![]() .جوزيف فضول/الشرفة -- تضم صفحة محمد البرادعي على الفيسبوك أكثر من 240,000 عضو |
داخل غرفة اجتماعات الحملة الخاصة بترشيح البرادعي للرئاسة 2011، اقترح أحد الناشطين "سياسة جديدة للحفاظ على خصوصية الموقّعين" على بيان الدكتور محمد البرادعي لتعديل الدستور المصري.
وانتهى الاجتماع الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات إلى اتفاق أكثر من 20 ناشط حضروه بأن "لا تظهر أسماء الموقعين على البيان على الموقع الإلكتروني للحملة لضمان الخصوصية وتشجيع المزيد من المواطنين على الانضمام."
الحملة تعقد اجتماعات يومية، ولكن ليس في مقرها الحقيقي في أحد الأبنية وسط القاهرة، وإنما على صفحة الفيسبوك الخاصة بترشيح محمد البرادعي لانتخابات الرئاسة 2011.
فعلى مدى العامين الماضيين، بدأ عدد من الحركات السياسية في مصر نشاطه من خلال الموقع الاجتماعي فيسبوك، واكتسبت مجموعات هذه الحركات زخماً واسعاً، وعلى رأسها حركة 6 أبريل المعارضة، والحملة المستقلة لترشيح البرادعي للرئاسة عام 2011، والجمعية الوطنية للتغيير.
وأشعلت عودة الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى القاهرة في فبراير/شباط الماضي المعارك السياسية بين المعارضة والحزب الوطني الديموقراطي الحاكم على الفيسبوك.
وكانت دراسة حكومية صدرت أوائل مايو/أيار الجاري عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري قد أكدت أن مصر هي الأولى عربياً في استخدام موقع فيسبوك، وتحتل عالمياً المركز رقم 23.
وتعتبر حركة 6 أبريل الأكثر نشاطاً على الموقع الاجتماعي، ويصل عدد المنضمين للمجموعة الخاصة بها إلى 78 ألف شخص، وتستخدمه الحركة بشكل أساسي للدعوة إلى تظاهراتها من أجل تعديل الدستور ورفع الأجور وإلغاء قانون الطوارئ.
وتأسست حركة 6 أبريل عام 2008 عن طريق مجموعة على فيسبوك تدعو لإضراب عام من أجل تحسين الظروف المعيشية للمصريين.
وأكد أحمد ماهر، المنسق العام لحركة 6 أبريل الشبابية "أن الفيسبوك هو أهم وسيلة تستخدمها الحركة للترويج لأنشطتها والتنسيق مع حركات المعارضة الأخرى."
وقال ماهر إن معظم المشاركين في التظاهرات السلمية التي نظمتها الحركة خلال الفترة الأخيرة جاءوا عن طريق دعوات أرسلها المتطوعون بالحركة إلى أصدقائهم على صفحتها الخاصة على الموقع.
وحتى الآن وصل عدد أعضاء مجموعة ترشيح البرادعي للرئاسة 2011 إلى 240 ألف عضو ويتزايد بشكل يومي بمعدل خمسة آلاف تقريباً. وتقوم الحملة بجذب المتطوعين خارج وداخل مصر لجمع توقيعات على بيان الجمعية الوطنية للتغيير والتي تطالب بمجموعة تعديلات دستورية.
يذكر أن الجمعية الوطنية للتغيير تأسست في فبراير/شباط الماضي من مجموعة من قيادات أحزاب المعارضة المصرية، ويرأسها الدكتور محمد البرادعي.
وتتضمن صفحات النقاش إرشادات للمتطوعين حول جمع التوقيعات وأسماء وعناوين مسؤولي الحملة.
وقال منسق الحملة عبد الرحمن يوسف إن ما يميز المجموعة هو أن معظم أعضائها من المواطنين العاديين والشباب الطامحين في مستقبل أفضل من خلال التعبير عن آرائهم والجدال حول القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة.
وضمانا لجذب عدد كبير من طبقات اجتماعية وثقافية من الشعب المصري، يضع مشرفي المجموعة "شروطاً تحريرية صارمة" على المشاركين من ضمنها عدم "التعدي بالسب أو الشتائم على أي شخص أو الإساءة إليه مهما كان الموقف"، والحفاظ على مستوى حضاري للحوار حول القضايا المختلفة.
وتتضمن الصفحة الخاصة بالمجموعة تعليقات من قيادات الحملة وأحيانا الدكتور البرادعي على الأحداث الجارية، وكثيرا ما تشهد الصفحة خلافات حادة بين أعضاء الحملة ومؤيدي الحزب الوطني حول بعض القضايا السياسية مثل قرار الحكومة المصرية بتمديد العمل بقانون الطوارئ لمايو/أيار 2012.
ولفت أحمد نصار منسق الجمعية الوطنية للتغيير في الإسكندرية لـ"الشرفة" إلى أن معظم المتطوعين في المحافظات جاءوا عن طريق فيسبوك.
وقال إن "فيسبوك يساعدنا على الوصول إلى الكثير من الشباب."
في هذا الإطار، قال أحمد فتحي الصحافي المتخصص في شؤون إعلام المواطنين إن فيسبوك يتيح فرصة كبيرة للحركات التي يمكنها أن تمارس السياسية في الشارع بسبب عدم حصولها على رخصة حزب سياسي أو جمعية أهلية.
وأضاف أنه أيضاً وسيلة آمنة للتجمع دون الاحتكاك المباشر مع الأمن حيث يمنع قانون الطوارئ المصري تجمع أكثر من أربعة أشخاص دون الحصول على إذن من وزارة الداخلية، لذلك "فالحياة السياسية الافتراضية أقل مشاكل من الحياة الحقيقة"، على حد ذكره.
وحول تأثير هذه النشاطات على الإنترنت على السياسة والإعلام، قال فتحي إنها لها تأثير كبير وكل الصحف ومواقع الأخبار أصبح لها محررين مهمتهم متابعة السياسة على فيسبوك، ومن ضمنها صحيفة الشروق والمصري اليوم واليوم السابع.
وفي الجهة المقابلة، لم يقف الحزب الحاكم متفرجاً، بل أصبح له وجود ملحوظ على فيسبوك من خلال مجموعات أسسها أعضاء الحزب الشباب.
وأبرز هذه المواقع صفحة "أنا عاوز جمال مبارك" ووصل عدد أعضائها إلى 10 آلاف شخص، وتتضمن نقاشاً وجدالاً بين الأعضاء بشكل شبه يومي حول أنشطة الحزب الوطني وإمكانية ترشيح جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني ونجل الرئيس حسني مبارك لانتخابات الرئاسة 2011.
وتشهد الصفحة حرباً يومية بين نشطاء الحركات المعارضة وأعضاء الحزب الوطني حول سياسات الحزب الوطني، ومقارنة دائمة بين جمال مبارك والبرادعي كمرشحين محتملين للرئاسة.
ويقول كريم سمير أحد مشرفي الصفحة إنه من حق الناس أن يعرفوا من هو جمال ومن هو البرادعي، والإنترنت أفضل وسيلة في الوقت الحالي لذلك.
وأضاف أن "الغروب تأسس لدعم جمال مبارك على فيسبوك، لأنه شخصية لديه خبرة كبيرة في المطبخ السياسي، ومن حقنا اختيار من يحفظ أمننا القومي ومستقبلنا."
نعم مصر أم الدنيا رغم الأفقين المواليين للنظام الفاسد الذين مازلوايدفعون عن شلة اللصوص الخائنين الذين سرقوا البلد حرام حرام الفاع عنهم شعب طيب لايستحقون كل هذه الخيانية منهم لله نحن لن نسامحهم أبدا حتى بعد الممات والغرابة عندمانسمع عن الكذابين الذين يدافعون عنهم فى ساحات المحاكم ياريت هؤلاء الكذبين يسجنوا هم الآخرين وكفى تعطيل الأحكام أكثر من كده
الكلمة امانة فاتقوا لله فى أنفسكم وفى مصر بالرغم من سوء الأحوال إلا ان الصورة ليست كما تصفون مصر من أكثر الدول العربية حرية وانظروا الى دول القواعد العسكرية وما هو دور الشعوب فيها مغيبة بالكامل وكذا دول الشام عدا لبنان التى تسيطر عليها اطياف ! فى مصر عندنا حرية ونريدالمزيد لأننا شعب يستحق أكثر مما نحن فيه . وأنا لا انتكمى الى الحزب الحاكم ومعارض مستقل لكنى فى هذا الظرف قلباً وقالباً مع من يتولى سلطة البلاد والجيش المصرى إلى أن تنتهى هذه الأزمة وبعدها يعود كل وطنى إلى مكانه سواءاً فى المعارضة البناءة أو فى الموالاة [ كلنا جنود مصر ] وهى الأن تنادينا لنبذ الفرقة .
مفيش زعيم عربي اصلا كلهم ملوك وكلهم واكلين خير البلد ومجوعين شعوبهم ومصيين دمهم فمن اين تاتي الزعامه
يعد تنظيم او جماعة الاخوة المسلمين في مصر من اكبر الجهات المعارضة للحكومة المصرية والتي لا تتوانى عن قول كلمة الحق بوجه السلطات المصرية التي حكمت الشعب المصري بالنار والحديد خلال تلك السنين التي حكم فيها حسني مبارك منذ اكثر من عشرين سنة ولحد الان .
مصر صحيح هي ام الدنيا ولكن الوضع السياسي في مصر وضع مأساوي فالوضع هناك مفتقد للديمقراطية بشكل عام . كون ان الاحزاب الاخرى هناك تعاني بشكل كبير ماعدا الحزب الحاكم الذي يتلوى السطلة في مصر وحتى الحزب الحاكم يقودة شخص وليس مجموعة . فالوضع السياسي في مصر لا يتخللة ديمقراطية ومبدأ الحوار بل يعتمد على الاعتقالات الكثيرة التي نسمع بها وعلى الاغتيالات لبقية اعضاء الاحزاب المعارضة من قبل الحكومة التي لاتريد ان يكون هناك اي منافس لها . من بقية الاحاب التي تكونت سواء احزاب معارضة مكشوفة او احزاب سرية وتعمل بالخفاء. فكل من ينتمي لهذة الحركات او الاحزاب يتم القبض علية بتهمة الخيانة . ولكن في الحقيقة هم احزاب وطنية ايضا وتريد ان تعدل من الوضع وتشارك في السلطة . لكن لايعطى لها المجال والمساحة الكافية لافي لاوقات العادية ولا حتى في اوقات الانتخابات التي تحصل . لكي لا يكون هناك تصويت لهم حيث تقوم الحكومة بمحاربتهم بطريقة واخرى وتقوم بحملات اعتقلات مستمرة لهم . لكي يتخلصون من الضغط ومن خوفهم بان هذه الاحزاب سوف تفوز بالانتخابات وتكون منافسة لهم وقد تتطور ويصبح لها العديد من الاعضاء وتكبر مع مرور الوقت والايام . يجب ان توفر الحكومة المصرية مساحة كافية من الحرية والديمقراطية في تعاملها مع الاحزاب وكذلك مع الصحافة والاعلام لكي يكونوا معتدلين في التعامل من الجانبين بدون تحيز وتمييز بسبب الخوف .
اعتقد ان الفيس بوك هي اهم اداة يستخدها الشباب للحملات السياسية في البلدان العربية.
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#