![]() ]محمود تركيا\ أ ف ب\ غيتي إيميدجز] قادة المجموعة الليبية الإسلامية المقاتلة يعللون قرارهم برفض العنف في مؤتمر صحافي في مارس/آذار 2010. |
إضافة إلى القيود الأمنية التي تصادفه في كثير من بلدان العالم، يواجه تنظيم القاعدة منذ سنوات تحدياً آخر لا يُستهان به من داخل الأوساط "الجهادية"، التي كانت تُعتمد لتطويع المقاتلين، في شأن صوابية نهجه في استخدام العنف المسلح – وأحياناً كثيرة العنف الأعمى – لتحقيق أهدافه.
هذه الاختلافات لم تعد محصورة بجماعة معينة، ولا ببلد معيّن، بل اتسعت لتشمل خليطاً عريضاً من "الجماعات الجهادية" التي راجعت أفكارها وتخلّت عن كثير من الممارسات التي كانت تعتمدها في السابق والتي ما زال تنظيم القاعدة يتمسك بها.
لا شك أن الشرخ الأساسي في أوساط ما يُعرف بـ "الجماعات الجهادية" في العالم العربي ظهر في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي.
فقد فاجأت "الجماعة الإسلامية"، أكبر الجماعات "الجهادية" المسلحة في مصر، التيار الجهادي عموماً، في مصر وخارجها، بإعلانها وقفاً شاملاً لعملياتها من جانب واحد في مايو/أيار 1997.
لم يرض تنظيم القاعدة، على ما يبدو، بخطوة الجماعة الإسلامية في البداية. فدخلت "جماعة الجهاد" المصرية - وهي فصيل "جهادي" أصغر من "الجماعة الإسلامية" وشريكة في تأسيس الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين التي أعلنها أسامة بن لادن في فبراير/شباط 1998 في أفغانستان - على الخط.
فقد حاولت هذه الجماعة التي يقودها الدكتور أيمن الظواهري إقناع الجماعة الإسلامية أن ما تقوم به هو "وقف للجهاد"، وهذا أمر لا يجوز إسلامياً لأن "الجهاد ماض إلى يوم القيامة".
لكن ما لم يفهمه تنظيم القاعدة هو أن الجماعة الإسلامية كانت قد اقتنعت كلياً بخطأ حمل السلاح لقلب نظام الحكم وبخطأ اللجوء إلى العنف وتخلّت عن ذلك عن اقتناع وليس لإرضاء الحكم المصري.
صحيح أن قادة "الجماعة الإسلامية" كانوا مسجونين، إلا أن الصحيح أيضاً أنهم كانوا قد وصلوا إلى قناعتهم بخطأ لجوئهم إلى حمل السلاح ضد النظام من دون تعرّضهم لأي ضغوط.
فقد راجع هؤلاء – وبعضهم من "أعمدة" التأصيل للأفكار الجهادية التي تبرر حمل السلاح لقلب "الأنظمة المرتدة" – مسار عملهم منذ حقبة الثمانينات، ووجدوا أن سياستهم جرّت الويلات على أبناء جماعتهم وعلى مؤيديهم وعلى أبناء الشعب المصري في شكل عام.
ثم اكتشفوا – كما عبّروا عن ذلك في دراسات مفصّلة نشروها لاحقاً – أن تبريراتهم الشرعية لحمل السلاح والقتل تضمنت أخطاء غير مقبولة في الإسلام، فأعلنوا تراجعهم عنها واعتذروا عما قاموا به وتعهدوا عدم اللجوء إلى العنف مجدداً.
تزامنت "مراجعات" الجماعة الإسلامية المصرية مع "نكسات" أخرى لـ"الجهاديين" في العالم العربي.
ففي الجزائر، بلغت أعمال العنف ذروتها في النصف الثاني من التسعينات حيث تم ارتكاب مذابح رهيبة ضد آلاف المواطنين.
أدت التصرفات المنسوبة إلى الجماعة الإسلامية المسلحة إلى تنفير شريحة واسعة من "الجهاديين" الذين كانوا يقاتلون لقلب نظام الحكم الجزائري بحجة أنه منع حزباً إسلامياً - الجبهة الإسلامية للإنقاذ - من الوصول إلى الحكم عندما ألغى نتائج الانتخابات في مطلع العام 1992.
ورد "الجهاديون" المستاؤون من تصرفات غلاة الجماعة المسلحة بفتح قناة اتصال سرية مع الحكم أسفرت إعلانهم في صيف 1997 وقفاً للعمليات المسلحة من جانب واحد، فكافأتهم السلطات بإصدار عفو عام عمن يلقي السلاح منهم في نهاية العام 1999 ومطلع العام 2000.
وتكرر الأمر نفسه في ليبيا في نهايات التسعينات عندما سحقت أجهزة أمن العقيد القذافي تمرداً بدأته "الجماعة الإسلامية المقاتلة" عام 1995.
وعندما هُزمت عسكرياً، انكفأت "المقاتلة" إلى خارج ليبيا تُراجع الأسباب التي أدت إلى نكستها.
انكفأت إلى أفغانستان حيث أعلنت سراً – مثلها مثل جماعة الجهاد المصرية – وقف عملياتها داخل ليبيا، لكن ذلك الوقف كان مرحلياً ولم يكن ناتجاً بعد عن اقتناع بعدم صواب اللجوء إلى العمل المسلح لقلب نظام الحكم. بقي الأمر على هذا المنوال إلى ما بعد بدء "الحرب ضد الإرهاب" التي أعلنتها الولايات المتحدة في 2001 على إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
في أعقاب ذلك، وجد قادة "المقاتلة" أنفسهم يسقطون واحداً تلو الآخر في أنحاء مختلفة من العالم قبل أن ينتهي بهم المطاف في السجون الليبية.
هناك تكرر مع قادة "المقاتلة" ما حصل مع قادة الجماعة الإسلامية المصرية.
فقد لجأ الإسلاميون الليبيون بدورهم إلى مراجعة أفكارهم والاستخلاص أنهم كانوا على خطأ في حمل السلاح ضد النظام، وأصدروا مراجعات فقهية ضخمة بعنوان "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس" أصّلوا فيها لما خلصوا إليه وانتقدوا مسار العنف ضد الأنظمة العربية الذي ما زال يسير به تنظيم القاعدة وفروعه – من دون أن يسمّوا أحداً بالاسم.
وقبل أن تصدر "الجماعة المقاتلة" مراجعاتها في 2009 كان قد سبقها إلى الأمر ذاته – ولكن بطريقة أكثر شدة ووضوحاً – الأمير السابق لـ "جماعة الجهاد" المصرية "الدكتور فضل" الذي يُعتبر "منظّر الجهاديين" كون كتبه (مثل "العمدة" و"الجامع") كانت منذ مطلع التسعينات تُدرّس في المعسكرات المرتبطة بالقاعدة على الحدود الأفغانية – الباكستانية.
وكان الدكتور فضل – الذي سلّمه اليمن لمصر في مطلع 2004 - شديداً في انتقاداته لتصرفات أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري الذي حل محله على رأس جماعة الجهاد في 1993.
وحاول أيضاً المشككون في مواقف الدكتور فضل القول إنه في "الأسر" في السجون المصرية ولذلك فإنه يمكن أن يكون محل إكراه لإعلان مواقفه هذه، إلا أنه نفى ذلك من خلال إطلالات إعلامية ومن خلال جولات في السجون حاول فيها إقناع "السجناء الجهاديين" بتبني مراجعاته التي صدرت للمرة الأولى بعنوان "وثيقة ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم".
وبين مراجعات الدكتور فضل ومراجعات "المقاتلة" الليبية، أعلن كثير من العلماء الإسلاميين – من سلفيين وجهاديين وإخوان وغير ذلك من التيارات - مواقف مماثلة انتقدت ما اعتبروه غلواً في أفكار "القاعدة" وفروعها.
ونال فرع القاعدة في العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي قسطاً وافراً من النقد كون تصرفاته كادت تقود البلاد إلى حرب أهلية.
كما طالت الانتقادات تصرفات فرع القاعدة في السعودية الذي قاد حملة تفجيرات أثارت استياء شعبياً لا يُستهان به عندما زعزع الأمن في المملكة التي كانت تفاخر لسنوات طويلة بأن تطبيقها لأحكام الشريعة الإسلامية أدى إلى توفير الأمن لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، فجاءت تصرفات القاعدة لتهز شعور السعوديين بالأمن.
وردت السلطات السعودية بحملة أمنية شديدة ضد خلايا القاعدة، ترافقت مع جلسات مناصحة مع المعتقلين لإقناعهم بالتخلي عما تصفه الحكومة بـ"الفكر الضال".
كما تحرّكت في الوقت نفسه المؤسسة الدينية النافذة في المملكة على هذا الخط وأصدرت مواقف حازمة حرّمت حتى تقديم مساعدات مالية للقاعدة.
ولم تسلم تصرفات فرع القاعدة المغاربي من انتقادات مماثلة حتى من أوساط "الجهاديين" الذين خرج بعضهم علناً ضد قيادة القاعدة وممارساتها، مثل الخطف في مقابل الفدية والتفجيرات التي يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء.
وكان على رأس هؤلاء المنتقدين حسان حطاب الأمير السابق لـ "الجماعة السلفية" التي صارت "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" اعتباراً من يناير/كانون الثاني 2007.
وانطلاقاً من هذه المراجعات المختلفة، بات واضحاً اليوم أن تنظيم القاعدة سيكون مضطراً عاجلاً أم آجلاً إلى وقفة يراجع فيها سياساته وهل هي فعلاً تؤدي إلى الأهداف التي يقول إنها يسعى إليها، خصوصاً بعدما تبيّن له بما لا يقبل الشك أن شريحة واسعة من الجهاديين الذين كانوا حلفاءه لسنوات طويلة باتوا اليوم مقتنعين بأنه "ضل السبيل".
مقالات أخرى لكميل الطويل:
القاعدة في العراق تواجه خطر التحوّل إلى مجموعة هامشية
"جيش من الجهاديين" يتحدّون فكر القاعدة
"ماردين ... دار السلام": إعلان يتصدى لفكرة تقسيم العالم
الدكتور فضل: محاكمة شرعية لبن لادن والظواهري
قتل المسلمين يرتد سلبا على تنظيم القاعدة
القاعدة لم تردّ حتى الآن على دراسات تصحيحية تحرم قتل المدنيين
كل واحد بكتل الناس مصيرة هيك مصيرة
الجبان الدنيء الحقير الحشرة المريضة التي تلغ الاجساد النظيفة وتلوثها بسمها الحقير انه الملعون الحقير اسامة ابن لادن الذي لم يترك شيء في العالم العربي الاسلامي لما فعله من اجرام ومن حقارة دائمة وانا ادعوا كل عراقي او عربي شريف الى ان يقف بوجه الارهاب والارهابيين وادعوا من الله ان يزيل كل هموم العراق والامة العربية لان الارهابيين الجبناء قد آذوه وحتى قاموا على تفجير بيوت الله فيه الله اكبر على الارهاب والارهابيين ولو تكلمنا الالاف السنين عن الارهابيين وعن اعمالهم الجبانة والقذرة لما وفينا لكن الله كريم وهو الذي يعلم ما فعله اسامة النجس في الشعوب العربية المسلمة وما حدث اميركا عندما فجر مركز التجارة من اجل ان يثير الفتن بين المسلمين والمسيحيين ومن اجل ان يطرد كل مسلم من الدول الاجنبية لكن الحق هو ضاهر والباطل زاهق وان الشعوب الاجنبية تلك تعلم ان اسامة النجس يريد ان يثير فقط الفتن والضغوطات على المسلمين في انحاء العالم
القاعدة سوف تمر بمراحل متعددة من الضعف والقوة حسب ما ستشهده من تغييرات فموت اسامة بن لادن قد اضعفهم الان اما الفترة القادمة ربما من الممكن سوف تنشط من جديد لكي تقوم بالرد على ما حصل ومن يدري ربما تحدث العديد من الخلافات بين اعضاء وقادة القاعدة وهذا ما يحصل في جميع المناصب والقيادات لكون ان الجميع يطمع بالوصول الى قيادة الجماعة لذا ان القاعدة سوف تمر بمرحلة انهزام وانكسار وضعف وفوضى وارتباك في العمل وان كل شخص سيقوم بما يحلوا له من اعمال تخريبية واعمال ارهابيةوبالتالي فأن كل ما تقوم به جماعات تنظيم القاعدة سواء كانت محط ضعف او قوة فهم سيكونون مصدر لنشر التفجيرات والقتل والتفريق بين الناس والعمل على زعزعة الصفوف وخلق المشاكل والمعاناة للكثير من الشعوب وخصوصا الشعوب والدول الاسلامية والتي طالما عانت من وجود جماعات تنظيم القاعدة فيها لكونها ارض خصبة لنمو هذه الجماعات مستغلين الجانب الديني والاسلامي بالتحديد لكي يقوموا بتجنيد الكثير من الشباب لصالحهم كي يتم تنفيذ كافة مخططاتهم الجبانة بحق الناس الابرياء والعمل على قتلهم والقضاء على كل من يقف في طريقهم لكونهم يعملون من اجل تنفيذ مخطط ارهابي ويسعون الى تحقيقه ولكن بفضل الله سوف يتم هزم هذه الجماعات وخذلانها على يد كل من هو غيور على دينه وبلده وان تكون نهايتهم وشيكه بأذنه تعالى .
والله لااشعر من كلمات هذه المقال والتعليقات الا بالنفاق وترديد كلام الكفار من الغرب فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان مجاهدا واخرج اليهود من المدينه بما فيهم الاطفال والنساء والشيوخ عندما اعتدى يهودي على مسلمه في السوق ورفع ثوبها فقالت واسلاماه فهب لنجدتها مسلم فاجتمع عليه اليهود فقتلوه فهل كان محمد صلى الله عليه وسلم ارهابي وهل كان مجنونا يريد ان يحكم العالم فيقتل من يشاء في اي وقت يشاء كما تزعمون عن قادة الجهاد فوالله هم لم يخرجو من بلادهم لهذا ولكن خرجوا لتكون كلمه الله هي العليا وليدافعوا عن اعراض المسلمات التي خرجت احداهن من سجون دعاة الحريه(امريكا الصليبيه الصهيونيه)وتقول لاخوانها من المسلمين نحن لانريد مساعات المال بل نريد حبوب منع الحمل لان بطوننا ملات من اطفال الزنا فلا تخوض في اعراض هؤلاء المجاهدين فتكونو من الخاسرين اما ان كان عندكم خلاف بدليل علمي فلقد قال النبي صلى الله عليه وسلم(الدين نصيحه) وقال(انصر اخاك ظالما او مظلوما)اما معنى ظالما فمناصحتها ليترك الظلم الذي وقع فيه . فعليكم بالنصيحه لهم لابالفضيحه الا اذا كنتم لا تعدوهم من المسلمين .....غفر الله لي وللمسلمين اجمعين
اعتقد اننا بحاجة لا عادت دراسة وتجديد الخطاب الديني ويجب على منظمة المؤتمر الاسلامي ان توقف مثل هؤلاء الدعاة الجدد من اصدار فتاواهم الداعية للقتل والعنف متسترين بالاسلام الدين الحنيف دين المحبة والاخاء والتسامح والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والاخلاق الفاضلة والسلام عليكم
انا ماقول الا الله ياخذكم واحد ورا الثاني انتم من جدكم نحكون من جدكم من اللي ناشب للامريكان!!!! انتم اللي قاعدين في بيوتكم والله لولا الله ثم القاعدة كان الامريكان ما خرجو من وطنا لان الامريكان خسائرهم فادحة ودهم يخرجون في اي وقت وما الحق بهم ذيك الخسائر الا الله ثم القاعدة لكن النعمة لن تعرفوها حتى تزول عنكم
هناك العديد ممن يتراجعون عن فكرة الاستمرار في العمل مع تنظيم القاعدة الارهابي او تقديم المساعدة له وهذا ما نشاهده في العديد من البلدان فالعديد من الشباب في المغرب العربي مؤخرا تراجعوا عن فكرة الاستمرار مع تنظيم القاعدة لايمانهم بعد التجربة بان هذا التنظيم وجد لتدمير المسلمين وقتلهم وتشوية سمعة وصورة الدين الاسلامي في العالم الغربي والعربي . ولهذا انا اجد بان استمرار هذه الاعداد من الشباب التأبين في التخلي عن هذا التنظيم سوف تكون سبب في انهيار هذا التنظيم وتدميره خاصة بعد سماع زملائهم الذين ما زالوا متواجدين مع هذا التنظيم بهم وبانهم تحاسبوا وفق القانون و بعدها سوف يعاودون حياتهم الطبيعية بعد تأهيلهم فهذا الامر بكل تأكيد سيكون حافز ومشجع لبقية الشباب من مختلف الجنسيات للتوبة وترك هذا التنظيم بعد كسر حاجز الخوف لديهم .
الكل لدى تنظيم القاعدة المجرم سواسية من اجل تحقيق اهدافهم القذرة والسيطرة على البلدان العربية والاسلامية وتحويلها الى بلدان ارهابيية يكون انتمائها وولائها لتنظيم القاعدة الارهابي . فقد بنى تنظيم القاعدة سياستة ومنذ بدايتة على الدم وعلى الهجمات البربرية التي تصيب الجميع وقتل العديد من الابرياء واستهدف اقتصاد والبنى التحتية لعديد من البلدان العربية المسلمة . وقام بحملات منظمة لقتل الابرياء ونهب الاموال في البلدان العربية والمسلمة لاشاعة مبدأ الخوف بعد فشلهم في اقناع الدول العربية والمسلمة في العمل مع هذا التنظيم والاخذ والعطاء معه ولهذا بدء تنظيم القاعدة يعتمد هذا الاسلوب فكل من لايساندهم او يقف معهم من البلدان العربية يعتبر بلد خائن ويحلل قتل الابرياء فيه وتهديم البلد عن طريق المفخخات والانتحاريين والعبوات . ولكن هذا ما انعكس سلبا على تنظيم القاعدة وكان سبب في تراجع شعبيتة التي كسبها في البلداية لان الناس في البلدان العربية والاسلامية كانت مخدوعة بأهداف وسياسية هذا التنظيم خاصة ان كل خطب قيادييه كانت تدعو للعمل على مبدأ الدين والسنة النبوية . ولكن بعد الجرائم الكثيرة التي قاموا بها تراجعت شعبيتهم وخسروا تأييد بعض الشباب العربي لهم ممن لم يكونوا واعين على جرائم هذا التنظيم بعد . واليوم يعاني وحيدا في الساحة وكل العرب والمسلمين والعالم الغربي يكن لهم العداء ويقاتلهم بكل قوة وبكل ما يمتلك للقضاء على تنظيم القاعدة الارهابي اينما وجد .
اي انصار القاعدة المتخلفين لماذا لا يكتبون تعليقاتهم النتنة هنا؟ الله يعذبكم بنار جهنم ان شاء الله
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#