![]() علي السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز – العديد من الأسلحة والمتفجرات التي اكتشفت مؤخراً تحمل علامة "صنع في إيران". |
أعلنت القوات الأمنية يوم الأربعاء، 21 يوليو/تموز، عن ضبط أربعة مخازن للأسلحة والمتفجرات يحمل العديد منها علامة "صنع في إيران" وذلك في مناطق متفرقة من العراق خلال الأسبوع الماضي.
وقد احتوت بعض المخازن على كميات كبيرة من المواد الخطرة التي تستخدم في تفخيخ السيارات وصناعة العبوات الناسفة والصواريخ متوسطة المدى.
وفي محافظة ميسان، تمكن أفراد من القوة التابعة لقوات أفواج الطوارئ يوم الإثنين، 19 يوليو/تموز، من العثور على مخبأ للأعتدة والمتفجرات جنوب شرق مدينة العمارة.
وقال بيان نشرته وزارة الداخلية العراقية ان المخبأ ضم 180 قنبلة يدوية و 20 قاذفة RPG7و 120 كلغ من المتفجرات.
من جهته، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في محافظة الأنبار عيفان العيساوي إن القوات العراقية في المحافظة تمكنت يوم الأحد، 18 يوليو/تموز، من العثور على مخبأ كبير للأسلحة "والذي يعتبر الشريان المغذي الأكبر لعمليات القاعدة في الأنبار. وباكتشافه خسر الإرهابيون مصدراً مهماً في تمويل جرائمهم".
وأوضح العيساوي أن المخبأ يقع في منطقة شرق الفلوجة، واحتوى على 52 قذيفة هاون من عيار 82 ملم و22 صاروخ كاتيوشا إيراني الصنع، إضافة الى أسلحة خفيفة و36 عبوة لاصقة مخصصة لتفجير السيارات عن بعد تحمل علامة "صنع في إيران عام 2009".
وتابع قائلاً "هذه هي المرة الثالثة التي يتم العثور فيها على أسلحة إيرانية في الأنبار، تستخدمها الجماعات الإرهابية في قتل العراقيين وبث الرعب في نفوس المواطنين وقتل الأبرياء والتشويش على العملية الديمقراطية والوضع الأمني بشكل عام".
وأضاف "القاعدة تستفيد بشكل كبير من الأسلحة الإيرانية، والعراقيون يدفعون ثمن ذلك بأرواحهم".
وفي بغداد، قال الرائد حسين جاسم، من اللواء 54 في الجيش العراقي، إن قوة مشتركة من الجيش والشرطة العراقية وفريق المستشارين الأمريكيين نفذوا يوم الجمعة 16 يوليو/تموز غارة على مبنى في الحي الصناعي في حي الخضراء وعثرت على كميات ضخمة من المواد المتفجرة.
وقال جاسم "تم العثور على مادة C4 والـ TNT وعبوات ناسفة وأسلحة متوسطة وخفيفة وقاذفات صواريخ من طراز RPG7 وعبوات لاصقة مصنعة من مواد متفجرة إيرانية الصنع تستخدم في عمليات اغتيال الشخصيات السياسية والاجتماعية والعلماء العراقيين والمواطنين".
وقد تم نقل محتويات المخزن إلى إحدى الثكنات العسكرية خارج العاصمة للتعامل معها وإبطالها بعيداً عن مركز المدينة.
فيما أعلنت قيادة عمليات نينوى أيضاً عن العثور على مخزن استراتيجي تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي في مدينة الموصل.
وقال المقدم سهيل الناصري، من غرفة عمليات نينوى العسكرية، إن قوة مشتركة من الجيش العراقي والقوات الأمريكية عثرت الأسبوع الماضي على المخبأ في حي التنك غرب الموصل، بعد تقدم أحد المواطنين بمعلومات دقيقة عن وجود المخبأ.
وقد استطاعت القوات العراقية إلقاء القبض على اثنين من المشتبه بهم كانا يختبئان في مخزن الأسلحة.
وأوضح الناصري أن "المخبأ كان في منزل مهجور وسط الحي الفقير"، مضيفاً "كان الإرهابيون يترددون على المخبأ في ساعات متفرقة، خاصة خلال المساء لنقل المتفجرات منه وإليه".
من جانبهم، رأى المواطنون العراقيون أن العثور على مخابئ الأسلحة سيؤدي الى تحسن الوضع الأمني في شوارع المدن العراقية.
وقال المواطن غسان فهمي، 32 عاماً ويعمل كموظف حكومي في بغداد، "لا يهم المكان الذي تم فيه ضبط تلك المخابئ التي تحمل في طياتها الموت ورائحة الدمار، لكن المهم أنها صودرت وأصبحت في أيد أمينة ولم يعد بمقدور القاعدة استخدامها لقتلنا أو تهديدنا".
أما المواطن فراس سامي، 49 عاماً وأحد سكان بغداد، فقال "على الدول التي تدعم القاعدة ضد العراقيين أن تعرف أن العراقيين لن ينسوا من تسبب بأذيتهم وسهّل إدخال تلك الأسلحة للإرهابيين كي يقتلونا".
اعتقال الارهابيين وهم في الجرم المشهود ومعهم المبرز الجرمي الذي يعتبر من اساس التهمة او ادوات الجريمة وتكون هذه الادوات ادوات ايرانية الصنع كالاسلحة والاعتدة والمتفجرات والعبوات الناسفة واللاصقة يعني ان ايران عازمة على تدمير العراق ولو بعد حين وان على الحكومة العراقية ان تقوم بقطع العلاقات مع ايران خصوصا بعد كل الذي تعمله ايران وفيلق القدس الايراني في العراق وبعد كل هذا فان ايران لم تترك العراق وشأنه ولم تترك الشعب العراقي يحدد مصيره فهي تتدخل في كل شي حتى في السياسة العراقي ولذلك فان على القوات الامنية العراقية ان تستمر في اعتقال الموالين لايران والذين يقومون بقتل الشعب العراقي وتقدمهم الى العدالة والقضاء العراقي لقولل كلمة الفصل ببحق هؤلاء الارهابيين .
على الحكومة العراقية ان توجد حل سريع لما تعمله ايران من تدخل سافر وواضح في الشؤون العراقية من خلال التلاعب بعقول بعض السياسين وممارسة الضغوط عليهم لمنعهم من تشكيل حكومة شراكة وطنية او من خلال تدريبها للارهابيين وتنظيم القاعدة الارهابي على اراضيها من خلال فيلق القدس الايراني بالاضافة الى ايوائها الارهابين من الميليشيات المسلحة التي قتلت وخطف العراقيين وكل هذا وانها تقوم بدفع الاموال الى الارهاب وتدعم الارهاب في العراق لذلك فانا اطالب الحكومة العراقية بان تقوم بوضع حد لهذه التجاوزات الايرانية وان تقوم بتقديم شكوى رسمية ضد ايران لانها تتدخل في الشأن العراقي وتدعم الارهاب وتموله وتعطية الاسلحة الايرانية ويجب على الحكومة العراقية ان تقوم بقطع العلاقات مع ايران فورا وبدون أي تفكير لان هذا هو مطلب الشعب العراقي لانه يريد العيش بكرامة وامان وسلام .
لبخجل الاعراب من انفسهم ولبنضروا الى ادبارهم القذره وبدل ان بحسدوا ابران ليرتقوا مثلها بدل الذل والهوان لامريكا واسرائيل
ايران لانه دوله شيعيه وبس اصلا مو محتاجه تدخل باعراق عيل ليش ماتحجون ع الامريكان شقاعد يسووون بلدكم ولا كلام الحق مفروض الله يعنكم
ادعاء وكذب بكل بساطة
تبت يدا ابي لهب لا بل ابا ارحم من هؤلاء الكلاب الذين لم يرحموا لاطفل ولاشيخ ولاحتى الايتام .المجوس فهم لم يحبوا احدا قط كما الصهاينة بل اسوأ واواحقر من قوانين القراصنة. كل ماأقول لايكفي للتعبير . اتخذوا الحسين وسيلةلبث الموت والدمار في ارض الحسين
لم يثبت اي شيءضد ايران سوى روايات الحاقدين انما الثابت ان الامريكان هم الذين يمدون الاسرائيليين بالاسلحه الثابت ايضا انهم لم يمسكوا اي شخص ايراني وانما قبضوا على كثير من السعوديين وهم يحاولون الفجير وهناك كثير من الحقائق الذي لايسع المجال لذكرها
يجب التنبة الى ان ايران تقوم بحرب اعلامية وثقافية ودينية في العراق ايضا وهذا اخطر من القتل والاحتلال
\"القاعدة تستفيد بشكل كبير من الأسلحة الإيرانية، والعراقيون يدفعون ثمن ذلك بأرواحهم\" تناقض وااااااااااااااضح ما بين إيران الشيعية و تطرف القاعدة السني يعني العاقل ما يقبل هالكلام المحرَّض فقط!!!!
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#