![]() جوزيف فضول/ الشرفة – مقتل عبد الرحمن عوض في كمين في بلدة شتورا في لبنان. |
شكل نجاح مخابرات الجيش اللبناني، في 14 أغسطس/آب في قتل أمير جماعة فتح الإسلام عبد الرحمن عوض مؤشراً جديداً إلى أن هذه الجماعة التي يُعتقد أنها كانت قبل سنوات فقط تستعد لتسلم مهمة تمثيل تنظيم القاعدة في المشرق العربي، وتحديداً في لبنان وسوريا، باتت اليوم مجرد تنظيم هامشي يصارع للبقاء على قيد الحياة.
وقُتل عوض ومساعده أبو بكر غازي مبارك في مكمن نصبه لهما عناصر من المخابرات في بلدة شتورا البقاعية. وكان يُعتقد، بحسب معلومات صحافية في بيروت، أنهما في طريقهما إلى العراق - عبر سوريا - للاجتماع بقيادة فرع القاعدة في بلاد الرافدين لتأمين الحصول على مساعدات لعناصر فتح الإسلام المتمركزين في لبنان وتحديداً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا عاصمة الجنوب اللبناني.
وأفادت بعض المعلومات الصحافية بأن مخابرات الجيش اللبناني نصبت المكمن في شتورا كونها كانت على علم مسبق بتحرك عوض من مخيم عين الحلوة في اتجاه العراق بعدما كان قد أرسل إلى هناك أحد أبنائه لاستكشاف الطريق التي يمكن سلوكها سراً عبر سوريا إلى بلاد الرافدين.
وبمقتل عوض يكون تنظيم فتح الإسلام قد خسر في خلال سنوات قليلة أميره الثاني بعد مؤسسه شاكر العبسي الذي قاد مواجهات عنيفة ضد قوات الأمن اللبنانية في شمال البلاد في صيف عام 2007. وقد تُوّجت تلك المواجهات بحرب طاحنة قتلت المئات ودمّرت كلياً مخيّم نهر البارد الفلسطيني الذي كان المعقل الأساسي لمقاتلي هذا التنظيم الإسلامي (المنشق عن فتح الانتفاضة التي كانت قد انشقت بدورها عن حركة فتح منذ ثمانينات القرن الماضي).
ولم تظهر جماعة فتح الإسلام إلى العلن في لبنان سوى في السنوات القليلة التي أعقبت الحرب في العراق. وأثار ظهورها المفاجئ آنذاك كثيراً من التكهنات والمزاعم في شأن الدور الحقيقي الذي تسعى إلى لعبه والجهات التي يمكن أن تكون هذه الجماعة تعمل لمصلحتها، خصوصاً أن تأسيسها جاء في ظل موجة اغتيالات واسعة استهدفت سياسيين وإعلاميين لبنانيين معارضين للسياسة السورية في لبنان.
وعلى رغم هذه التكهنات عن علاقة ما مزعومة بين بعض قادة فتح الإسلام وسوريا - كون كثيرين من ناشطي هذا التنظيم الإسلامي يعملون انطلاقاً من الأراضي السورية - إلا أن سوريا سرعان ما أخذت موقفاً أكثر تشدداً من نشاطات هذه المجموعة إثر صدامات نهر البارد في الشمال اللبناني، فأخذت تفكك خلايا التنظيم داخل أراضيها وتعتقل أفرادها أو تقتلهم.
وإذا كان تفكيك خلايا فتح الإسلام في سوريا تم بسرعة ومن دون مواجهات دامية على نسق ما حصل في لبنان، إلا أن مواجهات نهر البارد أظهرت أن هذه الجماعة تملك قدرات عسكرية كبيرة يمكن أن تشكّل تهديداً أمنياً خطيراً إذا ما سُمح لها بالاستمرار في استقطاب مزيد من العناصر وتدريبهم في مخيم محصن خارج عن سلطة الدولة اللبنانية.
فقد أظهر مقاتلو فتح الإسلام قدرة لافتة على خوض قتال شرس في أزقة مخيّم نهر البارد البالغ التحصين، وقدرة في مواجهة عناصر من جنود النخبة في الجيش اللبناني الذي قاتلوا بدورهم بشراسة لكنهم تكبدوا خسائر كبيرة بسبب عدم امتلاكهم غطاء جوياً يسمح بتدمير أهداف في المخيم مصممة أصلاً لمواجهة غارات الطيران الحربي الإسرائيلي.
لكن في نهاية المطاف نجح الجيش اللبناني في دخول مخيم نهر البارد والقضاء على الجسم الأساسي لفتح الإسلام، كما نجح في تفكيك معظم الخلايا المرتبطة بهذه الجماعة في مناطق الشمال اللبناني الذي يغلب السُنّة على سكّانه خصوصاً في عاصمته طرابلس.
ومنذ ذلك التاريخ (أواخر 2007 وبدايات 2008) كشفت وسائل الإعلام اللبنانية كثيراً من التفاصيل التي تم الحصول عليها جراء التحقيقات التي جرت مع موقوفين يشتبه بارتباطهم بتنظيم فتح الإسلام جراء حملات الدهم خصوصاً في الشمال.
ولعل أهم تلك التفاصيل ما يرتبط بدور العناصر العربية الإسلامية التي كانت تتدفق على لبنان – خصوصاً على مخيم نهر البارد – حيث كان يتم تجهيزها على أساس أنها ستشارك في "الجهاد" ضد الأميركيين في العراق.
وكان واضحاً أن كثيرين من هؤلاء – وبينهم عشرات السعوديين – جاؤوا إلى الأراضي اللبنانية كونها تُشكّل معبراً للانتقال إلى العراق عبر الأراضي السورية.
لكن تدفق هؤلاء على لبنان جاء في وقت نجح فيه الأميركيون في قتل زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي بغارة استهدفت مخبأه في يونيو/حزيران 2006 وترافق ذلك مع بدء انهيار تنظيم القاعدة في العراق وبدء سوريا في التضييق على "الجهاديين" الذين يعبرون أراضيها إلى العراق.
وساهم كل ذلك، على ما يبدو، في دفع أولئك "الجهاديين" الطامحين إلى السفر إلى العراق انطلاقا من لبنان إلى أن يبقوا في هذا البلد.
وسواء صحّت أم لا تقارير الصحف اللبنانية بعد معارك مخيم نهر البارد عن أن هؤلاء كانوا يسعون إلى إعلان "إمارة إسلامية" مرتبطة بالقاعدة في شمال لبنان عام 2007، إلا أن الأكيد أن الحسم العسكري اللبناني للمعارك قضى على أي خطط مزعومة من هذا النوع وفكك البنية الأساسية للتنظيم.
وقد أثبتت الأحداث اللاحقة لما حصل في مخيم نهر البارد أن بعض خلايا فتح الإسلام لم يتم القضاء عليها كلياً – إذ نجحت هذه الخلايا في تنفيذ سلسلة تفجيرات أودت بحياة جنود لبنانيين قُتلوا بتفجير حافتلين لنقل الركاب كانتا تقلهم في محلة البحصاص وطرابلس في الشمال اللبناني عام 2008. كما قامت خلايا أخرى بمحاولة تفجير استهدفت القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني (اليونيفيل).
لكن التحقيقات في هذه التفجيرات ومحاولات التفجير أظهرت في الوقت ذاته أن التنظيم يكاد يكون محصوراً داخل حي الطوارئ في مخيم عين الحلوة منذ أن تولى عبد الرحمن عوض الإمارة خلفاً للعبسي. ويُعتقد حالياً أن جماعة فتح الإسلام لا تُعدّ سوى عشرات الأفراد الناشطين في بعض أحياء عين الحلوة، ويُضاف إليهم عدد من الإسلاميين العرب – بينهم سعوديون مثل العنصر المفترض في القاعدة عبيد القفيل – ممن فروا إلى المخيم للاختفاء عين أعين أجهزة الأمن.
وتفيد تقارير إعلامية أن مساعد عوض، أسامة الشهابي، قد تولى إمارة فتح الإسلام خلفاً للأمير القتيل ليكون بذلك الأمير الثالث لهذه الجماعة منذ 2007. وإذا ما صح ذلك، فإن المتوقع أن يسعى الشهابي إلى "الثأر" لمقتل سلفه عوض.
لكنه يعرف أيضاً بلا شك أنه قد ورث تنظيماً يواجه خطر الانقراض بعدما نجح الجيش اللبناني والمنظمات الفلسطينية – خصوصاً فتح – في قطع عن أي امتداد فعلي بين فتح الإسلام وبين السكان خارج مخيّم عين الحلوة.
لا اعتقد ان تنظيم القاعدة الارهابي يمثل الاسلام ولا المسلمين وانه يقوم على اساس القتل والذبح وان الدين الاسلامي حرم هذه الامور والجرائم بحق الانسانية والمدنيين والعزل وان تنظين القاعدة لا يمثل الدين الاسلامي ولا يمتد به الى أي صلة لانه تنظيم ارهابي يقوم بقتل المسلمين والاطفال والشيوخ وهذا ما ترفضه جميع الاديان السماوية بما فيهم الدين الاسلامي لان الدين الاسلامي دين محبة وصدق وتسامح ولا يسمح بقتل ابسط المخلوقات فكيف يسمح بقتل الموطنين والمسلمين وغير المسلمين فالناس رب هو الذي يحاسبهم في حالة اقترفوا دنبا او شيء من هذا القبيل ولا يمكن من تنظيم القاعدة الارهابي ان يقوم بمحاسبة المسلمين على افعالهم ولا يحاسبة عناصرة اولا ولا نفسة لان عناصرة الذين يقومون بهذه الاعمال الارهابية يقتلون وينهبون ويغتصبون وييسرقون وهم احرار ولا تتم ماحسبتهم من قبل تنظيم القاعدة الارهابي لذلك فلعنه الله على تنظيم القاعدة الارهابي وعلى عناصره الارهابية والى ججهنم انشاء الله .
أخواني لبنان حره وكل بلاد الاسلام حره فععجباً نحارب الاحرار ونقف مع العبيد
هذه هي نهاية كل من يدعي انه يمثل الاسلام والدين السمح الذي لا يدعوا للطلم وقتل الابرياء. الى الجحيم.
لقد افلست القاعدة اخيراً ولم تعد تجد من يساندها كما كان الحال من قبل ، حيث ان اكاذيب تنظيم القاعدة اصبحت مكشوفة ومعروفة من قبل الجميع ، وكل الشعارات الرنانة والبراقة والتي تحمل تعابير الجهاد والاسلام قد سقطت في مستنقع اجرام القاعدة بحق الشعوب المسكينة التي تعرضت للهجمات الارهابية البشعة من قبل افراد تنظيم القاعدة الارهابي ، لذلك نرى اليوم ان منظري وقياديي القاعدة ممن يدعون انهم شيوخ ورجال دين قد افلسوا ولم يجدوا ما يخدعوا به الاخرين من اجل الانظمام الى تنظيمهم العفن هذا واصبحوا يطلقون نداءات جديدة وبطرق جديدة مثل دعوتهم للارهابيين بالقيام بالعمليات الانتحارية لان تلك العمليات ستعود عليهم بالثواب و الأجر الكبير وانها ستوصل الارهابيين الى الجنة بسرعة حسب قول شيوخ القاعدة وهم كاذبين ولكن ليس امامهم سوى مواصلة الكذب من اجل ايقاع أي شخص في شباك الارهاب بعد ان اصبحت القاعدة منهارة وعلى وشك ان يتم النيل منها ومن قادتها القتلة وباقي عناصرها المجرمين .
ماذا يفعل القاعدةامام ما يفعلوةالامركان واليهوداين العرب الذين ينادو بموت القاعدة كلا يغنى على ليلاة
تنظيم القاعدة يعيش اصعب فترة منذ نشوءه ، حيث ان تخلي الكثير من المنتمين لهذا التنظيم عنه يسبب ضعف وارباك كبير للقاعدة ، وان توبة العديد من اعضاء القاعدة في المغرب العربي وتخليهم عن تنظيم القاعدة يعتبر امر ايجابي ومفرح لان هؤلاء شعروا بالندم وعرفوا حقيقة الامر وان الحق لا بقف في جانب هذا التنظيم الارهابي ، وان مثل هؤلاء الذين تخلوا عن القاعدة يمكن ان يستفاد منهم كثيراً لانهم على دراية ومعرفة بحقيقة التنظيم وكيفية تحركه في تلك الدول وبالتالي فان استجوابهم واخذ المعلومات المفيدة منهم سيجعل القاعدة في مازق كبير لان خلايا التنظيم ستكون عرضة للمداهمة والاعتقال وبالتالي سيسبب حالة من الفوضى العارمة بين صفوف التنظيم مما يجعله يفقد توازنه ويسهل وقوع عناصره الاجرامية بايدي قوات الامن. وارى بان لرجال الدين وللحرب الفكرية الاعلامية التي تشنها الدول العربية وماكنة الاعلام العالمي على القاعدة الاثر الكبير في عودة مثل هؤلاء الى طريق الحق وتوبتهم عن مساندة القاعدة والعمل معها لان القاعدة اليوم باتت تعاني من عزلة كبيرة على المستوى العالمي واصبحت مستهدفة من قبل الجميع لان العالم اجمع عرف مدى خطورة القاعدة لذلك وجب التخلص منها والى الابد ، وان تسليم هؤلاء المنتمين للقاعدة انفسهم الى السلطات واعلان التوبة يعتبر بداية النهاية للقاعدة وبقاياها في الاراضي العربية او في أي بقعة من بقاع الارض .
الله ينصركم يارب وتنظفوا العالم من الكفرة
لعل الاغتيالات الأخيرة في لبنان كانت القاعدة وتنظيمها الإرهابي وعناصرها هم السبب خلفها حيث كانوا يريدون ان يمزقوا وحدة الصف اللبناني وعودة الخلافات وبعدها تم توجيه التهم الى سوريا والى فلان وفلان وهذا بسبب التراخي واعطاء الفرصة لتنظيم القاعدة للتواجد على الأراضي اللبنانية. لكن الان وبعد ان شعر اللبنانيين والقوات الامنية في لبنان بمدى الخطوة ولاننا لا نريد ان تكون هناك اي قاعدة لتنظيم إرهابي في لبنان كان لابد ان تعمل الحكومة على القضاء على هذه التوجهات والبدء من الرؤوس العفنة الذين يؤسسون لها وهم قادة هذا التنظيم لان مقتلهم يعني ان هذا التنظيم انهار منذ بدايته ونريد من القوات الأمنية والحكومة ان تستمر في استهداف اي قائد يأتي من بعد هذا المجرم الذي تم قتله في لبنان لانه من المؤكد كان يخطط لتدمير البلد ولاشعال فتنه طائفية وحرب اهلية وحرب عصابات واغتيالات هنا وهناك ومفخخات وعبوات والله انجانى منه ومن شر افكارة التكفيرية العفنة .
القاعدة في لبنان حسب رأيي لم تصل الى مدى كبير من الخطورة وانه ليس من السهولة ان يتم اقناع الشباب اللبناني الواعي والمثقف في الدخول في هذه التنظيمات الارهابي ولكن رغم هذا فانا اشد على ازر الحكومة في ما قامت به من خطوة انقذت البلد وحياة اللبنانيين من مخاطر تواجد اي عنصر ارهابي في البلد و سعية لتحويل لبنان الى عراق ثاني او يمن اخرى او افغانستان العرب لان هؤلاء المجرمين يريدون ان يشيعون في الارض فساد اينما وجدوا وجدت معهم الدماء و قتل الابرياء وعمليات الاغتيال . وعلى الحكومة ان تستغل مقتل قائد القاعدة في لبنان وتعمل على الوصول الى كافة الخلايا التي قد يكون جندها وان تقدم رعاية واهتمام اكثر في الشباب وتستمر في الزيادة من وعيهم وحثهم على عدم اعطاء الفرصة لاي ارهابي او متطرف لجذبهم الى هذا الطريق الخطأ .
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#