي الذكرى طالما أن عمل المحكمة الدولية لم ينته بعد."
وتختلط لدى لينا أسباب مشاركتها بين اعتبارها الذكرى "تعبيراً عن الوفاء لرئيس وزراء كان ولا يزال بحجم الوطن"، وبين عدم استطاعتها "القفز عن الحادث وتمضي إلى المستقبل من دون أن تقطع كل شكوك الماضي." وأضافت "لكي ننسى، يجب أن نحاسب أولاً، نحاسب من ارتكب هذه الجريمة في حق لبنان."
أما الشابة البيروتية ندين شهاب، فتعتبر أن "المشاركة في هذا اليوم الوطني هي صرخة ’لا’ في وجه نوايا تدمير لبنان وتحطيم الإنسان فيه وتأكيد أن الشيخ رفيق هو قائد هذا الخط الوطني والتوجّه لبناء دولة الإنسان والبنيان، دولة القانون والمؤسسات، دولة الحق والحقيقة."
أما المواطن البقاعي علي الحسيني فيعدّ العدة للنزول إلى ساحة الحرية أيضاً.
ويقول "من المعيب عدم المشاركة في ذكرى استشهاد قائد كبير بحجم رفيق الحريري. هذا الرجل الذي وهب حياته لخدمة الناس ومصالحهم."
واستطرد موضحاً "أنه منذ الاستشهاد ولغاية اليوم، لم أنقطع مرة عن المشاركة لأنني أعتبر أن هذا الأمر هو من المقدّسات والثوابت بالنسبة لي ولأفراد عائلتي."
وعما تمثله الذكرى، يقول الحسيني "هي تعبّر عن الرفض المطلق للقهر والاستبداد الذي مورس ضد رفيق الحريري من قبل حكام تلك الحقبة السيئة".
كذلك يتحضر أهل الشمال للنزول إلى ساحة الحرية، وفقا لوصف المواطن العكاري فيصل المير.
ويقول المير "التحضيرات تجري لنزول أكبر حشد عكاري إلى ساحة الحرية من كبير وصغير ونساء وشيوخ." أما السبب فيرده المير إلى محبة العكاريين لرئيس الوزراء الحريري.
وأضاف قائلا "سننزل تكريما للشهيد الحريري وكل شهداء ثورة الأرز. هذه ذكرى رئيسنا وزعيمنا وكبيرنا وإن لم نحيها نحن، فمن سيحييها؟".
انا لبناني مقيم فى قطر يريت كنت بين اهلي فى ذكرى الشهيدرفيق الحريري انافرحان كتير بحضور جمهور الشهيد وجمهور الشيخ سعد .الله يرحمك الحريري
جيد
تمام
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#