![]() نهاد طوباليان/الشرفة – خدمة "بنات تاكسي" في لبنان تعمل من خلال عشر سيارات أجرة زهرية اللون تتناوب على قيادتها 15 امرأة. |
تفاخر جانيت إسكندر بكونها أول امرأة قادت سيارة "التاكسي الزهري" في لبنان، وتصف تجربتها بـ"الحلوة". وتقول للشرفة "أحببت كثيراً فكرة "بنات تاكسي"، لأني أعشق القيادة."
وإسكندر هي إحدى سائقات خدمة "بنات تاكسي" المعروفة في لبنان تحت اسم "التاكسي الزهري" إشارة إلى لون السيارات المخصصة حصراً للراكبات من النساء. وقد تحولت سائقات "بنات تاكسي" إلى علامة فارقة في مهنة لطالما احتكرها الرجال في لبنان.
نوال ياغي، 48 عاما، صاحبة فكرة افتتاح مكتب تاكسي متخصص في تأمين خدمة توصيل النساء قالت إنها استوحتها إثر إحدى سفراتها إلى تايلاند. وأضافت ياغي "في تايلاند لازمتني سائقة تاكسي طوال فترة إقامتي هناك، فلمعت الفكرة في رأسي، وقلت لمَ لا يكون لنا في لبنان سائقات تاكسي؟"
وكانت فكرة "التاكسي الزهري" قد ظهرت في بادئ الأمر في الإمارات عام 2006، كما تتوفر في الكويت وسوريا وإيران وبنغلادش والمكسيك.
وفي 10 مارس/آذار 2009 خطت ياغي أول خطوة في مشروعها، وبدأت العمل في مكتب بمنطقة الرابية من خلال ثلاث سيارات زهرية اللون وخمس سائقات.
أمّا اليوم، قالت ياغي "انتقلنا إلى قلب العاصمة بيروت وأصبح لدي مكتب كبير و10 سيارات و15 سائقة ومئات الزبائن من كل لبنان، إضافة إلى زبائن عرب وأجانب يحجزون سياراتنا عبر الإنترنت، وقبل وصولهم إلى لبنان."
وأشارت ياغي إلى أن خدمة تأمين تاكسي خاص بالنساء تقوده سيدة، لاقت ترحيباً من النساء في لبنان، "فالمرأة اللبنانية مثل العربية تفضل أن تتنقل مع سائق سيدة. كما أن عائلات كثيرة تعاقدت معنا لإيصال أولادها إلى المدارس وإعادتهم إلى منازلهم."
وأضافت أن سياراتها مخصصة للنساء، لكنها تٌقل الرجال أيضاً، "بشرط أن تكون نساءهن معهم داخل السيارة."
وتتميز سائقات "بنات تاكسي" بزيهن المؤلف من سروال كحلي وقميص أبيض ورابطة عنق زهرية ووردة زهرية في شعورهن.
وتشير ياغي إلى أن قاعدة العملاء متنوعة، "كل يوم يحمل إلينا زبائن جدد. لدينا زبائن نساء وجامعيات وطلاب مدارس، ومرضى من النساء المرتبطات بعلاج مزمن في المستشفيات."
وأضافت "هذه الفئة من الزبائن ارتبطت معنا من خلال اشتراك شهري، يجدد حسب الحاجة. يضاف إليهن زبائننا من المغتربين والعرب والأجانب الذين يحجزون السيارة قبل وصولهم، ونكون في انتظارهم في المطار."
"رافقت الشرفة السائقة نوال فرحات، 40 عاما، في مهمة اصطحاب الشقيقتين جيسي، 13 عاماً، ورومي، 8 سنوات، من مدرستهما في المنارة غرب بيروت إلى منزلهما في الرابية.
وقالت فرحات "التزامي باصطحاب جيسي ورومي يفرض علي تواجدي عند السادسة والنصف أمام منزلهما، وعند الواحدة إلا ربع بعد الظهر صيفا أمام المدرسة." وأضافت "أحببت أكثر فأكثر القيادة."
وأحيانا ما تتعرض نوال إلى المضايقات من بعض السائقين الرجال، لكنها لا ترد عليهم، وقالت "هناك من يشجعني ويدعمني من سائقي التاكسي الرجال."
أما جيسي فقد عبرت عن سعادتها لانتقالها بـ"السيارة الزهرية". وقالت "رفاقي يحسدونني لأن آتي إلى المدرسة بهذه السيارة."
وجود سائقات تكسي في لبنان وهن يقدمنا لخدمة للنساء فقط امر ايجابي جدا فما المشكلة ان تتواجد مكاتب خاصة لسيارات الاجرة بالنساء وتكون السائقات نساء فنحن نعلم ان هناك عوائل كثيرة محافظة وقد تكون هناك حفلة نسائية خاصة فتحب النساء ان تذهب للصالون او للتسوق وان يكون سائق التكسي امرأة مثلهن لكي يأخذن راحتهن ولكي يكون هناك جو من الخصوصة فمثل ما نجد دائما في الحفلات مصورة امرأة لتصوير الحفلة النسائية الخاصة فهذا نفس الامر وانا اود ان تنتشر تلك المكاتب النسوية في كل البلدان العربية فما الضرر في ذلك على العكس انه يعطي للمرأة حرية اكثر في التحرك .
المراة دخلت في اغلب الاعمال الحرة ولان المراة هي نصف الممجتمع لذلك لا اتعجب من وجود سائقات تكسي يعملن في سيارات اجرة وانا اشجع المراة التي تعمل بشرف وتكسب رزقها افضل من المشي في الطريق الخطا الذي يغضب الله سبحانه وتعالى ولذلك فان عمل المراة في لبنان سائقة تكسي ولاتقدم خدماتها الى لمثيلاتها من النساء اللبنانييات وليس للرجال فانه عمل مشرف ويستحق الثناء وان لبنان بلد منفتح ولا اعتقد ان المراة سوف تعاني من انها سوف تعمل لان المجتمع اللبناني لايعارض ومتمع وثقف ومتفهم على عمل المراة بالاضافة الى ان المراة اللبنانية مراة قوية وتستطيع ان تتعامل من الامور التي ربما تحدث خلال مهنتها بافضل الحلول بالاضافة الى ان عمليها لا يحتك بالرجال وانما بالنساء فقط ولهذا فانها سوف تتجنب المشاكل الكثير التي ربما سوف تححصل في لو ان عملها كان مع الرجال او غيرها من الامور الاخرى لذلك فانا اعتبره عمل مشرف والف تحية لكل امراة تعمل بشرف لكسب قوتها اليومي ولعائلتها المتكونة من الاطفال او المسنين .
بصو المحرمات الي بتقع بيها سائقة التكسي بشكل خاص والمراه الي بتسوفق بشكل عام 1ـ التعرض للايذاء في الشوارع والاسواق من كل ما هب ودب إـ نزع الحياء منها ولا ننسى ان الحياء من الايمان بصير الشارع هو بيتها اكثر من بيتها وبتقضي وقتها بالشارع اكثر من قضاءها في بيتها مع اولادها وزوجها او اهلها تخرج متى شاءت وبترجع متى شائت ويلا ياعم مراه عصريه غير انها بتسبب فتن وين ما راحت عند اشارة المرور وعند نقط التفتيش وعند وضع البنزين وملئ اطارات السيارات بالهواء والوقوف مع رجال المرور ولو حصل عطل بالسياره رح تحتاج من يساعدها وفي كل هذه الحالات قولو لي اليست معرضه للتحرش اليست معرضه لانتهاك عرضها في هذه المواقف قولولي بقى ايهم اشد مصيبه تحرشها من سائق تكسي ولا انها تكون سائق تكسي
انا أويد هذه الفكرة واتمنى ان تكون اكثر مشاركة وفعالية ..... وياريت تكثر هذه المكاتب اكثر وارجو كتابة رقم هذه المكتب وشكرا......
فكرة عظيمة ومحترمة لمكانة المرأة في المجتمع العربي والحفاظ عليها من من التجاوزات التي لا تليق بمكانة المرأة العربية، نؤيد هذه المشروع الحضاري الذي هو خير سواء للمرأة العاملة فهو عمل محترم وكذلك للنساء اللاتي يستفدن من هذه الخدمة بكل حرية وبدون خوف او قلق من ناحية اهلها او زوجها اذا استغلت تاكسي النساء. وانني والله اشجع النساء للانخراط في هذه المهنة الخاصة بالنساء فقط،وبدوري ان فكرت في العمل في احد بلداننا العربية فأنني ساختار هذا العمل الخاص بالنساء وللنساء فقط.
فرحانين يعني اوي بالموضوع ده وعمال تشجعوا فيه، فيه ايه يفرح الموضوع مهو المرأة برضو معرضه للخطر في المجال ده سائقة تكسي حسبنا الله ونعم الوكيل فين غيرتكم على بنات حواء يعني كده اامن لمين بالضبط للراكبة ولا للسائقة طب مهو ممكن وحده بنت حرام تركب مع السائقه وتطلب منها تاخدها لمكان معين تكون متفقه مع مجموعة من الرجال الي مش يتقو ربنا لا في انفسهم ولا بغيرهم ويعملو ماهب ودب فيها وقتها هتعمل ايه هتدافع عن نفسها ازاي الست تفضل تسوق بالليل رايحه جايه تامن على نفسها ازاي نفرض اولاد حرام سكرو عليها الخط والشارع وحاصروها بعربياتهم وهي مروحه بالليل هتعمل ايه وبعدين مشكلة التحرش الي بنواجها بالتاكسيات الدين اعطاكم الحلول لها وانتو بقى ترفضو تحت اسم التقدم والحضارة والحرية الشرع قال انه لا يجوز انها تخلو باجنبي الا بوجود محرم ومع محرم ما ظنيت اكبر شنب يقدر يتطاول ولا يتحرش بست بس هنعمل ايه ستات اخر زمن اشبعو بقى بالحريه بتاعتكم ومتعيطوش من التحرش لانكم انتم من يبحث عنها اليوم سائقة تكسي وبكره اسطى تصلح العربيات مكيانيك سيارات وبعدها نشتغل فتوات بقى وحجة تسعى لرزقها عذر ملهوش طعم ربنا بقول واسعو في مناكبها ابحثي عن رزق اخر لانه العمل ده في خطوره على نفسك وعلى غيرك افضلو نافسو بالرجال في مجلات العمل وسيبو الرجاله يرضعو الاطفال ويحملو يخلفو عصر المسترجلات عشنا وشفنا واهو في الموضوع تجربة سائقه دليل على قولي وتثبيت له فلتعتبر الاخريات من هذا
هذا رائع جدا لتطمأن المرأة فى مشوارها بعيدا عن اكاذيب البعض من الرجال ونسج شباك العنكبوت على الزبونة ومحاولة الإطاحة بها فى الرذيلة وفقهن الله فى هذه الخدمة
والله العظيم فكرة اخر حلاوة وجمال عشان نطمن على الحريم المحترمة بتاعتنا دى ياااااا كانت فين الفكرة دى من زمان نساء محترمة مع نساء محترمة. وترحم بجد بقى الحريم المحترمة من سخافة سخافات التاكسى
اهو حل يرحمنا من مسخرة سواقين التاكسي عقبال ما يلاقوا ابادة للي ماشيين على رجليهم
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#