اعتقال قياديين عربيين في تنظيم القاعدة في العراق

محمد القيسي في بغداد لموقع الشرفة
2010-05-19



							علي السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز- اللواء قاسم عطا عرض صوراً للمعتقلين المشتبه بهما في مؤتمر صحفي يوم الاثنين.

علي السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز- اللواء قاسم عطا عرض صوراً للمعتقلين المشتبه بهما في مؤتمر صحفي يوم الاثنين.

أعلنت الحكومة العراقية يوم الاثنين، 17مايو/أيار، عن اعتقال شخصين من جنسيات عربية وصفا بأنهما من أخطر القياديين في تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق.

وقال اللواء قاسم عطا، المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، إن المعتقلين المشتبه بهما، سعودي وجزائري، اعتقلا بجهد استخباري عراقي خلال عمليتين منفصلتين في العاصمة بغداد.

وقال عطا في مؤتمر صحافي عقد في بغداد إن "قوة من اللواء 54 في الفرقة السادسة في الجيش العراقي تمكنت من اعتقال المسؤول الأمني لتنظيم القاعدة في بغداد، الملقب سنان السعودي. وهو سعودي الجنسية من مواليد 1979 وتخرج من كلية الفهد الأمنية خلال العام 2004 وكان يعمل ضابطا برتبة ملازم في الجيش السعودي".

وأضاف عطا أن السعودي دخل إلى العراق في العام 2004 إلى منطقة القائم وحصيبة في محافظة الأنبار. وأصبح المسؤول الأمني في تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظتيّ الأنبار وصلاح الدين. وكان يستخدم اسماً مستعاراً هو محمد حمدان فزع الشمري.

وقد حددت تقارير إعلامية هوية السعودي بأنه عبد الله عزام صالح القحطاني.

واتهم عطا المعتقل السعودي بالاشتراك في تنفيذ العديد من العمليات الإجرامية، منها سرقة عدد من محلات المصوغات الذهبية في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد وقتل أصحابها والاشتراك في التفجيرات التي استهدفت عددا من الفنادق وتفجير مبنى الأدلة الجنائية في بغداد، بالإضافة إلى التخطيط لاستهداف المراقد الدينية في محافظتي النجف وكربلاء.

وأضاف عطا "كان السعودي يخطط بالتنسيق مع والي بغداد، المدعو مناف الراوي، المعتقل حاليا لتنفيذ عدد من العمليات، منها سرقة مصرف الاقتصاد الإسلامي ببغداد والتخطيط لتفجير عدد من مناطق بغداد بهدف إثارة الفتنة الطائفية".

كما اتهم عطا السعودي بالتخطيط مع الشخص الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، "لتنفيذ عدد من الهجمات خلال بطولة كاس العالم في جنوب أفريقيا".

وفي مقابلة مع وكالة الأسوشيتد برس يوم الثلاثاء، قال القحطاني إنه كان بصدد تقديم مقترح للظواهري لمهاجمة فرق الدنمارك وهولندا أو مشجعيهما في جنوب أفريقيا باستخدام سيارات مفخخة. ومن غير الواضح ما إذا كان القحطاني يتمتع بالقدرة على تنفيذ مثل هذه الهجمات.

وقال مسؤولو أمن عراقيون إن المشتبه به الثاني، المدعو طارق حسان عبدالقادر الملقب أبو ياسين الجزائري، هو المسؤول العسكري لتنظيم القاعدة في جانب الكرخ من بغداد، وهو جزائري الجنسية من مواليد 1976، ويسكن مدينة الجزائر.

وأوضح عطا أن القوات العراقية لم تعلن عن اعتقال الجزائري حتى يوم الاثنين لضمان سير التحقيقات مع المعتقل بصورة سرية.

وحسبما قاله عطا، فإن الجزائري دخل إلى العراق عبر سورية عام 2005 والتحق بمعسكر تدريبي لما يسمى بالمقاتلين العرب في منطقة الكرابلة بمحافظة الأنبار.

وقال عطا "كان الجزائري مكلفاً بالاستطلاع قبيل تنفيذ هجمات وزارة الخارجية يوم الأربعاء الدامي قبل عدة أشهر. واشترك في سرقة شركة النبال للصيرفة ببغداد خلال العام الماضي وقتل عدد من العاملين في الشركة وسرقة مبالغ مالية كبيرة إضافة إلى اشتراكه في سرقة محل للصياغة بشارع فلسطين ومقتل صاحب المحل".

وأكد عطا أن "تنظيم القاعدة يمر حاليا بأزمة مالية كبيرة بعد توقف العديد من مصادر التمويل ويعتمد حاليا على السرقات والسطو على المصارف لتمويل عملياته".

وأضاف عطا أن القوات الأمنية توصلت إلى معلومات مهمة عن تنظيم القاعدة من خلال التحقيق مع المعتقلين.

من جهته، قال اللواء محمد العسكري، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، "إن اعتقال القياديين أعطى إشارة واضحة لجميع المقاتلين العرب في العراق أن عمرهم في العراق أصبح قصيراً للغاية، وللذين يرغبون بدخول البلاد بأنهم ذاهبون إلى السجون وليس إلى ساحات الدمار التي يرغبون بإحداثها في بلدنا الحبيب".

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

نشأت صبحى يوسف2011-01-14 12:03:00

لابد من يتم القصاص من امثال هؤلاء السفاحين حتى يكونو عبرة لغيرهم وليعلموا ان القوات العراقية يدها ستطال مثل هؤلاء فرسلة تقدير من مصرى الى السيد قاسم هو و زملاءة الشرفاء

عبد الله2010-07-03 13:02:00

اعتقال العديد من قادة تنظيم القاعدة الارهابي في العراق مؤخراً يشير الى حقيقة بأن الاجهزة الامنية العراقية قد نجحت في اختراق هذا التنظيم القذر من خلال الجهد الاستخباري الكبير الذي تبذله تلك الاجهزة والذي ادى الى الوصول الى تلك الرؤوس العفنة من قيادات القاعدة واعتقالها وما اسهم به ذلك من ارباك للقاعدة وتفكك اوصالها وجعلها تسير نحو الهاوية بشكل اكيد لان هؤلاء المجرمين لم يعودوا بعيدين عن قبضة العدالة ومهما كانت مسمياتهم من امراء ووزراء للدولة الاسلامية التي يزعمون انهم يريدون اقامتها في العراق فكيف الحال بباقي عناصر التنظيم الذين سيرتد الكثير منهم عن هذا التنظيم ويفكر اما بالهرب من العراق الى خارج الحدود العراقية والعودة الى كهوفهم المظلمة التي جاؤا منها او بتسليم انفسهم للسلطات العراقية نتيجة الضغط الكبير والملاحقة المستمرة التي يتعرضون لها ، وبالتاكيد فأن تلك الضربات الموجعة والمتلاحقة التي سددتها القوات العراقية لتنظيم القاعدة ستكون بداية النهاية لوجود افراد هذا التنظيم على ارض العراق وسيكون العراق سباقاً في مجال الحرب على الارهاب بين باقي الدول رغم ما تعرض له من هجمة ارهابية شرسة ارادت القضاء على كل العراقيين وتحطيم العراق وتجزئته واشعال الحرب الاهلية بين مكونات شعبه ، وسيدرس صبر العراقيين وقدرتهم على تحمل الضربات التي وججها الارهاب للعراق وامتصاصهم للزخم الارهابي الكبير ومحاربته والقضاء عليه في كل الدول الاخرى كي تحذو حذو العراق وشعبه من اجل القضاء على الارهاب في اراضيها .

الاسمر2010-06-21 16:04:00

لقد مارس الارهابيين دورهم التخريبي بكل ما يملكون من جهد وقد حاول الارهاب ان يطور من اساليبه وخصوصاً بعد ان بائت اساليبه التقليدية بالفشل واصبحت مكشوفة لدى الاجهزة الامنية وبعد ان انتبه العراقيين الى خطر الارهاب وقاوموة بكل الطرق الممكنة واستطاعوا ان يضعفوا خطرة على البلد واصبح عدد الذين يقعون تحت شباك الارهاب قليلاً لا يلبي طموحات الارهابيين .

مالك2010-06-11 03:04:00

هؤلاء لايستحقون الحياة وانما قطع رؤسهم ليكونوا عبرة لغيرهم ولكن هذا التسامح معهم يجعلهم يتمادون اكثر واكثر في جرائمهم -- الفكر المتطرف فكر التفجير والتكفير قائم على الجهل وقلة العلم فلا يستبعد ان يكون فيه استحلال لبعض المحضورات الشرعية .. لان الاساس الضعيف : مثله الفكر الانحلالي المتطرف ضد التوجهات المحافظة على تعاليم الدين وهذا الفكر المنحل يتفق مع الفكر المتشدد بأنها أفكار جاهلية بعيدة كل البعد عن الدين . لو اتجه الشيوخ الى الاعلام لتوضيح حقيقة اجرام القاعده للناس لما تبرع لهم احد وبالتالي لا تقوم لهم قائمة باذن الله تعالى ...

ياسمين محمد2010-06-07 16:05:00

لقد حاول الارهابيين ان يلعبون على خيط الفتنه الطائفيه لاكثر من مره وكانوا سببا في التوتر الحاصل حاليا في العراق لانهم قاموا بأعمال كثيره كان هدفها خلق الفتنه الطائفيه واشعال حرب اهليه بين طوائف العراق . ولم تحصل لان العقول الواعيه كانت موجوده لكن تركت اثر نفسي بليغ لدى الكل للخسائر التي تعرض لها الكثيرون بدون اي ذنب . وهنا ياتي دور الحكومه في التخفيف من الاحتقان والتوتر الطائفي وليس زيادته فعلى الحكومه ان تثبت للعراق بأنها حكومه الشعب وانها حكومه مكونه من كل اطياف الشعب العراقي بدون تمييز عرقي او مذهبي . وهذا ا يجب ان تقوم به الحكومه وان تحاول ان تقضي على اي مظهر من مظاهر التحزب او الطائفيه من خلال توفير الوظائف للجميع بدون تمييز بين المتقدمين مثلا وان تستوعب القوات الامنيه ابناء الشعب كافه من كل مكان . لكي يشعر المواطن بان التفرقه غير موجوده وليست كما كانت في زمن الطاغيه صدام فكان التوظيف حب اللقب والاصل وما الى ذلك من امور سخيفه كان يعمل بها النظام السابق . اما الان يود المواطن ان يشعر بألاختلاف وان يلمس هذا الامر بشكل حقيقي . وهذا من واجب الحكومه لكي تخفف من الضغط الذيتولد على المواطن ولاتزيده . وان تترك الحكومه الخلافات الشخصيه فيما بينهم لاجل العراق ولاجل مصلحه المواطن التي تاتي فوق كل شي . لان المواطن العراقي عانه كثيرا من حقه الان ان ينعم بحياه طبيعيه بعيده عن المشاكل والقتل والسجون والارهاب وكل تلك الامور ومن حقه ان يمتلك حياه هنيئه وان توفر له الخدمات التي يفتقد اليها منذ سنوات طويله مع العم ان كافه الدول توفر هذه الخدمات لمواطنيها لانها من مسؤوليات الدوله ايضا . فمتى يتم الالتفات من قبل الحكومه وبشكل حقيقي للمواطن العراقي البسيط ولكل هذه الامور .

موسى2010-06-07 16:05:00

كان القاء القبض عليه بمثابه تعويض لاهالي الضحايا وكذلك ضربه موجعه لتنظيم القاعده في بغداد الذي كان يتزعمه هذا المجرم فعلى تنظيم القاعده ان ياتي بوالي اخر ان استطاع طبعا في ضل وجود القوات الامنيه والجانب الاستخباراتي الذي يبين ان تنظيم القاعده لم يعد كالسابق انه تنظيم انتهى من العراق واصبحت كافه اوراقه مكشوفه . لذا كان القاء القبض على والي بغداد وحاشيته ومن يعمل معه بمثابه اسقاط افضل تنظيم يعمل بشكل جيد في التنظيم الارهابي في العراق لما كانت تشهده العاصمه بغداد من اختراقات امنيه وتفجيرات بشكل مستمر صحيح ان الفتره الاخيره في بغداد هدء الوضع قليلا لكن الارهابين كانوا يتقصدون اثاره الشارع العراقي والاعلام فيهدئون لفتره من الزمن وبعدها مباشرة نشاهد يوم دامي حيث تشهد بغداد في صباحها اربع او خمس انفجارات قويه تضرب الدوائر الحكوميه او الوزارات وغيرها .

فواز عبدالرحيم2010-06-06 14:03:00

والله ما تقوم به القوات الامنيه البطله حاليا دليل قاطع على قوه الحكومه العراقيه . وايضا ان محاكمتهم من قبل القضاء العراقي واصدار الاحكام عليهم من قبل محكمه عراقيه دليل على استقال القضاء واعطائه الحريه التي يجب ان يمتلكها بموجب القانون في التصرف بكافه القضايا .

علياء2010-06-04 15:05:00

القاء القبض على مثل هذا الارهابي سيؤدي بالضروره الى شل التنظيم ولو مؤقتا وارتباك صفوفه وان انتزاع الاعترافات منه تؤدي الى تمكن الاجهزه الامنيه من معرفه اخر الخطط والاساليب التي يتبعها افراد هذا التنظيم الاجرامي من اجل تنفيذ اعمالهم المشينه والقذره ضد ابناء العراق وايضا كيفيه حصولهم على الاموال ومصادرها واسماء الرؤوس التي تقود التنظيم والتي تعمل بشكل خفي والقاء القبض عليهم بالاضافه الى ان مثل هذا العمليات الكبيره والنوعيه التي يقوم بها رجال الجيش والشرطه سوف تسهم في زياده ثقه المواطنيين بقدرات اجهزتهم الامنيه وان لها القدره على الضرب بيد من حديد على ايادي المجرمين القتله الذين يستهدفون هذا الوطن وابنائه وتحطيم اوكارهم والقاء القبض عليهم ودحرهم الى الابد .

ناطق2010-06-03 17:02:00

القاء القبض على مثل هذا المجرم الارهابي سيؤدي الى زعزعة التنظيم وهروب اغلب قياداته والمنتمين اليه كون ان الاجهزة الامنية استطاعت القاء القبض عليه فبالتالي سيكون مصيرهم مثله اما القتل او الوقوع بيد رجال الامن العراقيين الذين لا يتهاونون مع من يسفك دماء العراقيين بدون ذنب او جريرة مسبقة سوى كونهم عراقيين .

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha