![]() علي السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- عدد من العراقيين يفحصون مسرح التفجير الذي وقع بالقرب من السفارة المصرية في بغداد في أبريل/نيسان. |
اعتقلت القوات الأمنية العراقية عددا من الأشخاص يُعتقد أنهم وراء الهجمات الإرهابية التي وقعت بالقرب من عدد من السفارات الأجنبية في شهر أبريل/نيسان الماضي، وهجمات أخرى في محافظتي نينوى وديالى
وقال اللواء قاسم عطا، المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، إن القوات العراقية اعتقلت 16 شخصا كانوا على صلة بالتفجيرات التي استهدفت السفارات الألمانية والمصرية والإيرانية، من بينهم قائد المجموعة مبارك أحمد عباس.
وأوضح عطا في تصريحات للصحافيين يوم الثلاثاء 4 مايو/أيار أن "مبارك، الذي اعتقلته القوات العراقية، هو مسؤول كبير في القاعدة ومهمته جلب المسلحين إلى منزله في حي القادسية غرب بغداد لتزويدهم بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة لتنفيذ أعمالهم الإرهابية في العاصمة."
وعرض عطا خلال المؤتمر شريط فيديو يظهر قيام مبارك بتدريب شاب، اسمه حسن، على ارتداء الحزام الناسف وترديد الشعارات التي تسبق تنفيذ العملية الانتحارية. وذكر عطا أن شرطة مدينة الفلوجة قد قامت بقتل الشاب الذي ظهر في الشريط أثناء محاولته تفجير أحد الجسور في المدينة.
وأشار عطا إلى أن منفذي العمليات الانتحارية الثلاث التي استهدفت السفارات كانوا جميعا سوريي الجنسية. وأضاف أن القوات العراقية اعتقلت انتحاريا آخر فشل في تفجير نفسه يوم وقوع التفجيرات، ويدعى هيثم أحمد خلف محمد وهو سوري الجنسية ويبلغ من العمر 17 عاما. وكان محمد يستهدف تفجير مديرية حماية السفارات في منطقة العرصات وسط بغداد.
من جهته، قال اللواء الركن محمد العسكري، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، إن "جميع أعضاء الشبكة الإرهابية المدبرة لهجمات السفارات أصبحت في قبضة القوات العراقية."
وأوضح العسكري أن هذه الشبكة مسؤولة أيضا عن هجمات مختلفة استهدفت منشآت حكومية ومدنية وأسواقا عامة.
وفي غضون هذا، أعلنت القوات العراقية في محافظة نينوى يوم الثلاثاء 4 مايو/أيار عن اعتقال ما يعرف بـ"والي ولاة الموصل" التابع لتنظيم القاعدة وعدد من مساعديه، في عملية استخباراتية مشتركة بين قوات الجيش والشرطة وبدعم من لواء "صولة الفرسان" العراقي في مدينة الموصل.
وقال العقيد سهيل الوليد، من قيادة عمليات الموصل، إنه تم اعتقال الشيخ محمود محمد سلامة بخيت، وهو مقاتل سعودي الجنسية، بعد "اشتباكات عنيفة مع مرافقيه وعناصر تقوم بحمايته في منزل يقع في حي العامل غرب مدينة الموصل."
ومن جهته، قال الرائد خلدون فاهم من اللواء الأول في الشرطة الاتحادية إن بخيت كان قد اعتقل في الموصل عام 2006، إلا أنه تمكن من الهرب من أحد سجون الشرطة في العام نفسه.
وأضاف فاهم أن بخيت "ظل يمارس نشاطه الإرهابي في المدينة بارتكاب جرائم ضد المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء."
وقال مسؤولون أمنيون إن القوت العراقية تحركت بناء على معلومة تلقتها من بعض المواطنين.
حيث أشار الرائد سعد الطائي، المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى، إلى أن "العملية كانت بجهد استخباري وتنفيذ عراقي بحت، دون مساعدة من القوات الأميركية."
وأُصيب في المواجهات ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح طفيفة، وقال الطبيب ثائر بركات، في مستشفى الموصل العام، إن العاملين في المستشفى "استقبلوا جرحى عناصر الشرطة الثلاثة الذين أصيبوا في العملية استقبال الأبطال، وخصصوا لهم جناحا خاصا لعلاجهم."
وقال المواطن سرمد الكزنزان، 43 عاما، ويعيش بالقرب من مكان اعتقال المشتبه بهم، "الجميع تنفس الصعداء بعد اعتقال قائد القاعدة والعقل المدبر للهجمات الإرهابية في المدينة."
وأضاف "شاهدت الإرهابي عندما كان موثوق اليدين والشرطة تحيط به. وشعرت بالفخر بقواتنا الأمنية؛ فرأس الإرهاب في الموصل تداعى اليوم، كما تداعى رأسه في العراق قبل أسابيع."
وعلى الصعيد الأمني أيضا، أعلن قائد شرطة ديالى عبد الحسين الشمري عن اعتقال قيادي مهم في تنظيم القاعدة يعرف باسم "أمير بعقوبة" أو "حجي باسم"، وثلاثة مشتبه بهم آخرين في عملية أمنية نفذتها القوات العراقية فجر الثلاثاء وسط حي التحرير غرب ديالى.
وأوضح الشمري أن قوات الشرطة في ديالى نفذت العملية "بناء على معلومات استخبارية مؤكدة."
وأضاف قائلاً "الإرهابي باسم مطلوب للسلطات القضائية لتورطه بقتل 24 عراقيا من المدنيين مع تهجير عشرات العوائل في المحافظة. ويعتبر اعتقاله نصرا آخر للقوات العراقية."
\"وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا، إقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا\"، \" يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً، وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً \"
المجرم اسامة هي رأس الحية التي لابد من قطعها مثير الفتن ومعطي الاوامر بالقتل والذبح هذة الثقافة التي لم تكن موجودة سابقا قبل ظهور هذا الكلب . ان هذا الحقير يدعي الاسلام وهو سبب في قتل الابرياء والشباب ويتاجر في المخدرات وفي ارواح الناس فأي اسلام هذا يا اسامة بن لادين .
ان رأيي في هذا الموضوع هو ان اعتقال القادة في تنظيم القاعدة سوف يثير كافة العناصر المنتمية للقاعدة وتنظيمها الارهابي ومن الممكن ان نشهد ردة فعل غبية منهم تكون عن طريق تحدي الحكومة بأستهدافهم للابرياء . وكما شاهدنا ما حصل في العراق ولكن هذا على الامد القريب اي بعد الاعتقالات ولكن على المدى البعيد فأن القاء القبض عليهم يعني تخليص البلد من شرورهم صحيح انه وكما ذكرت قد تكون هناك ردة فعل ولكنها سوف تنتهي بعد شهر او اقل من اعتقال قيادي القاعدة او قتلهم واما اذا ما تم تركهم فهذا يعني استمرار الجرائم وخاصة ان القادة يكونون لديهم خبرة في تنفيذ المخططات لذى ان القاء القبض عليهم او قتلهم هو الافضل وان تواجهة الدولة والشعب والقوات الامنية ما هو متوقع من درة فعل لان بعدها سوف يتنهي الارهاب ويدمر لعدم امتلاكه لاي قيادي يمكن ان يقود التنظيم بالشكل المطلوب وبالخبرة التي يمتلكها . وبنفس الوقت استمرار اعتقال القيادات في تنظيم القاعدة سوف يساعد في الوصول الى كافة الخلايا المنتمية اليه حيث انه سوف يتم القاء القبض على العديد منهم من خلال المعلومات المتوفرة لدى هؤلاء القادة وعن مكان تنفيذ الجرائم ومحل التخطيط وتواجد السيارات التي اعدت للتفخيخ اذا سيكون هناك افشال لكثير من العمليات المقرر لها ان تنفذ . مما يعني تقليل عمليات التفجيرات وعدم تزايدها .
هناك تقدم كبير في الوضع الامني في الموصل بسبب استمرار القوات الامنية هناك بشن حملات متواصلة ضد الارهابيين المتواجدين في الموصل في محاولة لاستمرار الامن وبقائه في المدينة والحفاظ عليه . لذلك تستمر القوات الامنية في القيام بمهماتها والقاء القبض على الارهابيين والتحقيق معهم وكذلك التحقيق مع المشتبه بهم . فبعد ما كانت الموصل احد المحافظات التي شهدت خلافات على الساحة فيها وكانت بسبب وجود الارهابيين هناك وعمليات اغتيالاتهم التي قاموا بها بحق الابرياء من المسلمين والمسيحيين وكذلك مع الاكراد والعرب واستهدفت كل طائفة ولك قومية او ديانة تسكن هذه المدينة وصال وجال عناصر الارهاب في الموصل كما يشائون وقتها ولكن الان جاء اليوم الذي تصولوتجول بة القوات الامنية وهي تمسك بالارهابيين واحد تلو الاخر الى ان تصل لتخليص مدينة الموصل منهم الى الابد حيث يعيش ابناء الموصل الان حالة مختلفة عما كانوا يعيشونة قبل عامين من الان بسبب الارهاب . وان استمرار القوات الامنية باعتقالهم يدل على التطور الحاصل في صفوف القوات الامنية هناك واعتمادها على مصادرها المنتشرة في كل مكان والمعلومات الاستخباراتية .
اعتقال القياديين في تنظيم القاعدة هو احد اهم واكبر الاسباب التي تلحق ضرر كبير في تنظيم القاعدة الارهابي وقد شاهدنا كيف ان مقتل الزرقاوي المجرم ومن بعدة القاء القبض على ما يسمى بوالي بغداد وبعدها مقتل زعماء تنظيم القاعدة في عملية واحدة كانت عملية نوعية بقيادة القوات الامنية العراقية وبتخطيط ناجح تم من خلالها قتل ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري كيف كان لكل هذا اثر كبير في انهيار هذا التنظيم الارهابي في العراق بعد ما كون دولة سميت بدولة العراق الاسلامية كما كانوا الارهابين يطلقون على انفسهم بعد توحد كافة الحركات الجهادية الارهابيية في العراق التي دخلته بعد سقوط النظام الدكتاتوري وعملت ما عملت من جرائم جماعية بحق الابرياء فيه . ولكن سرعان ما بنت القوات الامنية صفوفها واصبحت قادرة على كبح الخطر والتوصل .الى القياديين في هذا التنظيم الاجرامي وقتلهم واحد تلو الاخر وهذا ما يدل على نمو قدرات قواتنا الامنية بشكل سريع وامتلاكها لجهاز استخبارتي على اعلى مستوى . كون ان هؤلاء المجرمين الارهابيين تم ملاحقتهم من كافة اجهزة مكافة الارهاب العالمية ولكنه يتم صديهم في العراق على ايدي القوات الامنية العراقية
الارهاب تسبب في التأثير على الاقتصاد عن طريق اغلاق كافة المصانع والمعامل الحكومية والاهلية ابوابها بسبب الوضع الامني الذي كان متردي بشكل كبير في السنوات السابقة . لكن اليوم نشاهد الفرق الحاصل حيث ان القوات الامنية استغرقت كل هذا الوقت لكي تعيد بناء نفسها وقواتها وتطهر اجهزتها من الاختراقات التي كانت موجودة فيها فالعراق اليوم بدء بالنهوض على قدميه من جديد ومع انتهاء الارهاب وبدء هذه المرحلة من المتوقع ان يعوض العراق ما فاته وان يستفيد من الامان الموجود حاليا وان يستثمر اموال النفط بالشكل الصحيح لخدمة العراق وتطويره .
من واحب الكتل السياسية التي اختارها الشعب العراقي ورشحها لكي تقود العراق في المرحلة الحالية ان تأخذ مسؤولية الوطن على عاتقها وان تحاول ان تتجازو كافة خلافاتها التي نراها حاليا وتبتعد عن التصريحات الرخيصة التي يقوم بعض اعضائها بأدلائها في الاعلام لانها لاتصب في مصلة العراق ولا في مصلحة الكتل السياسية والعملية السياسية بشكل عام . فعلى كافة الكتل ان تجلس مع بعضها في طاولة واحدة وعلى مستوى القيادات وان تناقش كافة الخلافات لان الوثت قد حان لانهاء الخلافات وفتح صفحة جديدة تكون مخصصة لمصلحة العراق وخدمة شعبة المسكين الصابر . لان السقف الزمني المحدد قارب على الانتهاء وهذا يدل على ان العراق يمر بمرحلة خطيرو فعلا عليهم ان يتحملوا المسؤولية بشكل حقيقي لان الشعب العراقي وضع ثقته بهم فاذا لم يستطيعوا ان يحافظوا عليها فلن يجدد الشارع العراقي تثقه بهم في الانتخابات القادمة لانهم سوف يخسرون الاصوات التي صوتت لهم وتحدث تهديدات الارهابيين ولم تخف منها وذهب لاجل العراق ولائجلهم لايمانها انهم على قدر من المسؤولية ولايمكن ان تخيب امال هذه الجماهير العفيرة التي خرجت وصوتت .
الارهابيين ينتظرون الفرص يوم بعد يوم لكي يقومون بنتفيذ عملايتهم وعودة سيطرتهم على بعض المناطق لكي يضعوا قدما لهم في العراق من جديد بعد طردهم بالتضحيات الكبيرة التي قدمها ابناء العراق الابطال من القوات الامنية والمواطنين في ابعاد هؤلاء الاشرار عن بلدنا الغالي . فلا نريد عودتهم هذه المرة بسبب السياسيين وخلافاتهم وتركهم البلاد في فراغ دستوري وكذلك يريد المواطن للعملية السياسية ان تنجح امام العالم كله لكي يعطي صورة حقيقة عن العراق وعن تضحيات ابنائه من اجل وطنهم . لان العراقيين الذين خرجوا وصوتوا لايريدون ان تذهب تضحيتهم هذه ويختفي التركيز عليها ويتم التركيز على خلافات السياسيين . ان تشكيل الحكومة لابد ان يكون بأسرع وقت لكي تتمكن من القيام بأجتماعاتها والتوجيه بأول مهامها لرد الجميل للمواطن العراقي عن طريق توفير الخدمات له وتعديل الطرق واكساء شوراع الكثير من المناطق والقضاء على البطالة وتوفير خدمة الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات التي ينتظرها المواطن من الحكومة .
ان القوات الامنيه العراقيه تقدم اليوم مستوى من البطوله والتضحيات لايمكن ان يتصوره اي شخص . لانها تضحي وتعمل بجهد كبير جدا ومتواصل للحفاظ على سلامه المواطن وامن البلد . فتجد ان رجال القوات الامنيه من جيش وشرطه منتشرين طوال اليوم وعلى مدار اربعه وعشرين ساعه يتبادلون الاستراحات لكي يسيطروا على الشوارع ويدققون على المطلوبين والمشتبه بهم وصلوا الى القاء القبض على اخر عنصر ارهابي وبعدها سنشهد التغير الكبير في العراق وفي وضع البلد بشكل عام . ان الارهابين اليوم بدأو يعون الان مرحله الخطر التي يمرون فيها وان القوات الامنيه العراقيه اصبحت شرسه وليس من السهل الاشتباك معها او مواجهتها لان القوات الامنيه العراقيه الان جاهزه لاي تحدي وفي كل تحدي يخوضه الارهابيين معها تجد انهم فشلوا في اختراق القوات الامنيه او السيطره عليها .
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#