العراق يقترب من القضاء على ما تبقى من رؤوس تنظيم القاعدة

محمد القيسي في بغداد لموقع الشرفة
2010-05-24



							علي السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- أعلن الفريق أول بابكر زيباري أن القوات العراقية نجحت بتقليص عدد قادة القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى من 43 إلى 11 إرهابياً.

علي السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- أعلن الفريق أول بابكر زيباري أن القوات العراقية نجحت بتقليص عدد قادة القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى من 43 إلى 11 إرهابياً.

بعد العمليات الأمنية الناجحة التي قامت بها القوات العراقية واعتقال أو قتل عدد من قادة تنظيم القاعدة الإرهابي، لم يعد في العراق إلا عدد قليل منهم، حسبما ذكره مسؤولون أمنيون عراقيون.

وقال الفريق أول بابكر زيباري، رئيس أركان الجيش العراقي، إن "القوات العراقية نجحت بتقليص عدد قادة الإرهاب المهمين ورؤوس تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى من 43 قائدا إلى 11 قياديا فقط، والأيام القادمة كفيلة بالقضاء عليهم نهائياً."

ومن بين الذين قتلوا أو اعتُقلوا هم قائد القاعدة في العراق أبو أيوب المصري، وقائد دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي، والقائد العسكري للقاعدة في العراق محمود الفراجي.

وأشار زيباري أن القوات العراقية قد قتلت 32 من قياديي التنظيم في عمليات عسكرية شنتها في عدة مدن عراقية، بالإضافة إلى اعتقال أعداد كبيرة من الأشخاص المتهمين بارتباطهم بالتنظيم.

وكانت الحكومة العراقية في السنوات القليلة الماضية قد ركزت بشكل كبير على تطوير القوات العراقية وتجهيزها بأحدث الأجهزة. كذلك، تم استحداث العديد من الأجهزة والشعب الجديدة، مثل جهاز الاستخبارات ومديريات التدخل السريع والقوات الخاصة وغيرها.

وأضاف زيباري "لم يكن العراق مهيئاً في السابق لوجود قوات خاصة لمكافحة الإرهاب. لكن بعد ظهور الإرهاب بشكل واسع في البلد، تم إنشاء قوات العمليات الخاصة عام 2004. وهي تعمل حالياً بكفاءة عالية في ميادين القتال وتنجح في مهامها في اعتقال وقتل قادة الجماعات المسلحة وتفكيك خلايا إرهابية عديدة."

وحسب التقارير الحكومية، استطاعت القوات الخاصة تفكيك عشرات الشبكات الإرهابية، بالاضافة إلى اعتقال أكثر من 20 شخصاً متهمين بكونهم من أخطر أعضاء تنظيم القاعدة في العراق وغيرها من الجماعات الإرهابية، مثل طيور الجنة وأنصار الإسلام.

وقال اللواء الركن محمد العسكري إن "آخر القادة الإرهابيين الذين سقطوا بقبضة القوات العراقية كان القيادي في تنظيم القاعدة خليل الديوان، الذي استطاعت وحدة مكافحة الإرهاب نصب كمين محكم له والإيقاع به في منطقة أبو غريب، 30 كلم غرب العاصمة بغداد."

وأكد اللواء قاسم عطا، الناطق باسم قيادة عمليات بغداد، أن "التقارير الاستخبارية تشير إلى انهيار كافة مقومات الإرهابيين في الاستمرار. وأصبح الموضوع مجرد مسألة وقت ومواصلة الضربات الاستباقية للتخلص من القلة الباقية في العراق من رؤوس تلك الزمر."

وتشير التقارير أيضاً إلى أن عدد الإرهابيين الأجانب في العراق قد هبط في الآونة الأخيرة، بفضل العمليات الأمنية الاستباقية التي قامت بها القوات العراقية.

وأضاف عطا "ليس سراً الإعلان عن تمكن القوات الأمنية من سحق 70 في المئة من خلايا القاعدة والجماعات الإرهابية في الفترة الماضية، وتدمير أسس وقواعد التنظيم التي تمنحه الحياة."

أما العقيد علي الجميلي، من وحدة مكافحة الإرهاب، فقال "نعمل منذ أيام بدون انقطاع على وضع خطة شاملة في العراق لضرب جميع الأهداف الإرهابية في ساعة صفر واحدة."

وأضاف الجميلي "لا يمكن وصف التفجيرات التي تحدث بين الحين والآخر على أنها تراجع في الأمن أو قوة للجماعات الإرهابية، إنما هي عملية هستيرية غير مخطط لها من تلك الجماعات."

ومن جانبه، أكد عيفان العيساوي، رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الأنبار، أن بحوذتهم "معلومات مؤكدة حول هروب ستة من قادة الإرهاب إلى خارج العراق خلال الأسابيع الماضية، بعد محاصرتهم وعدم ترك المجال لهم للتحرك."

أما في الشارع العراقي، فقال العديد من المواطنين إنهم لاحظوا تحسناً نسبياً في الوضع الأمني.

وقال المواطن سمير راضي، 21 عاماً ويعمل في محل حدادة في بغداد، إن "التقارير التي تنشرها الحكومة العراقية صحيحة لأننا لمسنا تحسن الوضع الأمني في الشارع."

وأضاف راضي "بعدما كان الإرهابيون يسيطرون على شوارعنا ويرهبون المواطنين، اختفوا الآن بفضل عمل القوات العراقية."

أما المواطن بركات سلمان، 52 عاماً ومن سكان مدينة الموصل، فقال "كنا في السابق نسمع أسماء مخيفة لإرهابيين قتلوا الآلاف من العراقيين. لكن الآن عرفنا أن الكثير منهم يقبع في السجون. ونأمل أن يتم إلقاء القبض على المتبقين منهم قريباً."

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

ياسين2010-08-15 13:00:00

تدهور حال المنظمات الارهابية في العراق يعود الى التزام القوات الامنية العراقية في العراق واكتسابها الخبرات القتالية عن طريق التدريب وتنفيذ الواجبات العسكرية في العراق ولقيام الحكومة العراقية بتنظيف المؤسسات الامنية من العناصر المتعاونة مع الارهاب ولقيام القوات الامنية العراقية بضرب الارهاب في الصميم عن طريق العمليات النوعية التي قصمت ظهر الارهاب الى نصفين من خلال قتل الكثير من القادة المسؤولين على تنظيم القاعدة الارهابي والمنظمات الارهابية الاخرى واتحاد الشعب العراقي الذي جعل الارهاب مقيدا ومحاربته من جميع اطراف الشعب العراقي بالاضافة الى كشف تنظيم القاعدة الارهابي على حقيقته وقيام الحكومة العراقية والقوات الامنية العراقية بالقاء القبض على الكثير من عناصر تنظيم القاعدة الارهابي في اغلب مناطق العراق مما جعلهم عرضة للخطر وقيام القوات الامنية العراقية الكثير من العمليات العسكرية الواسعة النطاق مثل صولة الفرسان في البصرة وبغداد وبشائر الخير في ديالى مما اضعف تنظيم القاعدة الارهابي في العراق وبشكل ملحوظ حيث تراجعت نسبة العمليات الارهابية بكثير عن السابق وتنظيف المناطق الساخنة من الارهابين عن طريق قتلهم او القاء القبض عليهم وتقديمهم الى العدالة وزجهم في السجون وهذا ماساهم في تحسن الوضع الامني في العراق وجععل المواطن العراقي ينعم بالاستقرار ولكن يجب القضاء نهائيا على الارهاب في العراق للتخلص من هذه الافتة التي فتكت بالكثير من العراقيين الابرياء الذين عانوا ماعانوه في السنوات الاخيرة من ظلم الارهاب وتنظيم القاعدة الارهابي الذي قتل وخطف وهجر من العوائل العراقية الكثير لذلك نرى ان تدهور حال المنظمات الارهابية في العراق واولها تنظيم القاعدة الارهابي لعدم دعم الكثير من الدول التي كانت تمده بالمال والسلاح ولم يبقى سوى ايران تدعمة وعلى الحكومة العراقية ايضا منع ايران من دعم الارهاب عن طريق غلق الحدود وحرسها بشكل جيد لكي يمنع من عبور الارهابيين عن طريق ايران الى العراق وهذا ماسيحصل بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديد لانها ستكون حكومة وطنية ومنتخبة من الشعب وشوف تعمل على راحة الشعب العراقي العظيم .

ابوالزيت2010-08-05 13:02:00

الارهاب اليوم لم يعد قادر على المبادرة مثل السابق والهجوم على الاماكن التي يريد بكل سهولة وبساطة بل اصبح الارهابيين كالجرذان يختبؤن في جحورهم منتظرين أي فرصة سانحة امامهم لتحقيق أي خرق امني من اجل كسب أي اهتمام اعلامي ومن اجل ايقاع الخسائر بين العراقيين ، لذلك يجب الاستمرار ببذل الجهود الامنية الكبيرة من اجل تحقيق الهدف المنشود والمرجوا من قبل كل العراقيين الا وهو القضاء على القاعدة وكل التنظيمات الارهابية بمختلف تسمياتها واشكالها وتوجهاتها ليعود العراق الى مساره الصحيح ويعمه الامن والاستقرار ومن اجل ان تدور عجلة البناء والاعمار والتقدم بخطى ثابتة ومستقرة نحو الامام وتخليص العراق من قذارة الارهاب الاعمى والعبور به الى ضفة الامان .

فرحان البراري2010-07-31 03:02:00

حسب الاحداث المتتالية التي تحدث على الصعيد الامني في العراق فانني ارى بان تنظيم القاعدة بات يلفظ انفاسه الاخيرة بسبب الضربات المتوالية التي يتلقاها هذا التنظيم الارهابي من قبل القوات الامنية العراقية التي تعمل على مطاردة وملاحقة فلول الارهاب في كل شبر من ارض العراق ، وان اعتقال ثلاثة من القادة البارزين لهذا التنظيم الاجرامي في الفترة الاخيرة يدل على قوة ونشاط القوات العراقية وانها باتت تعتبر قوة ضاربة قوية تستطيع الوصول الى اهدافها بدقة نتيجة تنامي قدرات تلك الاجهزة الامنية واعتمادها على تفعيل دور الاستخبارات التي استطاعت من خلاله اختراق الكثير من الشبكات الارهابية الاجرامية وبالتالي ايصال المعلومة للاجهزة التنفيذية المختصة بسرعة ودقة الامر الذي اسهم في اعتقال العديد من رموز وقادة تنظيم القاعدة في العراق ، وليس هذا فقط بل ان ابناء الشعب العراقي وزيادة الوعي الامني لديهم ساهم كثيراً في محاصرة قوى الشر والظلام الارهابية المنتشرة على ارض العراق وبات كل مواطن يشعر بالمسؤولية تجاه وطنه ولم يعد احد من العراقيين يلقي بالمسؤولية على الاجهزة الامنية فقط بل ان حماية العراق اصبحت مسؤولية الجميع لذلك اصبح تنظيم القاعدة مطارد من قبل جميع العراقيين الامرالذي اسهم في ارباك القاعدة وعناصرها مما جعلهم يساقطون مثل اوراق الخريف امام الريح العراقية القوية التي هبت لتحصد تلك الرؤس القذرة للقاعدة ومن يلف لفها من المجاميع التي تنتهج العنف خطاً لها ، وان وقوع هؤلاء القادة من تنظيم القاعدة في ايدي رجال الاجهزة الامنية يعتبر انجاز كبير ومهم لان هؤلاء سوف يساعدون القوات الامنية كثيراً في كشف مخططات الارهاب واماكن اخفاء الاسلحة واعطاء اسماء من كان يعمل معهم من العناصر الارهابية عن طريق انتزاع الاعترافات منهم وهذا بالتاكيد سيؤدي الى اضعاف تنظيم القاعدة في العراق .

d2010-07-17 14:01:00

أنا متفق مع ان العراق سوف ينهض من جديد وان هذه الاعمال سوف تستمر ولن تتوقف في ضل سيطرة القوات الامنية ووجود الايادي العامله وبأرادة الشجعان من ابناء العراق . ومهما تعرض العاملون وكذلك المهندسين والمشرفين والشركات المقاوله لتهديدات لن يتوقفوا لانهم يريدون ان يساهمون في اعمار العراق واعادتة الى وضعة الطبيعي وبفس الوقت يكفي توقف هذه الشركات عن العمل لفترة من الزمن ولمدة تتجاوز الخمس سنوات بدون عمل وبدون مشاريع تذكر بسبب الارهابيين الذين كانوا يدمرون ويهددون ويخربون كافة المشاريع الاعمارية ومن يعمل بها . حيث تعرض وقتها العديد من العاملين بهذه المشاريع للاذية والتهديد والقتل لان الارهابيين كانوا في احسن حالاتهم من تحركاتهم التي كانوا يقومون بها وكانوا يستغلون فترة بناء القوات الامنية العراقية لانها كانت تعد لمواجهة الارهاب . اما الان فأنتهى ذلك الوقت ولم يعد بمقدور الارهابيين ان ينفذوا اي تهديد من تهديداتهم الجبانة .

يونس2010-07-03 13:03:00

يعني اعتقال عدد من قادة تنظيم القاعدة الارهابي في العراق الشيء الكثير حيث يدلل ذلك على مدى انهيار ذلك التنظيم وضعفه وانه اصبح يمر بمراحله الاخيرة قبل ان يتم استئصاله من العراق نهائياً ، ويدل ذلك ايضاً على قدرة القوات العراقية وجاهزيتها العالية على مواجهة التحديات وحماية المجتمع العراقي من كل الاخطار المحدقة به وعلى رأسها الارهاب الذي تمارسه عصابات القاعدة الاجرامية ، ونتيجة التلاحم بين ابناء الشعب العراقي والقوات الامنية فأن القاعدة باتت تطارد في كل زقاق وشارع عراقي ليتم الاقتصاص من كل عناصرها المجرمة على كل ما قامت به من افعال ارهابية تجاه العراق وشعبه .

سعد ماجد2010-06-12 04:02:00

لقد كان الارهابيين في السابق يصولون ويجولون ويسيطرون على بعض المناطق بسبب عدم جاهزية القوات الامنية ولم يكن هناك جيش متدرب ومتمرس على قتال الارهابيين وحتى القوات الامنية لان الارهاب دخيل على العراق ولم يكن موجودا في السابق فقد ظهر الارهاب بعد سنة او اكثر من سقوط ناظم الدكتاتور صدام وفي هذا الوقت لم تكن هناك اجهزة امنية ولا استخبارات ولا شرطة ولا جيش فكان العراق بلد مفتوح للكل ولم تكن الحدود مغلقة ومحكمة من التهريب وارسال الارهابيين الى العراق . ولكن بعد الجرائم التي قام بها الارهابيين والتي لم تعد تحتمل ولا تطاق اختارت الحكومة العراقية ان تقوم ببناء اجهزة الدوله بوقت سريع لكي تتمكن من الرد على هؤلاء المجرمين ولمنعهم من استمراراهم في ارتكاب المجازر ووقف سيل نزيف الدماء في العراق . فتنامت قدرة القوات الامنية العراقية عن طريق مساعدة القوات الامريكية الصديقة التي اخذت على عاتقها تدريب القوات الامنية على كيفيه مقاتله الارهابيين ودراسة افكارهم وتحركاتهم وتنشط ايضا الجانب الاستخباراتي الذي كان مختفي تماما والذي يعد اليوم احد اهم ركائز انتهاء الارهاب في العراق والقضاء عليه لانه قد تسبب بشل حركة الارهابيين في كل مكان من ارض العراق لانه اصبح متابع من قبل الكل سواء من الجانب العسكري المتمثل بالقوات الامنية اومن الجانب المدني المتمثل بالمواطن .

منذر العادلي2010-06-10 10:03:00

القاعدة تنتهج نهجا لا انسانيا فهم يقومون به لاقناع الشباب الذي يقدم على أي عملية انتحارية من خلال غسيل الدماغ هو الوعد بالفوز بالآخرة . يشجع الفكر الارهابي على نشر ثقافة العنف وقتل الناس باستخدام كل الطرق والاساليب الخبيثة واعتبار ذلك عملا سهل.

جمال هاني2010-06-07 16:05:00

لم تقدم المساعدات من الاخوه العرب للعراق وخاصة بما مر فيه من محاربه الارهاب ووضع اقتصادي متدهور فتركوا العراق وحده في هذه المعركه التي خاضتها القوات العراقيه التي لم تكن جاهزه فلم نشهد اي دول عربيه قررتان ترسل قوات عربيه كون ان قواتها مدربه وجاهزه ولم تشهد ما شهد في العراق فلن تقوم اي دوله عربيه بالدعوه الى ارسال قوات منها للحفاظ على الامان في العراق كونه بلد عربي شقيق . وخاصة ان العراق سابقا له مواقف مشرفه مع كل هذه الدول الى انها لم تمد يد العون للعراق واعتمد العراق على نفسه والان نجده متعافي متشافي وقد قضى على الارهاب رغم عن كل من اراد سوءا بالعراق .

ياسر2010-06-07 16:04:00

سابقا كان الارهابيين يقومون بشكل متكرر بشن هجوم على مراكز الشرطه ومقرات الجيش وبدون خوف لانهم كانوا يعلمون ان القوى الامنيه كانت تحت الانجاز وكانت الحكومه والدول الصديقه المتعاونه تضع يد بيد معها لتطوير مهارات وقابليه الجندي العراقي الى ان ول الى هذا المستوى .الذي مكنه من محاربه اخطر فكر في العالم وهو الفكر الارهابي لانه ليس جيش منظم وتخوض معركه حسابات معه انه جيش من الشارع وجيش كله عناصره من القتله والمجرمين وكذلك كل عنصر فيه كان قد غسل دماغه من قبل شيوخهم المزيفين فكل واحد منهم عباره عن قنبله او عبه تسير في الشارع لانه يعلم ان سيموت بأي لحظه ورغم كل هذا استطاعت القوات الامنيه العراقيه ان تصل لتفكير كل واحد منهم وان تدرس عقليتهم بشكل جيد لكي تتمكن من التفكير بنفس المستوى معهم لكي تتمكن منهم .

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha