![]() خالد دسوقي/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- أحد مؤيدي البرادعي يحمل صحيفة تنشر مقالاً عن عودته إلى مصر. |
حمل الاستقبال الشعبي للدكتور محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إثر عودته إلى مصر للمرة الأولى بعد انتهاء ولايته العديد من الأسئلة حول فرص ترشحه لانتخابات الرئاسة في عام 2011.
وكان البرادعي قد وصل إلي القاهرة قادماً من العاصمة النمساوية فيينا الأسبوع الماضي بعد انتهاء ولايته الثالثة كرئيس للوكالة الدولية. واستقبل البرادعي في مطار القاهرة مئات المصريين الذين جاءوا من شتى محافظات مصر حاملين لافتات كتب عليها "نعم للبرادعي رئيسا لمصر"، "منحبك يا برادعي، هاتلنا التغيير".
كما استقبل البرادعي عشرات الشخصيات العامة والفنانين من ضمنهم الروائي المصري علاء الأسواني والفنان خالد أبو النجا والإعلامي حمدي قنديل.
واتفق عدد من المحللين الذين تحدثوا لـ "الشرفة" على أن الاستقبال الحافل الذي حظي به البرادعي هو دفعة قوية لعملية الإصلاح السياسي والديموقراطي في مصر، لأن من شأنه أن يوفر للانتخابات القادمة قائمة قوية من المرشحين.
وأكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة أن "وجود البرادعي في هذا التوقيت أي قبل الانتخابات الرئاسية هو تأكيد للقوى السياسية والشعب المصري أن هناك بدائل ومرشحين متعددين أمام الناخب المصري، وأن التغيير أصبح في ملعبه."
وتابع بقوله إن عودته قد تحرك المياه الراكدة وتغير حالة الجمود السياسي التي شهدته مصر على مدى الخمسين عاما الماضية.
إلا أن نافعة طالب أيضا بتعديل مواد الدستور المصري في ما يخص عملية الترشح للرئاسة وأوضح قائلا "إن المادة 76 في الدستور تمنع معظم الشعب المصري من الترشح للرئاسة بسبب القيود والشروط التي تضعها أمام أي سياسي يرغب في ترشيح نفسه للرئاسة."
وتشترط المادة 76 من الدستور المصري أن يحصل المرشح المستقل على موافقة 250 عضواً من المجالس التشريعية المنتخبة، أي مجلسي الشعب والشورى والمحليات. بينما تشترط على مرشحي الأحزاب أن يكون قد مضى على عضويتهم في منصب قيادي داخل الحزب سنة على الأقل.
وحول تأثير عودة البرادعي إلى السياسية الداخلية المصرية، قال نافعة "الخروج من حالة الجمود السياسي، وتحريك القوى السياسية تجاه تعديل الدستور هو هدف هام"، مضيفاً "أن الدفعة التي أعطاها البرادعي لمؤيديه ووسائل الإعلام للحديث عن الموضوع ستنعكس بشكل إيجابي في الشهور القادمة على المجهودات التي تقوم بها العديد من القوى السياسية لتعديل الدستور وإقامة انتخابات حرة وشفافة."
وخاضت مصر أول انتخابات رئاسية تعددية عام 2005، فاز فيها الرئيس الحالي محمد حسني مبارك بعد أن حصل على 88 في المئة من الأصوات على منافسه أيمن نور عن حزب الغد والدكتور نعمان جمعة عن حزب الوفد.
ومن جانبه، قال الروائي المصري علاء الأسواني إن تأثير وجود البرادعي على السياسية المصرية " إيجابي جداً" وصرح لـ"الشرفة" قائلا "دخول البرادعي الساحة السياسية سيساهم بشكل كبير في دعم النشطاء الذين يناضلون من أجل الحرية والديموقراطية"، مضيفاً أن مسألة ترشيحه للرئاسة من عدمها "ليست مهمة الآن".
أما الإعلامي حمدي قنديل، فقد قال إن تأييد الكثير للبرادعي لا ينحصر فقط في انتخابات الرئاسة، لأن هذه مسألة نحددها حين نرى برنامج البرادعي في حالة ترشحه للرئاسة.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ "الشرفة" أن "مئات المصريين الذين استقبلوا البرادعي في مطار هو رسالة واضحة مفادها أن الجميع في حاجة للتغيير وفي حاجة لمستقبل أفضل حتى ولو كان هذا التغيير خطوة واحدة نأخذها اليوم في استقبال البرادعي وغدا في تعديل مواد الدستور."
وفي ما يخص ردود فعل الأحزاب والقوى السياسية، فقد جاءت معظمها في صالح البرادعي فيما عدا جماعة الأخوان المسلمين المحظورة والتي لم تعلن حتى الآن عن موقفها من البرادعي.
وقال محمد عبد القدوس، القيادي في الإخوان المسلمين لـ "الشرفة" إن الجماعة ليست ضد البرادعي خاصة أنه لم يقف ضدها وأنها تتوقع منه أن يحترم دورها الهام في الحياة السياسية المصرية.
وفي الشارع المصري، جاءت ردود الفعل متباينة. حيث قال هناني رزق، وهو مرشد سياحي ويبلغ من العمر 43 سنة، "جئت من محافظة أسوان بجنوب مصر لاستقبال البرادعي وقضاء بعض الأيام في القاهرة للمشاركة في أي فاعليات قد تقام لدعمه."
وأضاف "أريد مستقبلا أفضل لأولادي في التعليم والصحة والعمل. لا أريد أن أرى ابني عاطلاً عن العمل كما حدث معي في بداية حياتي المهنية."
أما أمل محمود وهي طالبة جامعية، فقالت "لم أذهب لاستقباله في المطار وشعرت أنه لن يغير شيئا في المستقبل، فالتغيير لن يقوم من خلال شخص واحد."
البردعى ماينفعش يحكم مصر لانه مايعرفش حاجة عن بلادنا وعاش معظم حياته خارج مصر وان الرئيس حسنى مبارك له فضل كبير فى انجازاته فلذلك لا تايد للبرادعى
ربنا يستر عليكى يا مصر ويحميكى من كل طالم
تعاني الدول العربية او بالاحرى الشعوب العربية المسكينة من التسلط والظلم والاستبداد من قبل الانظمة الحاكمة فيها والتي تصادر كل معنى للديمقراطية والتي هي حق من حقوق الشعوب للتعبير عن ارائها ومعتقداتها ومتطلباتها. ومن هنا اجد باننا لازلنا نعيش في عصور الدكتاتورية المتخلفة بسبب هذه العقول المتحجرة للقادة العرب الذين يخشون من كلمة ومصطلح الديمقراطية ايما خشية ويشعرون بان لفظة الديمقراطية كالحبل الذي يلف على رقابهم عندما يتكلم احد بها. ولذلك نجد ان سياسات الحكام العرب تكون دائماً ضد الديمقراطية وتمنع الشعوب العربية المسكينة من ممارسة دورها الايجابي والتعبير عن نفسها باي شكل من الأشكال بل انها تعمل على قمع تلك الشعوب المستضعفة بالقوة وباجهزة الامن التي وضعت من اجل حماية الحكام من الشعوب لان حكامنا يعلمون انهم يظلمون شعوبهم بعدم اعطائهم للحريات العامة والخاصة وعدم تطبيق مبادئ الديمقراطية في البلدان التي يحكمونها .
نعم لمبارك الرجل الذى جنب بلدنا من اخطار كبيره والذى بنى مصر فى كل القطاعات والذى اذدهر الريف فى عصره ووصل للريف المصرى كل مرافق الحخياه لماذا ننسى كل الانجازات اين كان البرادعى اين هوا من حرب اكتوبر اين البرادعى والبلد غرقانه باالديون اخوانى لاتنسو والا احنا كدا نعمل ال بيعملوه فى خيل الحكومه ان من ينسى انجازات السيد الرئيس محمد حسنى مبارك ليس بمصرى ومن يتنازل عن السيد الرئيس كانه تنازل عن وطنه وكانه تنازل عن بيته
نرى ان المصريين بدأوا يتجهون الى البحث عن شخصية بديله تقود مصر لتنقذها من هذا الكم الهائل من المشاكل الذي تعاني منه وكان من ابرز الشخصيات التي تتواجد على الساحة المصرية هي الدكتور محمد البرادعي هذا السياسي الذي لدية قبول دولي كونة كان رئيس وكاله الطاقة الذرية في هيئة الامم المتحدة لذلك فهو شخصية معروفة دولياً وهوسياسي ناجح اثبت نجاحة في العديد من المحافل الدولية وحل الازمات الدولية لذلك فان الشعب المصري يرى فية شخصية فذة تستطيع انقاذ الشعب المصري من المعاناة التي يعاني منها وعلى جميع الاصعدة ولهذا فان البرادعي قد حظر على الساحة المصرية وبقوة واعتبرة الجميع الممثل الحقيقي لطموحات الشعب المصري ولكننا نعلم ان يد السلطة الحاكمة في مصر تتدخل في جريان كل انتخابات تحدث في مصر وتغيرها لصالح افراد الحزب الحاكم ولصالح الرئيس حسني مبارك ويسلبون حق الناخب المصري ويزيفون ارادتة وايضاً لا يخفى على احد ان الرئيس الحالي يحاول ان يورث الحكم في مصر الى نجله الكبير جمال والذي يتبؤ مناصب عليا في الحزب الحاكم ويعمل الرئيس ومناصرية ما بوسعهم لايصال جمال حسني مبارك الى سدة الحكم كي يستمر بذلك مسلسل الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان في مصر وسياسة تكميم الافواة والقمع التي انتهجها والدة من قبل
معك يا بردعى ومعك ليس كلام بل فعل ان الله لا يغير ما بقوما حتى يغيرو ما بانفسهم .مصر ام العروبه ستتحرر من النضام الحاكم ان شاء الله وستتحرر على يد اشعب المصري نفسو ستعود مصر. من حق البرادعي الترشيح ومن حق الشعب تغير الدستور .معاك يا برادعي من اجل الامل في النهضه. احنا معاك يا دكتور محمد البرادعي الى التغيير وان شاء الله الخير جاااي لمصر
مشمهم مين يحكم المهم مين يحس بالشعب الغلابان ومين يحافظ على الوطن والتاريخ الى اتسرق واحنا ضيعين مابين سياسه وسلطه وفساد كنا وكانت الدنيا واصبحنا فين تيهين كنا اسياد الكون احنا مش ضدد مين يحكم البلد لكن يحكمها ازى هى دى القضيه
لالا والف لا ونعم لجمال مبارك احنا نقصين مرض
نعم لمبارك ؤالف نعم لمبارك انا شاب عشت في عصر السيد الرئيس محمد حسني مبارك ؤامي ماما سؤزان انا مصري اعشق مصرؤازا كان البردعي عاؤز يحكم مصر هه مش هيعرف احنا شعب فرعؤني اؤلان احنا في حاله مستقره من غير حرؤب الشعب الحمد الله كؤيس احنا عؤزين اكتر من كده ايه انا من محبين السيد الرائيس محمد حسني مبارك ؤيا رب يشفيك ؤترجع تاني
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#