![]() علي السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز- الجنود العراقيون يؤمنون الحراسة خارج مركز التطوع بعد الهجوم. |
أدى هجوم انتحاري إلى مقتل 61 عراقياً وجرح 133 آخرين صباح الثلاثاء (17 أغسطس/ آب)، بالقرب من مركز للتطوع تابع للجيش العراقي في منطقة باب المعظم وسط بغداد.
واتهم مسؤولون أمنيون عراقيون تنظيم القاعدة بالوقوف خلف الهجوم.
وقال المقدم خالد العزاوي، من الفرقة 11 في الجيش العراقي، في حديث لموقع موطني الإلكتروني (Mawtani.com) إن أعمار غالبية الضحايا تراوحت بين 18 و 30 عاماً، وكان عدد كبير من الجرحى في حالة خطرة.
وأوضح العزاوي أن انتحارياً يرتدي سترة مفخخة توغل في صفوف المئات من الشبان الذين تجمعوا لملء استمارات التطوع في الجيش العراقي. وقد استطاع الانتحاري الوصول إلى الساحة الأمامية لمركز التطوع حيث فجّر نفسه.
وقال العزاوي "التحقيقات الأولية للجيش العراقي تؤكد ضلوع تنظيم القاعدة الإرهابي في الهجوم. ولدينا شكوك نعمل على التأكد منها من أن الانتحاري ليس عراقياً وأنه من جنسية أجنبية".
ومن جانبه، قال الرائد عبد طعمة جاسم، المسؤول الأمني في منطقة باب المعظم، إن من بين القتلى عدد من الجنود العراقيين الذين كانوا ينظمون المتطوعين في صفوف وطوابير لتحضيرهم للمقابلة.
وأضاف جاسم "نعد الشعب العراقي أننا سننهي حياة المجرمين القتلة بأقرب وقت ممكن".
وكان يوم الثلاثاء آخر موعد لتقديم طلبات الانخراط في الجيش العراقي. فقد دعت وزارة الدفاع العراقية، في 9 أغسطس/ آب، الشباب الراغبين بالتطوع إلى تقديم طلب في مراكز التطوع الخاصة بالجيش في بغداد والحبانية والناصرية وكركوك وبابل واربيل والبصرة.
ومنذ صدور هذا الإعلان، تقدّم آلاف الشباب بطلبات للانخراط في صفوف الجيش المختلفة.
وقال اللواء قاسم عطا، المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، "لقد فاق عدد المتطوعين التوقعات بأكثر من ثلاثة أضعاف. وكان العدد يتزايد. وكان الكثير من الشبان العراقيين يريدون دخول الجيش العراقي".
وقد عمت بغداد موجة من الحزن والغضب بعد سماع خبر الانفجار والعدد الكبير للضحايا.
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة بغداد، حسن العتبي، "تحاول القاعدة إيقاف تدفق دماء شابة وجديدة إلى الجيش العراقي. لكنهم لا يعلمون أنهم سيجعلون من دماء الضحايا وقوداً لثورة الشبان على القاعدة وتخلفها وإجرامها القبيح".
وطالب العتبي الحكومة العراقية ووزارة الدفاع باعتبار الضحايا شهداء، وبتقديم تعويضات لعائلاتهم. وأشار أيضاً إلى أنه يجب معالجة الجرحى على نفقة الحكومة.
أما المواطن عبد الهادي الوتار، 40 عاماً ويسكن في بغداد، فقال "لعنة الله على الإرهاب والإرهابيين. إنهم يقتلون العشرات من أبنائنا بدم بارد في شهر الصيام. هذا الشهر الذي يجب أن نتجه فيه إلى الله ليقبل توبتنا".
وقد أدى الانفجار إلى تدمير أجزاء كبيرة من المحلات التجارية القريبة وتحطم زجاج النوافذ في عدد من المباني.
وقال حيدر عباس، صاحب أحد المطاعم المجاورة لمكان الحادث، "لن نخضع للقاعدة والجماعات المجرمة.
سنعيد فتح متاجرنا وغسل أرصفة شوارعنا. وسيعود الشبان يوم غد للتطوع من جديد لأن العراق لا ييأس في حربه ضد الإرهاب"
ومن جهته، تعهد خضر الموسوي، صاحب محل "شربت الحاج زبالة" الشهير، بعدم الخضوع أبداً للإرهابيين.
فقال "القاعدة تريد قتل أبنائنا وتدمير مستقبلنا. يريدون منا الخنوع وتذليل الرؤوس لهم ونعطيهم العراق ليكون دولة ظلام وشر. ولكن هذا مستحيل".
تخلي الحكومة العراقية عن مساندة عناصر الصحوة في الآونة الأخيرة جعل تلك العناصر معرضة للخطر بصورة اكبر من قبل الارهابيين الذين وجدوا الفرصة سانحة امامهم للانتقام من الرجال الابطال الذين تصدوا للارهاب والقاعدة في العراق واسهموا في اعادة الامور الى نصابها الصحيح بعد عجز الحكومة واجهزتها الامنية في تحقيق ذلك. ويعزى السبب الاخر لازدياد استهداف عناصر الصحوة في الاونة الاخيرة الى رفض عناصر الصحوة للدعوة التي وجهت اليهم من قبل تنظيم القاعدة قبل فترة من الزمن من اجل الانضمام الى تنظيم القاعدة وتشكيل جبهة قوية من اجل الاطاحة بالحكومة وقتل ابناء الشعب العراقي والتي جوبهت برفض شديد من قبل قيادات وعناصر الصحوة في العراق وتمسكوا بالالتزام بمبادئ الحق والصواب والاستمرار بدعم الحكومة الشرعية للبلاد وحماية ارواح العراقيين ومحاربة القاعدة رغم ما تعرضت له قوات الصحوة من خذلان كبير على يد حكومة المالكي التي تنكرت الى الكثير منهم من خلال ترك عناصر الصحوة بدون رواتب او تاخيرها لاشهر متتالية او قيام تلك الحكومة باعتقال قيادات الصحوة واتهامهم بتهم عارية عن الصحة من اجل تحقيق رغبات خارجية تمليها إرادة دول اخرى على حكومة المالكي. ولكن ابناء الصحوة قالوا كلمة الحق والتزموا بالعهد ومساندة العراق وشعبه مما حدى بالقاعدة القذرة الى استهدافهم بقوة وبصورة متكررة في الفترة الاخيرة من اجل ايذاء قوات الصحوة وفي محاولة عقيمة من اجل الضغط عليهم للدخول في حلف مع القاعدة وبالتالي تحقيق اهدافهم المريضة .
بسبب الفراغ الامني الذي خلفته الحرب، ذهب البعض الى احضان تنظيم القاعدة ما ادى الى تأثيرات سلبية على البلد من اعمال ارهابية، وبسبب هذا الفراغ الامني اصبح من السهل ان ينتقل هؤلاء الارهابيين في العراق بين المحافظات،يقومون بالاعمال الارهابية والتخريبية اما الان فقد اصبح من الصعب ان يتنقل هؤلاء، ويقومون بعملياتهم الارهابية ضد الشعب العراقي بسبب انتشار الجيش، وفرض سيطرته على الاراضي العراقية وعليه تضاءلت اعمالهم الارهابية وتصاغرت الى تفجير بيت شرطي او قيامهم بعمليات نوعية بين فترة واخرى لانهم مدربون وهم من رجال مخابرات صدام. واؤكد برغم كل التدريبات التي حصل عليها هؤلاء الا انهم انتهوا الى غير رجعة وعندما تسمع في الاعلام عن بعض العمليات الارهابية هذا لايعني عودتهم وانما هو تحصيل حاصل لافلاسهم.
قيام القاعدة العفنة باستهداف مراكز التطوع يعتبر عملية اجرامية قذرة وحقيرة يراد منها منع ابناء العراق من الانتماء الى تلك الاجهزة الامنية البطلة التي اذاقت الارهاب والقاعدة شتى انواع العذاب نتيجة الحرب الضروس التي يشنها ابطال القوات المسلحة العراقية ضد تنظيم القاعدة الارهابي في العراق ولا اعرف لماذا هذا الاصرار من قبل الارهاب على استهداف المتطوعين رغم انهم يعرفون بان ابناء العراق لن تخيفهم تلك الاعمال الجبانة الغادرة بل على العكس فان العراقيين مصممين اليوم على محاربة الارهاب والقاعدة وكل من ينتمي اليها من اجل تحرير العراق وتخليصه من شرور تلك الزمرة الاجرامية التي اراقت الكثير من دماء الابرياء على ارض العراق وارى بان ما يحصل من استهداف لمراكز التطوع يعتبر نتيجة خلل في عمليات تامين تلك المراكز وتهاون بعض المكلفين بمهمة حراسة تلك المراكز مما يسبب ومع الاسف الشديد تساقط تلك الاعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى بسبب اعمال القاعدة الاجرامية .
الكثير ممن لايعرفون القاعدة على حقيقتها فهم يرددون هذه الافكار التي تنص على ان القاعدة عندما تقتل رجال الشرطة او تفجير وزارة من الوزارات او يوم دامي جديد في العراق فانهم يقولون نعم هذه هي اعمال القاعدة والمجاهدين فهم في رايهم ان تنظيم القاعدة الارهابي من المجاهدين الذين يريدون تحرير العراق ولكن هذا التفكير خطر وبصراحة انا اعتبره جريمة لان كلنا نعرف ان تنظيم القاعدة الارهابي يريد النيل من الجميع ويريد قتل الجميع فنحن لن ننسى ان تنظيم القاعدة فجر وقتل واشعل الفتنة الطائفة في العراق ونعود ونقول عليه انهم مجاهدين لا بل هم ارهابيين وجبناء لانهم يقتلون النساء والاطفال وكل شي .
الاعمال الارهابية التي يقوم بها تنظيم القاعدة الارهابي في العراق والتنظيمات الارهابية الاخرى هي اعمال ارهابية ومجرمة وغير مسؤولة لانها تكفيرية تقوم على اساس طائفي وتكفيري وانا استنكرها وبشدة وعلى الجميع استنكارها لانها تمس بالمواطن العراقي وان هذه الاعمال لاتريد للعراق ان يكون بخير ومسالم فهم يفجرون ويقتلون الشعب العراقي البريء من هذه الاعمال الارهابية وان تنظيم القاعدة الارهابي يقوم على اساس الدمار والخراب للعراق وان لايريد الخير للعراق والشعب العراقي وعلى الحكومة العراقية القيام بمحاربة الارهاب أين كان نوعة ووجهتة ولانه يضر بمصلحة العراق والعراقيين ويجعل العراق متاخرا ومتخلفا ويذبح ابناء العراق الذين يعانون من كثرة التفجيرات الارهابية التي تعيق التقدم والازدهار
ان تنظيم القاعدة الارهابي يقوم على اساس التكفير واالقتل وعلى اساس انه تنظيم ديني ينفذ الشريعة الاسلامية فيقوم بقتل الناس على اساس الذبح او التفجير وان هذه التصرفات تصرفات لااخلاقية وغير انسانية فان الجرائم البشعة التي يقوم بها عناصر تنظيم القاعدة الارهابي من تفجير وارهاب وقتل للمواطنين فان تفجير المواطنين في مكان عام ولايوجد فيه أي قوات امنية او اجنبية يعتبر عدوانية لمواطن الذي يريد العيش بسلام وان ذبح رجال وابناء الجيش والشرطة وحز ارقابهم يعتبر من اشرس الجرائم واكثرها عدوانيه وهذا ما يند له الجبين لماذا يفعل عناصر تنظيم القاعدة الارهابي هذه الاعمال التي لاتمد باي صلة للدين الاسلامي مع انهم يدعون الاسلام برء الاسلام منهم ومن اعمالهم الاجرامية الخبيثة وسوف يعذبهم الله كما يعذبون الناس .
العراق شهد الكثير من الاعمال الارهابية التي حدثت على ارضة بسبب دخول هؤلاء الاوغاد وبثهم الموت والدمار والخراب في البلد . وانتشار الاغتيالات وترميل العديد من النساء وتيتم الاطفال في وقت كان العراق يطمح وبعد ان تخلص من النظام الدكتاتوري السابق الى حياة جديدة يعيش فيها المواطن العراقي براحة وبمزيد من الامان والاطمئنان في بلده .
بسم الله الرحمن الرحيم .. بغض النظر عن بشاعة الجريمة التي تدل على حجم النزعة الإجرامية الشريرة التي تسكن نفوس الفاعلين وبغض النظر عن تعليقات (المسؤولين) اسأل : ألم تشاهدوا ذلك الفلم الذي بثته من موقع الحادث أحد وكالات الأنباء الأجنبية والذي أظهر شاباً ممن كانوا ضمن طالبي التطوع وهو يقسم اليمين على أنه هو وبعض رفاقه شاهدوا الإنتحاري يترجل من سيارة عسكرية نوع(هامر) تابعة لوزارة الدفاع العراقية كانت قد دخلت بشكل اعتيادي الى مقر الفرقة (11) سيئة الصيت في منطقة الميدان (مقر وزارة الدفاع العراقية القديم) ؟؟!! صدقوني أيها السادة .. إنها عصابات إجرامية تلك المتحكمة برقاب العراقيين الآن بمباركة المحتل الغازي الأمريكي وإسناد إيراني ولاعلاقة لهم بالسياسة ولا بشؤون إدارة البلدان كونهم ذوو ماض معروف بالإجرام ولايتوفرون على الحد الأدنى من الأهلية لإدارة البلد .
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#