صناعة المتفجرات البدائية تؤدي الى مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين في العراق

محمد القيسي من بغداد لموقع الشرفة
2010-08-30



							-/أ ف ب/غيتي إيمدجز – قُتل عدد كبير من الإرهابيين في الأسابيع الأخيرة بسبب الانفجارات المبكرة.

-/أ ف ب/غيتي إيمدجز – قُتل عدد كبير من الإرهابيين في الأسابيع الأخيرة بسبب الانفجارات المبكرة.

أعلن مسؤولون أمنيون عراقيون يوم السبت،28 أغسطس /آب، عن مقتل 14 إرهابياً وجرح ثلاثة آخرين الأسبوع الماضي في العراق عندما انفجرت سياراتهم المفخخة وعبواتهم النافسة خلال عملية زرعها.

ورجّح المسؤولون أن يكون سبب الانفجارات المبكرة هو قلة الخبرة في صناعة المتفجرات ومصادرة القوات الأمنية العراقية لكميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة في الأشهر القليلة الماضية.

وقال اللواء جهاد الجابري، مدير مكتب مكافحة المتفجرات في بغداد، "بدأ الإرهابيون يلجأون إلى مواد معقدة ومركبة لصنع المفخخات والعبوات الناسفة، بعد إصابتهم بأزمة كبيرة في مخزون الأسلحة والمتفجرات".

وأشار العقيد صالح الدليمي، مدير شرطة الرمادي، إلى أن إرهابيين قُتلا في 26 آب/أغسطس عند محاولتهم زرع عبوة ناسفة.

وأضاف الدليمي "انفجرت العبوة وهم يقومون بزرعها وأدت إلى قتلهم على الفور. وتم التعرف على هويتهم. وبفضل ذلك، اعتقلنا شبكة متكاملة لصناعة العبوات".

وقبل ذلك بأسبوعين، انفجرت سيارة مفخخة عندما كان إرهابيون يحاولون ركنها بالقرب من محطة وقود وسط الرمادي. وقتل في الانفجار ثلاثة منهم، وتم القبض على رابع أصيب بجروح جراء الانفجار، حسب قول الدليمي.

وأضاف الدليمي "كأن الله يريد أن يحفظ الناس من شرهم. وقد سقطوا في شر أعمالهم".

وفي الفلوجة، قال قائد شرطة المدينة، العميد محمود العيساوي، إن عدداً من الإرهابيين قد قتلوا في 24 أغسطس/ آب عندما كانوا يعملون على زراعة عبوة ناسفة قرب شارع الثرثار.

وأوضح العيساوي "تحول الإرهابيون إلى أجسام متفحمة بسبب تلك العبوة. واستبدل الله الأبرياء بأولئك القتلة".

وقال العيساوي إن "عامل الارتباك لدى الإرهابيين والخوف من إلقاء القبض عليهم وهم متلبسين يجعلهم يخطئون ويستعجلون، مما يؤدي إلى تفجيرها بوجوههم".

ومن جانبه، قال النقيب سهيل العبيدي من شرطة الموصل إن إرهابياً قتل وبُترت ساق إرهابي آخر في بلدة الغزلاني شمال غرب الموصل خلال محاولتهما تزويد عبوة ناسفة بمؤقت تفجير.

وأوضح العبيدي "إن العبوة انفجرت بشكل مفاجئ خلال عملية وضعها في الحفرة على حافة الشارع. ووجد رجال الشرطة جثة إرهابي ممزقة فيما كان الآخر ممدداً وقد قطعت ساقه وأصيب بجروح بليغة".

وذكر العبيدي أن حوادث انفجار العبوات الناسفة والسيارات المفخخة ازدادت مؤخراً بشكل ملحوظ مما دعا الشرطة إلى فتح سجل لتلك الحوادث بهدف دراسة أسبابها.

أما العقيد خالد عيسى، مدير وحدة مكافحة المتفجرات في الموصل، ففسر قائلاً إن الإرهابيين كانوا في الماضي يستخدمون متفجرات جاهزة وجدوها في مخابئ للجيش العراقي السابق.

وأضاف "أما اليوم وبعد مصادرة القوات العراقية لأغلبها والتضييق عليهم باتوا يستخدمون مواد خطرة بتفاعلات كيميائية معينة تنفجر عليهم بمجرد الاحتكاك أو الحرارة أو الاهتزاز. ونلاحظ هذا الأمر في جميع مدن العراق".

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

احمد2010-09-07 16:03:00

البلد الوحيد الذي يمتلك اسلحة غير شرعية هو العراق ولان العراق يكثر به الارهاب والعصابات والميليشيات فيجب على الحكومة العراقية ان تقوم بسحب الاسلحة من أي شخص لا يملك ترخيص لحمل السلاح او حتى الذي يملك ترخيص سلاح لان اغلب الاغتيالات الان في العراق هي في الأسلحة المرخصة. لذلك فان ازالة الاسلحة من الشوارع بالتأكيد سوف تسهم في استدباب الامن والامان في العراق ومناطقه التي يستغلها الارهابييون لتنفيذ اعمالهم الارهابية ولانهم يقومون بقتل المواطنين. لذلك فيجب شحب هذه الاسلحة الغير مرخصة للحفاظ على سلامة المواطنين العراقيين من الاعمال الارهابية خصوصا وان الكثير من الاعمال الارهابية الان والاغتيالات تنفذ في هذا الوقت لوجود الفراغ الامني الذي وجد من عدم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

سعد الدين حمدي2010-09-06 13:02:00

الحمد لله ان المتفجرات تنفجر على الارهابييون عندما يقومون بتصنيعها فلقد سقط عدد كبير من الشهداء ومنذ اليوم الاول للارهاب ولقد عانا الشعب العراقي كثيرا من الارهابيين فقد فقد الكثير من ابناءه ونساءه واطفاله ورجاله وشيوخه بسبب عمليات الارهاب الكثيرة التي قامت بها عناصر الارهاب وبالاضافة الى استشهاد اعداد كبيرة يوجد ايضا اعداد كبيرة جدا من الجرحى الذين لايمكن ان ننسى ما حل بهم بسبب الارهاب ومنهم من تعوق واصيب بأعاقة دائمية بسبب الارهاب الذي لم يستثني احد من ابناء الشعب وبأعاقتهم هذه قد حرمهم من ممارسه حقهم في الحياه بدون اي ذنب لهم سوى انهم اناس بسطاء كانو يبحثون عن العمل ويخرجون الى الشارع لكي يوفروا لقمة العيش لاطفالهم فلا ذنب لهم سوى انهم عاشوا في العراق الذي يريد الارهاب الانتقام منه وبدون سبب وقد يتم الارهاب الكثير من الاطفال الذين فقدوا ابائهم او امهاتهم في عمليات التفجير الارهابين للمدنيين الم يفكروا كيف سيعيش هؤلاء الاطفال من دون ابويهم والم يفكرو ما ذنب ابويهم لكي يلقوا حتفهم ويموتون بلا سبب ولكن الارهاب لايهمه شي يهمه الدمار فقط والقتل لان هذه هي سياسته التي باتت واضحة للعالم اجمع وما فعلوه بالعراق بين للعالم همجيتهم وحقدهم وحقيقتهم واصبح الارهاب ممقوت في كل بقعه من هذه الارض وغير مرحب به في كل مكان حاليا لان العالم كشف حقيقه الارهاب لانه اين ما حل وفي اي ارض جلب لها الخراب والدمار ولا احد يريد الخراب والدمار لبلده وارضه ولا يريد القتل لشعبه والعراق خير مثيل على ذلك فقد قتل ودمر الارهاب كل شي في فترة من الفتراة ولكن الان الوضع اختلف في هذا البلد الان الامور مستقرة قليلا وعاد الامن بشكل ملحوظ بعد دحر الارهاب فيه لان الشعب كشف الارهاب وحاربه واستطاع ان يطرده عندما وضع يده بيد الحكومه واعطى ثقته للحكومة بدلا من عناصر الارهاب.

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha