العراقيون يحتفلون بمقتل زعيمين إرهابيين

محمد القيسي من بغداد لموقع الشرفة
2010-04-20



				من مكتب رئيس الوزراء/غيتي إيمدجز -- رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن عن مقتل قياديين إرهابيين في تنظيم القاعدة.

من مكتب رئيس الوزراء/غيتي إيمدجز -- رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن عن مقتل قياديين إرهابيين في تنظيم القاعدة.

إثر انتشار خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري وزعيم دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي، جاءت ردة فعل المواطن سمير عدنان من بغداد "نعتبر هذا الخبر اليوم بمثابة إعلان شهادة وفاة تنظيم القاعدة".

فقد تسمّر العراقيون أمام شاشات التلفاز يوم الاثنين، 19 أبريل/نيسان، لمشاهدة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وهو يحمل صورا فوتوغرافية تظهر جثتي القياديين الإرهابيين.

وقال المالكي "القاعدة بعد هذه الضربة أصبحت بأضعف حالاتها. وعندما تنزف القاعدة وتسقط قياداتها بهذا الشكل تكون جميع اتصالاتهم ومعلوماتهم وشبكاتهم وامتداداتهم تحت أيدينا."

المصري، الذي حل بدلا من أبو مصعب الزرقاوي بعد أن قتل الأخير في ضربة جوية في 2006، كان المسؤول المباشر عن العديد من التفجيرات الدامية التي تستهدف المدنيين في العراق. ويعتبر مقتله بمثابة الضربة القاضية لتنظيم القاعدة في العراق.

وأدت معلومات من معتقلين من قياديي التنظيم الإرهابي إلى وصول القوات الأمنية إلى منزل في منطقة الثرثار في محافظة صلاح الدين حيث كان يختبئ الإرهابيان. وخلال العملية، تعرضت القوات العراقية إلى إطلاق نار كثيف مما دفعها إلى الرد وتوجيه ضربة جوية أدت إلى مقتل القياديين الإرهابيين ومساعد لهما.

وحسب قول المالكي، فقد عثرت القوات العراقية على أجهزة كمبيوتر كان يستخدمها أعضاء تنظيم القاعدة في التواصل مع الأعضاء الآخرين حول العالم، ومنهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.

وطبقا للمعلومات التي تم الحصول عليها خلال العملية، انتشرت القوات الأمنية في مناطق أخرى من العراق "وباشرت بضرب الأهداف"، حسبما قاله المالكي.

وأضاف المالكي في المؤتمر الصحافي الذي عقده في بغداد "لكن لا بد أن نكون أكثر حذرا ويقظة واستمرارا بالعملية تصاعديا."

وقال المالكي إنّ "العملية أدت كذلك إلى اعتقال أغلب القيادات العسكرية، وكانوا يخططون لعمل إجرامي كبير خلال اليومين الماضيين يقضي باستهداف عدد كبير من الكنائس".

من جانبه، قال اللواء محمد العسكري، الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية، إن "العملية الاستخباراتية تعتبر مفخرة للقوات العراقية وباكورة أعمالها البطولية."

وأضاف العسكري إن القوات العراقية قد شكلت قبل فترة خلايا استخبارية تعرف بـ "وحدات الصيد الثمين" تعمل على رصد قيادات القاعدة واعتقالهم.

وقال "وقبل شهر واحد بالتحديد، تمكنت تلك الخلايا من اعتقال خمسة قياديين مهمين في القاعدة أدلوا على أثرها بمعلومات مهمة وخطيرة، ومنها مكان تواجد زعيمي تنظيم القاعدة ودولة العراق الإسلامية."

وتابع العسكري "الشهر الأخير كان ذهبيا في مجال الإنجازات العسكرية للقوات العراقية. وستكون هناك عمليات سنعلن عنها، بما فيها اعتقال أو قتل قيادات إرهابية أخرى."

في الوقت نفسه، استقبل المواطنون الخبر بفرح كبير، وخرج الكثير منهم إلى الشارع للاحتفال في المقاهي والساحات العامة.

وقال المواطن مؤيد علي من مدينة بغداد "هذه أخبار جميلة ومفرحة."

وأضاف علي "هذا عام الإنجازات للقوات العراقية. ننتظر اليوم الذي نتخلص فيه من باقي الرؤوس العفنة."

أما المواطن زيد عباس من مدينة النجف فقال "هذه بشرى سارة لجميع الأيتام والأرامل العراقيين. ونتوقع المزيد من الإنجازات للقوات العراقية."

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:4.5 /5 (2صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

ممدوح2010-06-08 00:00:00

الذي ينتمي الى القاعدة هو ابن زنا.

محمد2010-06-07 15:05:00

لم يعطي رجال الدين الخيرين والشرفاء في العراق الفرصه للارهابيين للنيل من كرامه العراق وشبابه المسلم وتشويه سمعتهم كما في بعض الدول التي استطاع الارهاب ان ينموا فيها وان يجد تأيد من رجال الدين ومن الشباب . لكن في العراق الوضع مختلف تماما لان الانسان العراقي ورجال الدين والسياسييين العراقين كلهم واعين ومثقفين ويعرفون ما معنى كلمه الارهاب وكيف يجب ان يتم التصدي لها . صحيح ان هناك بعض الجهله الذين استطاع الارهابييون اقناعهم وضمهم الى تنظيمهم لكن هؤلاء لايمثلون العراق ككل فلو كان العراق كما ارد الارهابيين لا اصبح اليوم دمار من شماله الى جنوبه لكن رجال الدين كانوا سيفا بتارا على رؤس الارهابيين وافكارهم حيث استطاعوا ان يمنعوا استمرار تدفق الشباب الى هذا التنظيم الارهابي القذر بعدما بينو حقيقته اهدافه وما الذي يريد قادته الوصول اليه . وكيف ان هذا التنظيم الكافر المجرم يختبئ خلف اسم الاسلام كونه نظام يمثل الاسلام ولكن بالحقيقه لايوجد ان ترابط ولا صله لامن قريب ولا من بعيد بين افكار هذا التنظيم وبين افكار الاسلام البنائه التي تريد الخير لكافه المجتمعات وتريد ان يكون السلام والامان مبدأن رئيسيان للحياه على الارض .

احسان سالم2010-06-05 14:04:00

جرائم الارهاببين في العراق كثيرة. فقد قام الارهابين بتهجير الكثير من العوائل التي هي اصلا تعاني من ظروف صعبه حيث انها لاتجد المأوى ولا السكن ولا العمل فهم يملكون بيت صغير وفي اكثر الاحيان يكون مؤجرا او قد يكون ملكا لهم وهو الشي الوحيد االذي يمتلكوه ويأتي الارهابيين ويقولن لهم انه عليهم الرحيل من المنطقه لمنطقه اخرى فيعانون صعوبات كبيره في هذا الوقت الذي يكون دائما مفاجئ بدون علم العائله او اعطائهم فرصه لتدبير امورهم فخلقت عمليات التهجير هذه ازمه كبيره لدى العوائل التي ذهب للسكن في المخيمات التي اقامتها المنظمات الدوليه او الحكومه وهي لاتقي من برد ولا من حر ولهذا عانى اطفالهم من الكثير من الامراض التي اصيبوا بها وخاصة ان مياه الشرب ملوثه لعدم توفر مياه شرب صالحه للشرب . وعدم توقفر رعايه طبيه حقيقه للمرضى وللنساء والاطفال . ساهم كل هذا بتدمير هذه العوائل وزادت معاناتها اكثر بعد ما شاهدت ان الحكومه لم تقدم شي يذكرلهذه العوائل كمبالغ تعويضيه او مبالغ لكي يمكنهم العيش منها وايجاد بوابه للرزق من خلالها حيث يمكنهم ان يعيشوا بحال افضل او ان يستطيعوا شراء بيت اخر وترك حياه المخيمات . وهنا على الحكومه العراقيه ان تقوم بتعويض كل العوائل التي هجرت سواء من الشيعه او السنه لانهم عاشوا بنفس الموقف وواجهوا نفس الصعوبات بسبب الارهابين وافكارهم الخبيثه التي كانت تدعوا الى تهديم العراق والنيل منه ومن شعبه والقضاء على تاريخ الاخوه بين كل الوان الشعب العراقي واطيافه ومكوناته .

سلام2010-05-29 13:02:00

ان الضربات المتلاحقة والنوعية التي تلقاها تنظيم القاعدة في الفترة الاخيرة تعتبر ضربات قاضية ومؤثرة على هيكلية هذا التنظيم الارهابي ووجوده في العراق وما نراه مؤخرا من القاء القبض على قيادي هذا التنظيم مثل ما يسمى بوالي بغداد هو دليل على تطور الجهاز الاستخباري لدى الاجهزة الامنية العراقية وان هذه الاجهزة باتت تعتمد على توجيه الضربات النوعية لهذا التنظيم ورموزه لان مثل هذه العمليات البطلة ستؤدي بالضرورة الى اضعاف وتفكك التنظيم والذهاب به الى النهاية والقبض على اغلب رؤوسه حيث ان مثل هذا الشخص يؤدي القاء القبض عليه الى القاء القبض على قيادات اخرى مهمة في قيادة هذا التنظيم الاجرامي من خلال انتزاع الاعترافات منه وكونه كان في منصب قيادي في هذا التنظيم فبالتاكيد هو على اطلاع على اساليب هذا التنظيم في كيفية تحرك افراده واماكن تواجده وكيفية ادخال المتفجرات وتفخيخ السيارات والاساليب المتبعة في الحصول على الاموال من اجل القيام باعمالهم القذرة في العراق وبالتالي الاستفادة من هذه المعلومات في القاء القبض على الارهابيين وتجفيف منابع الارهاب ومصادر التمويل وتطوير قابليات الاجهزة الامنية من خلال معرفة الاساليب التي يتبعها الارهابيين في تحركاتهم.

وائل2010-05-12 18:01:00

الى جهنم وبئس المصير لطالما ازهقت هذه الفئات المغسولة الادمغه ارواح العديد من الابرياء . والعداله الالهيه ستضع حدا لشرورهم طال الزمن او قصر أمراء تفخيخ الحمير لقتل الأطفال والنساء . أنهم مجموعة أفاقين يتاجرون بالدين ويتزوجون بالأربع عدا ماملكت أيمانهم ولايهمهم سوي أنفسهم وزعامتهم الفارغه.

2010-04-21 19:01:00

الحمد لله الذي خلصنا من قتلة الشعب العراقي البرئ -- وانشاءالله الرفعة والتقدم للامام لشعب العراق وكل الشعوب العربية والاسلامية اللهم امين يا رب العالمين

المظلوم2010-04-21 12:04:00

يا جماعة تدرون صار كم مرة يقولون قتل ابو ابو ايوب المصري والقاء القبض على ابو عمر البغدادي والناس كلها تعرف هذا الموضوع (واني اتمنى الخبر صحيح لانني عراقي مخلص ) ولكن هل صحيح الخبر أم لعبة أخرى من اجل دعاية لسياسيين عراقيين والله دخنا

2010-04-21 05:04:00

الئ جهنم وبئس المصير المصري

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha