العراق والكويت يسعيان إلى التواصل والتبادل الثقافيين

خالد الطائي من بغداد لموقع الشرفة
2010-09-02



							أحمد الربيعي/أ ف ب/غيتي إيمدجز- العراق والكويت يأملان أن يؤدي التبادل الثقافي إلى تمتين العلاقات الجوارية.

أحمد الربيعي/أ ف ب/غيتي إيمدجز- العراق والكويت يأملان أن يؤدي التبادل الثقافي إلى تمتين العلاقات الجوارية.

تخطط وزارتا الثقافة العراقية والكويتية لتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة في كل من بغداد ومدينة الكويت تهدف إلى تدعيم العلاقات الثنائية وخدمة مصالحهما المشتركة.

ففي حديث لموطني، قال وكيل وزارة الثقافة فوزي الأتروشي إن هناك رغبة قوية لدى المعنيين بشؤون الثقافة في العراق والكويت في تعزيز التواصل والتبادل الثقافي من خلال إقامة أسابيع وأيام ثقافية في عاصمتي الدولتين.

وأضاف الأتروشي "هذه الفعاليات تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات وتحقيق نقلة جديدة تطوي صفحة الماضي وتؤسس لشراكة مستديمة بين الجانبين".

ودعا الأتروشي النخب السياسية والدبلوماسية العراقية إلى العمل على تعزيز أواصر العلاقة مع الكويت ودفعها إلى المزيد من التقدم والتطور، "حتى يتمكن البلدان من إغلاق القضايا الشائكة بينهما بالتفاهم والانسجام".

وقال الأتروشي "إن الكويت بلد شقيق ونحرص على التعاون معه ليس في المجال الثقافي وحسب، وإنما في مختلف المجالات لاسيما التجارية والاقتصادية وعلى أعلى المستويات".

وكان مجلس دعم العلاقات العراقية الكويتية قد أقام يوم الثلاثاء، العاشر من أغسطس/آب، ندوة في بغداد حضرتها شخصيات عراقية بارزة من الوسطين الثقافي والسياسي وممثلين عن الجانب الكويتي لمناقشة التعاون بين البلدين.

واستعرض المشاركون في الندوة تاريخ العلاقات العراقية الكويتية من جميع جوانبها الثقافية والسياسية والاجتماعية، وناقشوا السبل الكفيلة بإزالة عوامل الاحتقان والخلاف بين البلدين.

وقال الأمين العام للمجلس عبد الرحيم الرفاعي إن الهدف من الندوة هو "التأكيد على العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الجارين الشقيقين".

وأوضح الرفاعي أن " في الآونة الأخيرة، طرأ بعض التوتر بين العراق والكويت نتيجة تلك الخلافات الموروثة من حقبة الديكتاتورية المظلمة. لذا ترتب علينا كناشطين عراقيين وكويتيين مسؤولية الدفاع عن المكتسبات المتحققة على مستوى العلاقات بين بلدينا، والسعي لدعمها وتوطيدها على جميع الصعد".

وأضاف الرفاعي بأنه "من المهم في المرحلة المقبلة السعي بخطوات جدية وجهود ثنائية فعّالة إلى احتواء المشاكل التي نجمت جراء احتلال النظام السابق للكويت وصولاً إلى تكريس وتثبيت مصالح البلدين المشتركة على أسس صحيحة".

وكانت ممثلة السفارة الكويتية في بغداد مها الحياني قد ألقت في مستهل الندوة كلمة باسم السفير الكويتي في العراق علي المؤمن، أكدت فيها "أن حكومة الكويت تشارك العراق الرغبة والحرص على تطوير العلاقات وتتطلع إلى الانتقال بها إلى فضاءات رحبة من التعاون المثمر".

وأضافت الحياني أن حكومة بلادها "تدعم وتبارك أي جهد يساعد في تحقيق هذه النقلة في العلاقات".

أما عضو البرلمان العراقي أزهار الشيخلي التي حضرت الندوة، فأشارت إلى "إن النظام الديموقراطي الجديد في العراق يسعى إلى تأسيس أفضل العلاقات مع جميع دول الجوار ومن بينها الكويت، وهو مهتم أيضاً بإيجاد تفاهمات وشراكات معها قائمة على أساس التعاون والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وشددت الشيخلي على ضرورة مشاركة منظمات المجتمع المدني سواء في العراق أو الكويت في الجهود المبذولة بغية تدعيم العلاقات بين البلدين.

وقالت الشيخلي إنه "يجب علينا في هذه المرحلة التاريخية المهمة في حياة شعبينا أن نتوجه بكل ثقلنا إلى تسوية جميع الخلافات والقضايا المعّلقة استناداً إلى القرارات والقوانين الدولية، لكي ننعم بعلاقات إيجابية راسخة وخالية من أي تعثر".

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

2010-09-22 00:02:00

لقد كان الشعب العراقي والشعب الكويتي احد اقوى الشعوب من حيث الترابط والعلاقات القوية التي تجمع الشعبين الصديقين حيث كانت العلاقات سابقا فيما بين العوائل العراقيية والكويتية قوية جدا لان هذه العلاقات لم تكن علاقات عمل وصداقة فقط بل انها اغلبها تعود الى الانساب والرجوع الى عشائر واحدة اي من اصل واحد وايضا صلة القرب والنساة فيما بين العديد من العوائل العراقية والكويتية . ولذلك كانت العلاقات مميزة فيما بين الشعبين . ولكن ما قام به صدام والاعتداء الذي تسبب فية هو وقادتة في حزبه كان سبب كافي لافشال كل هذه العلاقات وخلق الكره في النفوس فيما بين الشعبين بعد ما كانا من اكثر شعوب العالم ود وتراحم فيما بينهما وانقطعت كل الزيارات التي كانت متبادلة فيما بين العوائل فكانت العديد من العوائل الكويتية تأتي للعراق للقدوم لزيارة عائلة عراقية كأصدقاء لهم وكذلك عدة عوائل عراقية كانت تزور الكويت بسبب العلاقة الحميمة مع عدة عوائل كويتية هناك وكانت تلاقي الترحيب في اي وقت .

لميس2010-09-22 00:02:00

لم تكن الكويت ابد وعوائلها في اي يوم من الايام بعيدة كل هذا البعد عن العراق وعن العوائل العراقية التي تتشابه معها في العديد من الاطباع والتقاليد والزيارات كانت متبادلة فيما بين العوائل بالاضافة الى التعاون والتعامل في عدة مجالات لكن الاحتلال للكويت والذي امر به صدام قبل عشرون سنه من الان زرع الحقد في نفوس الشعوب وخسر الطرفان العلاقات الاخوية الجميلة التي كانت تربطهم فيما بينهم لان الشعب الكويتي حمل ضغينة على العراقيين والعراقيين تسبب لهم الكويتيون في حصار طويل امتد لاكثر من عشر سنوات ذاق خلالها الشعب العراقي المر والويلات . وكل هذا ما كان ليحصل لولا دخول صدام للكويت واحتلاله لها واعتبارة انها واحدة من المحافظات العراقيية . واسقاط البلد وسلطتة وحرق وتدمير كافة المنشأت الحيوية في خطوة كانت غبية كلفت العراق كثيرا وليس العوائل العراقية فقط او الكويتية وانما كلفت الطرفين الكثير وتسبب في خسارة الصلة بينهم .

محمد2010-09-11 14:00:00

حسب اعتقادي فان العراق ليس ملزم باعادة ثقة الكويتين بالشعب العراقي او بالعراق لان على الكويت ان تتخلص من عقد الماضي التي تسببت بنشوب ذلك الصراع بين العراق والكويت قبل اكثر من عقدين من الزمن ، وليتذكر الكويتين بان سياسة النظام الكويتي تجاه العراق منذ ذلك الوقت لم تكن ايجابية وفي نفس الوقت ليتذكر الكويتين بان عراق اليوم هو ليس عراق الامس عندما كان صدام حسين يسيطر على الحكم فيه بل ان عراق اليوم هو عراق حر ديمقراطي يريد السلام له ولغيره وان العراقيين يمدون يد السلام والتعاون لاخوانهم في الكويت وفي اكثر من مناسبة لذلك يجب ان يتم التعامل مع العراق على هذا الاساس ، ومن جهة اخرى فعلى صعيد تحسين العلاقات بين البلدين فانني اجد بان التبادل الثقافي والتجاري بين البلدين سيسهم الى حد كبير في تحقيق ذلك التحسن والشروع بكسر الحاجز الجليدي بين الدولتين العربيتين الجارتين وان مستوى التطور والتحسن في العلاقات يزداد بمقدار ازدياد ذلك التبادل الثقافي والتجاري لانه سيعيد بناء جسور الثقة والمحبة بين الشعبين الشقيقين الذين كانا ضحية لصراعات الانظمة الحاكمة فيهما من قبل ، واتمنى ان تعمل الكويت على المبادرة من اجل تحقيق ذلك التقارب المطلوب مثلما يفعل العراق اليوم وبصورة متكررة من اجل ازالة كل مظاهر التشنج بين البلدين والبدء بصفحة جديدة مليئة بالود والاحترام المتبادل وطي صفحة الماضي .

Kamal2010-09-11 13:04:00

العراق والكويت بلدان مجاوران يحملان الكثير من أوجه التشابه ولكن الكويت لا تريد ان تكون جارة جيدة للعراق والعراقيين وانها تريد ان تبعد دائما عن العلاقات مع العراق لما حصل من احتلال للكويت من قبل العراق في عهد النظام البائد. وان العلاقات الثنائية بين البلدين لا يمكن ان تصبح جيد في اعتقادي مدام هناك حقد متوارث بين الاجيال من قبل الجهتين مع العلم العراق والكويت لديهم مشتركات في العمل والابار النفطية وان الكويت قامت بما هو اكثر مما قام به العراق في الماضي من احتلال لأراضيها ولا نريد ان نذكر هذه التفاصيل التي تجرح القلب مما فعله الكويت وابسط هذه الاعمال هو الحجز على الخطوط الجوية العراقية وحل العراق لهذه الشركة التي تعتبر للعراق والعراقيين شي من الذكريات وغيرها من الامور الاخرى التي لا نريد ذكرها. ولكن على العموم نتمنى ان تكون العلاقات في الحاضر افضل وان تكون جيدة لانها الان غير جيدة وان يتفاهم البلدين على الحلول التي تجعل الشعبين متقاربين اكثر فاكثر .

عالم2010-09-09 16:00:00

شعب العراق والكويت اخوان للابد.

الشعب العراقي2010-09-06 12:03:00

لا داعي للكويتين ان يتحاملوا على الشعب العراقي لان صدام كان سبب الغدر والخيانة والشعب كان مجبرا.

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha