![]() محمد غزال – الأردنيون يؤكدون أن رعونة القيادة وتهور المشاة يجعلان من القيادة تجربة محفوفة بالمخاطر. |
تجد ليلى أحمد سلطان، مثلها في ذلك مثل العديد من الأردنيين، أن القيادة مصدر توتر وتفضل ركوب سيارة أجرة.
وقالت سلطان وهي إحدى خريجات جامعة الأردن "إن الأمر أشبه بمعركة، أشعر بالتوتر حتى أصل إلى المنزل."
ففي الأردن، حيث يبدو أن كثير من السائقين على جهل تام بقوانين المرور، يشكو بعض المواطنين من أن المواصلات اليومية أصبحت أشبه بسباق الحواجز.
وقالت سلطان للشرفة "السائقون غاضبون ومشحونون، لا يحترمون إشارات السير ولا يتحلون بأي لياقة في التصرف، بالنسبة لهم القيادة سباق."
وقد بلغ عدد وفيات حوادث المرور في عموم المملكة عام 2007 إلى 1000 ضحية، وانخفض إلى 750 ضحية في عام 2008، و670 ضحية في عام 2009، وفق إحصاءات إدارة المرور. إذ ساعدت إجراءات السلامة الأخيرة على خفض عدد الوفيات.
في هذا الإطار، تعمل جمعية "حكمت السلامة المرورية" لتطوير الملاعب لاسيما ملاعب كرة القدم لتستخدم بعد ساعات الدراسة، بعد أن كشفت دراسة عن أن معظم الأطفال في البلاد يلعبون في الشارع.
منذ عام 2008 حددت الجمعية وإدارة المرور 500 "نقطة سوداء" في أنحاء البلاد يعاني فيها السائقون من ضعف الرؤية، ومناطق حصدت فيها الحوادث عدداً كبيراً من الضحايا. وقد وضع المسؤولون علامات المرور لرفع مستوى السلامة وخفّضوا الحد الأقصى للسرعة، كما أنشأوا مطبات تخفيف السرعة للحدّ من الحوادث.
من ناحية أخرى، طبقت إدارة المرور برنامج "جائزة السائق الجيد" حيث يستوقف رجال الشرطة السائقين عشوائياً ويتحققون من سجلاتهم المرورية.
وقد يحصل السائقون الذين لم تقع لهم الحوادث على جائزة مالية. أمّا السائقون الذين يحفل سجلهم بالمخالفات المرورية، فيحصلون على كتيب ومحاضرة قصيرة عن العادات الحميدة في القيادة.
وبالرغم من هذه الاجراءات، فإن المئات من الإصابات والحوادث تسجل كل أسبوع. ويعتقد الكثيرون أن الجلوس خلف عجلة القيادة أو قطع الطريق يمثل عملية محفوفة بالمخاطر.
ويلقي سائق سيارة الأجرة حسن صبحي أبو خليل، 43 عاماً، مسؤولية حوادث السير على حالة الطرقات السيئة، مشيراً إلى أن الكثير من طرقات العاصمة تمتلئ بالحفر.
وقال "تعرضت ذات مرة لحادث عند أحد التقاطعات في عمّان، إذ انفصلت دولاب السيارة حين نزلت في حفرة وفقدت السيطرة على سيارتي واصطدمت بشاحنة نقل صغيرة أمامي."
وفي رأى خليل أن القيادة من العوامل المؤثرة أيضاً حيث قال "أرى الكثير من الناس في الشوارع يقودون سياراتهم كالمجانين. أمّا في فصل الصيف، فالأمر أسوأ مع مجيء السواح الخليجيين إلى عمّان للعطلة وهم غير معتادين على طرقاتنا."
وقال خليل إن الممارسات غير اللائقة في القيادة والنقص في تطبيق قوانين السير تؤدي إلى ثقافة الارتباك على الطريق حيث لا يحترم أحد قوانين المرور، وأضاف "أحاول تطبيق أنظمة السير، لكن للصراحة لا أتّبعها في معظم الأحيان لأن الآخرين لا يتّبعونها."
أما مؤسس جمعية حكمت السلامة المرورية، ماهر قدورة، فحمل العادات السيئة التي يتبعها كل من السائقين والمشاة، مسؤولية ضحايا حوادث المرور في الأردن.
واعتبر قدورة، الذي فقد ابنه في عملية صدم وهروب، أن تهور السائقين هو أحد الأسباب الرئيسة وراء حوادث المرور في الأردن، "لا يعطي السائق في بلدنا الأولية للمشاة في معظم الأحيان."
ويتمثل سبب آخر في البنية التحتية السيئة المتوفرة للمشاة، لاسيما غياب الجسور والأرصفة في كثير من الشوارع الرئيسية في البلاد، مما يضطر المشاة إلى المشي في عرض الشارع.
لكن حتى في الأماكن التي تتوافر فيها البنية التحتية الملائمة، مثل جسور المشاة والأنفاق، فعادة ما يتجاهلها المشاة ويقطعون الشوارع بطريقة عشوائية، معرضين أنفسهم للسيارات القادمة في اتجاههم.
وقال قدورة "إن المشكلة تمكن في سلوك الناس، سواء أكانوا سائقين أو مشاة. والطريقة الفضلى في معالجة السلوك السيئ تتركز في إنفاذ القانون ونشر الوعي بين الناس."
وأضاف "إن الحكومة جادة في معالجة هذه المشكلة، وقد شنت عددا من حملات التوعية خلال السنتين الماضيين."
لا احبه
مشان الله يا امن بدنا حل جذري وقطعي للحد من حوادث السير المريعة
ألشعب ألأردني دائما غاضب وذلك سبب تزايد السرعه المتهورة . فالسبب الكبير للحوادث المميتة هي السرعه . ولكن اذا كانت السرعه معقولة وحصل أي حادث بأذن الله تكون ألأصابات طفيفة. ولكن لو كانت السرعه كبيرة وحصل أي حادث ولو بسيط تكون النتيجة كارثية. اذا أكبر خطر على المواطن هي السرعه.
الروح امانة بين أيدينا هذه هي روحنا فماذا بالنسبة لروح شخص يجلس بجانبك عند قيادتك ....عندقيادتك بسرعة ووفاتك يعد انتحار وعند موت الراكب يعد قتل عمد ...
ارجو من اخواني رجال السير ان في حالات الضباب ارجو ان لا داعي الى الغماز الرباعي وشكرآ
اتمنى من الحكومة ان تكون صارمة مع الشباب المتهور في السياقة حفاطا على ارواح الناس.
حياة الناس ليست لعبة في يد السباب. على الاهالي ان يعلموا السباب المسؤلية. انا ضد قيادة السباب المتهور للسيارة.
ارتفاع عدد حوادث السير بالمركبات نتيجة التهور من قبل بعض الشباب يسبب الكثير من المآسي لعائلات الضحايا وعلى الدوائر والجهات المختصة ان تنتبه الى تلك الحالة السلبية والعمل على وضع قوانين وضوابط مرورية صارمة بحق المخالفين من اجل منع المتهورين من الاستخفاف بارواح الناس ، واعتقد بان الحل الاول يجب ان يكون عن طريق ايجاد طرق اختبار جيدة للذين يريدون الحصول على اجازات سوق وعدم التهاون في هذا الامر وثانياً يجب ان يتم الاهتمام بتحديد السرعة على الطرقات ووضع علامات تدل على السرعة المحددة ووضع عقوبات وغرامات مالية كبيرة من اجل الحد من حالات التهور واعتقد بان على دوائر المرور ان تسحب اجازة السوق من كل من يخالف بصورة مستمرة حتى لو كانت المخالفات بسيطة كعدم ربط حزام الامان او عدم الالتزام بالاشارات الضوئية او عدم الالتزام بالسرعة اما من يقوم باجراء حادث مروري ويثبت انه المقصر من خلال المخطط المروري فانني اقترح ان يعاقب بالسجن وحسب شدة الحادث وان يتم سحب رخصة القيادة منه ولفترات متفاوتة تنظم بقوانين تراعي نوع الحادث ومدى اضراره بالصالح العام او بممتلكات الاخرين او ارواحهم ، ولا بد من التنبه الى ضرورة سن قوانين تمنع استخدام الهاتف النقال اثناء السياقة لانها تعتبر السبب الرئيسي في وقوع الحوادث نتيجة تشتيت انتباه وتركيز السواق عن الطريق ولابد من تحديد استخدام النقال عبر البلوتوث او الحاكية فقط ، واتمنى ان يتعلم الجميع معنى ان السياقة فن وذوق واخلاق لاننا اذا ما تهورنا في الشارع فاننا لن نتسبب بالاذى لارواحنا فقط بل اننا سنعرض حياة وممتلكات الاخرين للخطر .
القوانين الصارمة هي اللي تخلي الامان بالشارع من هذولة المتهورين السقاقية.
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#