المشرعون اللبنانيون يطالبون بـ"بيروت خالية السلاح" مقابل معارضة حزب الله

أيوب خداج من بيروت لموقع الشرفة
2010-09-02



				جوزيف فضول/ الشرفة- الجيش اللبناني ينتشر في منطقة برج أبي حيدر في بيروت عقب الاشتباكات بين حزب الله وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية.

جوزيف فضول/ الشرفة- الجيش اللبناني ينتشر في منطقة برج أبي حيدر في بيروت عقب الاشتباكات بين حزب الله وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية.

جدد النواب اللبنانيون مطلبهم القديم في نزع السلاح من بيروت إثر اندلاع اشتباكات مسلحة بين مناصري حزب الله وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في منطقة برج أبي حيدر في 24 أغسطس/آب والتي أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.

وفي حين يصرّ تيار المستقبل وحلفاؤه في 14 آذار على ضرورة سحب السلاح من أيدي القوى المختلفة وحصره في يد القوى العسكرية الشرعية، لاقى هذا الطلب معارضة من كتلة 8 آذار على أساس أن مطلباً كهذا يستهدف سلاح حزب الل

فقد قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري في كلمة خلال حفل إفطار مساء الاثنين 30 أغسطس/آب "لا يصح لأي سبب من الأسباب أن تكون المناطق اللبنانية في منأى عن تطبيق القانون، وعن قدرة الدولة على بسط سلطتها وتوفير متطلبات الأمن والسلامة للمواطنين".

وأضاف الحريري "نحن لا نفترض أن الدعوة إلى تطبيق القانون، ومعالجة الخلل الأمني الناجم عن تفشي انتشار السلاح، هي دعوة موجهة إلى طرف بعينه أو إلى جهة سياسية لحساب جهة أخرى".

وكان شعار "بيروت منزوعة السلاح" قد رفعه نواب بيروت المنتمين إلى كتلة المستقبل منذ عام إثر أحداث مشابهة وقعت في منطقة عائشة بكار وسقط فيها عدد من القتلى أيضا. غير أن هذا الشعار غاب مع تشكيل الحكومة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2009 وعودة الهدوء إلى الوضع السياسي.

ووصفت كتلة الوفاء للمقاومة شعار "بيروت منزوعة السلاح" بـ"غير الواقعي".

وقالت في بيان صدر يوم الأربعاء 1 سبتمبر/ أيلول "هذه الشعارات غير الواقعية التي طرحها البعض بشأن بيروت لا تترجم روح التفاهم التي التزمتها حكومة الوفاق الوطني في بيانها الوزاري، فضلا عن أنها تسهم في إثارة البلبلة والسجال الاستفزازي بين اللبنانيين".

بدورها، قالت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار إن "الفلتان الأمني واستباحة العاصمة جعل من مطلب "بيروت منزوعة السلاح" أولوية مرحلية كمقدمة لجعل لبنان كله منزوع السلاح غير الشرعي".

وأشارت الأمانة إلى أن نزع السلاح غير الشرعي أصبح مطلبا شعبيا وسياسيا واقتصاديا.

في هذا الإطار، قال المنسق العام لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد لـ"الشرفة" أن "قوى 14 آذار تدفع باتجاه أن يصبح موضوع نزع السلاح مطلبا أساسيا لدى الشعب اللبناني".

وأضاف "هذا المطلب بدأ يأخذ حيزا من اهتمام الناس على اختلاف فئاتهم لأن المسألة هي رفض استخدام السلاح في الداخل وهو ما يرفضه الجميع".

غير أن النائب فادي الأعور المنتمي إلى قوى الثامن من آذار رأى أن هذا الشعار "غير قابل للتحقيق لأن السلاح جزء من الوطن والدفاع عنه".

كما وصف الأعور الطرح بالملتبس، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود سلاح متفلت، لافتا إلى قدرة الجيش اللبناني على ضبط الأوضاع الأمنية.

إلا أن وزير الداخلية السابق النائب الحالي أحمد فتفت أكد عدم التراجع عن المطالبة بنزع السلاح من العاصمة، لافتا إلى أن هذا الموقف ناتج عن قناعة لدى طارحيه ويعبر عن رأي المواطنين.

وقال فتفت لـ"الشرفة" "إن جعل بيروت منزوعة من السلاح يقصد به السلاح الفردي وغير الفردي الذي ظهر في الشوارع أخيرا كما يشمل مستودعات الأسلحة المنتشرة في العاصمة".

أما العميد المتقاعد في الجيش اللبناني ورئيس تحرير مجلة الدفاع العربي فوزي أبو فرحات، فاعتبر أن "تحقيق مثل هذا المطلب في ظل الوضع اللبناني القائم صعب، لوجود انقسام بين الفريقين الرئيسين".

وأضاف "الأول يرى أن المقاومة أمر مقدس طالما أن لبنان في دائرة التهديد بسبب غياب السلام في المنطقة وبالتالي يتمسك ببقاء السلاح. والفريق الثاني، يجد في المقاومة وسلاحها خطر".

وقال أبو فرحات لـ"الشرفة" إن تحقيق هذا الشعار "يحتاج إلى إجماع وطني ليأخذ طريقه للتنفيذ، لأن أي قرار تقدم عليه السلطات العسكرية والأمنية يجب أن يستند إلى قرار سياسي".

وتابع "لضبط السلاح لا بد أن يمنع اقتناء أي سلاح غير فردي وحتى السلاح الفردي يجب منع ظهوره في الشارع بشكل علني أو استخدامه، وأن يكون الجيش على معرفة بحجمه ونوعه وهنا يجب ضبط عملية منح التراخيص، فضلا عن منع وجود مراكز لتخزينه".

في غضون ذلك، أكد وزير العدل اللبناني أمام مجلس الوزراء يوم الأربعاء توقيف 12 شخصاً لتورطهم في اشتباكات برج أبي حيدر.

فيما لفت وزير الإعلام اللبناني طارق متري إثر جلسة مجلس الوزراء إلى أن "الحفاظ على السلم الأهلي هي مسؤولية جميع الفرقاء السياسيين".

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

قصي سليمان2010-11-09 20:02:00

يا حزب الله ويا قيادي حزب الله تخلوا عن السلاح واعملوا في المجال السياسي خدمة لبلدكم ولشعبة ولكي نجنب البلد من الوقوع في حرب مع القوى العالمية التي تقاتل كل بلد يأوي حركات ارهابية و محضورة لانها تشكل خطر على هذا العالم .

غانم صالح2010-11-09 20:01:00

واجب الدولة والسياسيين ان يتدخلوا وقبل ان يتم وضع حزب الله كهدف من الاهداف المستهدفة بشكل حقيقي وليس على الورق فقط وان يقنعوا حسن نصر الله وقياداته بأن يرموا السلاح ويسلمونه للدولة التي هي المكان الوحيد المخول له بامتلاك السلاح . لان حزب الله اصبح على المحك ونحن نريد دولة قوية يكون السلاح محصور بيد قواتها الامنية فقط وليس كما نشاهده الان منتشر في جنوب لبنان بشكل عام بسبب تواجد عناصر حزب الله هناك .

علي غسان علي2010-11-09 19:04:00

على حزب الله ان يتخلي عن سلاحة وبسرعة لاننا نعلم ان هذا الحزب قد دخل وبقرار من مجلس الامن ضمن المنظمات الارهابيية والمحضورة لانه حزب مسلح ويشك في انه على ارتباط وثيق مع تنظيم القاعدة وايران التي تمدة بالاسلحة والصواريخ . ونحن في لبنان نبحث بصراحة عن الاستقرار والامان و لا نريد للمظاهر المسلحة ان تستمر في البلد فقد انقضت تلك المرحلة وذهب الى ما لا رجعة .

شاهد جميل2010-11-08 17:02:00

اطالب وبشدة ان تقوم جماعات حزب الله بنزع السلاح الذي لديها لكونهم وعلى اعتبار انهم جماعات اسلامية ولقبت نفسها بحزب الله فلم حملهم للسلاح ان كانوا جماعات اسلامية فالاسلام لا يحرض على حمل السلاح وقتل الناس والمفروض بهم ان يقوموا بنشر السلام بين الناس لا على التحريض والفتن والتعنصر والديني والطائفي والتكتل وخلق جماعات متفرقة ليتم التناحر فيما بينها والمذابح والقتل و التخريب فلم كل هذا الذي يحصل فيما بين الامة المسلمة الواحد ولم حمل السلاح على بعضنا اليس بالاجدر ان نقوم ببناء امة تقوم على التوحيد بالله والنهوض بالامة الاسلامية من جديد للوصول الى افضل الصيغ والصور لنثبت للعالم اجمع ان الاسلام والمسلمين هم اناس مسالمين لا ارهابيين أو مجرمين يسعون للقتل والتفجير والتخريب والذبح واذية البشرية جمعاء لم كل هذا اين الاسلام الذي يوصي بالحب والتسامح اين الدين الاسلامي من التكاتف فيما بيننا اين نحن من كل هذا يا حزب الله يا من تدعون بالاسلام فلبنان بلد مسالم وحر ولا يرضى العالم بما يحصل فيه من قتل وتخريب وتفجير فهو بلد السياحة من عشرات السنين وهو من البلدان الجميلة جدا لماذا كل هذا التخريب لما لا نتجه للخير بدل من ان نتوجه الى طرق الشر اليس من الاسلم ان نمد ايدي السلام وكفانا حملا للسلاح فلقد قتل من قتل وراح من الدماء البريئة الكثير دون ذنب الم يكفيكم ما حصل بسبب السلاح لا يوجد سوى الدم الذي لطخت به ايديكم.

كمال الاسمر2010-10-17 22:02:00

من الضروري ان تقوم الحكومة اللبنانية بأخذ خطى حقيقة من ناحية نزع سلاح المليشيات المتواجدة في البلد وادخالها الى العملية السياسية وذلك لعدة اسباب اولا لكي يكون السلاح محصور بيد الدولة والعناصر المرخصة من قبل الدولة فقط هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فانا اعتقد ان استمرار حمل السلاح من قبل هذه المليشيات وعناصرها وانتشارهم في الشوارع لن يجلب الامن والاستقرار في البلد وسيكون دافع لخلق مشاكل عديدة ويعكس منظر غير ايجابي وسلبي بنفس الوقت فهذا الامر قمة في التخلف ويعكس صورة عن حكومة ضعفة في لبنان و لبنان بلد مثقف ومتحضر لانريد ان تستمر هذه المناظر والمسلحة في البلد فلبنان ليست من الدول المتخلفة كالصومال وغيرها من الدول التي لم تدخلها الثقافة كالتي توجد في لبنان لحد الان . فيجب على هذه الميليشيات المسلحة اذا ما كنت هي بالفعل حركات واحزاب وطنية وتهمها مصلحة لبنان ان تتخلى عن هذا السلاح وبشكل طوعي لكي يتساوى الجميع فمن حق بقية الاحزاب والحركات ان تحمل السلاح فما فرقهم عن حزب الله او حركة امل المسلحين . لذا اعتقد ان الوقت قد حان لسحب اسلحة المليليشيات واتلافها وضبط الحدود مع الدول المجاورة لعدم السماح بأدخال المزيد من الاسلحة لهذه الحركات والاحزاب .

2010-09-23 08:03:00

الشعب الذي قهر العدو الاسرائيلي عام 2006 ليس بشعب ضعيف ، الشعب الذي دفع ثمن الصراعات العربية - العربية على ارضه ليس بشعب ضعيف ، الشعب اللبناني شعب مسالم لم يفكر يوما بالاعتداء على الآخرين من جيرانه لذلك نتمنى على من يدعي أن الشعب اللبناني ضعيف ان يرينا انجازات بلده على صعيد الصراع العربي الاسرائيلي وعلى صعيد الحريات والديمقراطية . شكراً

ali2010-09-21 14:03:00

أنا مع بيروت منزوعة السلاح ولكنني مع منطقة خالية من الكيان الصهيوني أيضا\". أنا ضد السلاح الموجه الى الداخل نعم و ضد الميليشيات و الاستفزازات و لكنني ضد التدخل الأمريكي المعيب بحقنا جميعا\". وان كان الأميركي يريد مصلحة هذا البلد لماذا لا يدعم جيشه بأسلحة حديثة و متطورة لمواجهة أي عدوان على أرضه. أنا مع السياسة البنائة ولكن هل أضمن حقي بمزارع شبعة المغتصبة أو مياه الليطاني. أنا ربما ضد السلاح الذي وجه الى الداخل من قبل حزب الله و لكني لن أستعين أبدا\" بسلاح غربي صهيوني الطابع لأوجهه الى رأس رجل يقول لا اله الا الله محمد رسول الله بغض النظر عن عقيدته. أما وان سألتموني عن الحل فجوابي هو هناك من يقبض ملايين الليرات اللبنانية حتى بعد تقاعده ليجيب عن هكذا سؤال و لكن هل من محاسب أو رقيب عليه؟ أم علي أن أدفع له أنا و كل لبناني ونشاهد قصوره تشيد و سياراته الفاخرة واستعراض قوته بمواكبه السيارة وأجيب أنا عنه و أحارب الى صفه و أنجر الى فتنه؟ لا فأنا ان كنت قد رخصت عليه فأنا غالي جدا\" على هذا الوطن وترابه عندي أغلى مني فحذاري أيها الناس من أن تقعوا في فتنة لا تبقي ولا تذر و هي صهيونية المنبع.

فادي ابو سعد2010-09-13 14:03:00

ان مسأله زيادة السلاح وانتشاره في الشارع اصبحت مسأله غير حضارية وتعكس صورة سيئة جدا عن البلد لدى البلدان والشعوب المتطورة والمثقفة لانها ثقافة اصبحت قديمة وليست الرجال بحمل السلاح كما هو متعارف لدينا في البلدان العربية . وهناك عدة طرق لمنع حمل السلاح واستمرار انتشاره في الشوارع اولها ان يتم منع تهريب الاسلحة الى داخل البلد للتخلص من المصدر اولا ومن ثم زيادة البرامج الثقافية التي تبين خطر حيازة السلاح وانه لا يوجد اي داعي لكي يحمل كل مواطن سلاح معه وهذا دور الدولة وقواتها الامنية حصرا . وبعدها يتم دعوة كافة المواطنين لتسليم اسلحتهم وبعدها يتم تمشيط المناطق بحث عن السلاح ومصادرته ولعدة مرات تتكرر هذه الحالة لكي يتم العثور على اي مخبأ لم تعثر علية القوات الامنية في المرة الاولى ومن ثم جمع كل هذه الاسلحة والتخلص منها وليس خزنها وانما اتلافها لاننا لسنا بحاجة اليها او لعودتها .

راسم2010-09-12 16:03:00

اعتقد وبعد ان تم درج حزب الله تحت طائلة الحركات الارهابيية يجب الان ان يعي المسؤولين في هذا الحزب خطورة الموقف وعليهم ان يقومون بتسليم اسلحتهم الى الحكومة لكي يتخلصوا منها ويبعدوا الخطر عنهم وعن بلدهم اذا ما كان حزب الله حركة وطنية حقيقة تريد الخير للبلد . لان استمرار حمل عناصر حزب الله للسلاح وشرائهم للصواريخ بالخفية سوف يتسبب للبلد بمشكلة كبيرة مع المجتمع الدولي . فعلى الحكومة ان تطالب حزب الله بأن يقوم بتسليم اسلحتة ويكون حركة مدنية وليست مسلحة وان يتوقفوا عن الاختباء خلف انهم يقومون بحماية البلد وانهم اذا ما تخلوا عن اسلحتهم سوف يتوه البلد وسوف تقوم دول الجوار باستغلاله .

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha