RSS FeedsEmail This PageMobile

آلاف البحرينيين يستفيدون من برنامج المساعدات الاجتماعية

محمد الجيوسي من المنامة لموقع الشرفة
2012-01-27



							جلسة لمجلس النواب البحريني يوم الثلاثاء 24 كانون الثاني/يناير. [الإدارة الاعلامية في مجلس النواب البحريني]

جلسة لمجلس النواب البحريني يوم الثلاثاء 24 كانون الثاني/يناير. [الإدارة الاعلامية في مجلس النواب البحريني]

أعلنت وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية في البحرين أن آلاف البحرينيين الفقراء والمعاقين استفادوا من برنامج المساعدات الاجتماعية خلال العام الماضي.

وكانت وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية، الدكتورة فاطمة البلوشي، قد أعلنت الثلاثاء الماضي في 24 كانون الثاني/يناير، أن عدد المستفيدين من المساعدات الاجتماعية التي تشرف الوزارة على تنفيذها بلغ 14 ألفا و214 أسرة بحرينية في 2011 بمصروف قدره 16.8 مليون دينار (44.6 مليون دولار أميركي).

وأضافت البلوشي خلال جلسة لمجلس النواب أن وزارة التنمية الاجتماعية تشرف على توزيع العديد من المخصصات والعلاوات الاجتماعية الأخرى كدعم المعاقين، ومكرمة ميثاق العمل الوطني، ومخصص حريق المساكن.

وتستند عملية الصرف على معايير وشروط محددة وواضحة وقوانين معتمدة من السلطة التنفيذية.

وقال طلال عبدالله، أب لثلاثة أطفال وأحد المستفيدين من المساعدات الاجتماعية، إنه قام قبل ثلاث سنوات بالتسجيل لدى وزارة التنمية الاجتماعية للحصول على مساعدة اجتماعية نظراً لعدم توفر مصدر دخل له ولعائلته كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ولفت عبدالله إلى أن "الوزارة تعتمد آلية واضحة لتقديم المساعدات الاجتماعية بشروط محددة منها أن يكون مقدم الطلب بحريني الجنسية ويملك بطاقة هوية وطنية سارية المفعول. وتشمل قائمة المساعدات الاجتماعية الأسر المحتاجة، أسر المسجونين، الأرامل، المطلقات، المسنين، المعاقين، والأيتام".

وبين عبدالله أنه تم قبول طلبه ضمن فئة المعاقين، بحيث يتم صرف راتب شهري له ولعائلته لا يقل عن 200 دينار بحريني (530 دولار أميركي)، مثمنا جهود الوزارة في دعم الأسر المحتاجة.

مزيد من التنسيق بين منظمات المجتمع المدني والحكومة

وقال رئيس جمعية مدينة عيسى التعاونية، مجيد النشيط، إن حجم ما صرف من مساعدات اجتماعية في 2011 جيد ويتناسب مع عدد الطلبات التي تلقتها الوزارة.

إلا أنه ألمح إلى غياب التنسيق بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني ما يحول دون تحقيق أفضل توزيع للمساعدات الاجتماعية.

وأوضح قائلا "للأسف ما تزال مؤسسات المجتمع المدني المعنية بمساعدة الأسر البحرينية والمعوزين بعيدة كل البعد عن معرفة الأرقام الدقيقة لحجم المساعدات وأسماء الأسر المخصص لها الدعم المالي والفني، وهنالك صعوبة في الحصول على أسماء الأسر المستفيدة من ذلك".

وأضاف "إن الوزارة بحاجة إلى توسعة قاعدة نشاطها وإعادة هيكلة بدوائرها لتعظيم الاستفادة من المساعدات الاجتماعية، فهنالك خليط ضخم من مؤسسات المجتمع المدني يفوق حجمه الـ 500 مؤسسة خيرية واجتماعية والتي مازالت الوزارة غير قادرة على مجاراة احتياجاتها".

وطالب النشيط الوزارة بتكوين قاعدة بيانات شاملة، معتمدة في ذلك على التواصل المباشر مع مؤسسات المجتمع المدني وجميع الجهات الخيرية لتعظيم استفادة أكبر شريحة من المحتاجين دون أي تبديد للأموال المخصصة لتلك الغاية، على حد قوله.

كذلك حث السلطات المعنية على ضرورة تحديد خط الفقر في كل منطقة بالمملكة، مع الأخذ بالاعتبار تباين مستويات المعيشة بين سكان قرية وأخرى، مؤكدا على أهمية تحويل المزيد من الأسر البحرينية المعوزة إلى أسر منتجة لتقليل اتكالها على المساعدات الاجتماعية.

وفي المقابل، يرى بعض المراقبين أن الدعم النقدي وحده لا يكفي لتمكين الأسر المحتاجة من التغلب على مصاعب الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

حيث رأت نائب رئيس جمعية الاجتماعيين البحرينية، الدكتورة هدى المحمود، أن على الوزارة أن تقلل الاعتماد على النقد لدعم الأسر البحرينية، مشيرة إلى أن الدعم المالي التقليدي لن يحل مشاكل العائلة ولكنه سيؤدي إلى تراكم المزيد مما أسمتهم "الأسر الإتكالية".

وأضافت "إن المال المجاني يعطل الطاقات الشبابية إذا صرف في غير محله الصحيح. لذا لا بد أن نبدأ بالتفكير خارج الصندوق التقليدي، فلدينا شباب مبدعون وعلى الوزارة أن تحتضن هذه القدرات والكفاءات البشرية الشابة".

واقترحت المحمود أن يتم تنظيم ورش عمل شبابية للأسر وفتح المجال لهم للتحدث عن تطلعاتهم وأفكارهم التطويرية لمنحهم الثقة بالنفس والعطاء بما يخدم بيئة تفاعلية إيجابية.

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

زيدان محمد2012-02-16 13:12:51

الاقتصاد في دولة ابحرين اخذ يسلك طريق اخر وان دولة البحرين تتميز كثيرا في تنمية الاقتصاد والعمل والتطور والنهوض في واقع الكثير من مجالات الحياة وان من الضروري جدا ان تقوم الحكومة في تشجيع هذا الجانب وان يكون هنالك عمل متواصل وانتاج اوفر واستغلال الايدي العاملة والسعي وراء كل ما هو مفيد ويساهم في تطور البلد وتقدمه عن طريق تنفيذ كافة المشاريع المهمة وفتح مجالات المساهمة ما بين دولة البحرين والدول الاخرى لكي يتم الاسراع في التنمية اكثر واكثر وان يكون هنالك المزيد من العطاء والعمل وتعويض الفترة والمرحلة السابقة بكل ما هو خير ويعود بالفائدة والمنفعة لابناء الشعب البحريني الذي مر بأزمة كبيرة جدا وان من واجب الحكومة ان تقوم بكل ما يلزم لكي تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي في البلد وان تكون دولة البحرين من الدول التي تشهد تحسن وتنمية الوضع الاقتصادي فيها لهذا كل التوفيق لدولة البحرين وابناء الشعب البحريني ومن نجاح الى اخر بأذنه تعالى .

شمس الدين احمد2012-02-07 10:56:21

هذا البرنامج لو انتشر على جميع البلدان العربية لم تكن هناك اي مشاكل ولم تكون هناك في اي مكان من حياة المواطن الاعتيادي وان امور الرعاية الاجتماعية يجعل من هو مريض حتى بالحالة النفسية ومن لديه الكثير من المشاكل وانه يستطيع ان يخرج من الهم الكبير الذي هو عليه وان الله قد اعطى الناس عقولاً من اجل ان يقوموا على ايجاد المقاييس لكل مكان ولكل زمان وان شاء الله ستكون الاوضاع اكثر افضلية من السابق وانا اتمنى من الحكومات العربية ان تعمل على ايجاد هذا البرنامج وان تعمل جاهدةً من اجل ان تقوم على اعطاء كل ما يحتاجه المواطن من امور مختلفة ومن خدمات وان شاء الله ستعمل كل الحكومات كل ما بوسعها من اجل ان تكون من الاتي لديها تلك الامور التي تعتبر من ذوات الاهمية وانا اتمنى من الله العلي القدير كل الخير والتوفيق وان تعمل كل الدول العربية على الخير وان يكون برنامج الرعاية والمساعدة الاجتماعية في الدول الخليجة من اهم المواضيع على الاطلاق وان ينجح هذا الامور وبصورة كبيرة جداً ومن اجل ان تعمل الحكومات الخليجية على العمل على هذا الموضوع من ان يكون من الافضل وانا ادعوا من الله العلي الكبير ان يوفق كل الامة العربية وان شاء الله الخير والخير قادم بأذن من الله .

حاجي علي2012-02-07 10:55:11

بكل تأكيد ان برامج المساعدة الاجتماعية في الخليج من اهم المواضيع على الاطلاق لانها تهتم بامور العوائل المحتاجة بالذات وان دول الخليج تعتبر من الدول المتعافية والتي لديها الكثير من الاموال التي تساعدها على ان تساعد من هو محتاج الى المساعدة الفعلية وان البرامج المساعدة الاجتماعية في الخليج من اهم الاساسيات التي تعتمد عليها الدولة من خلال ما تقوم به من مساعدة لكل من هو لا ماوى له او من ليس له اي راتب معاشي وان هناك اساسيات في دول اوربا حتى تعمل على اعانة من هم ليس لديهم مأوى ومن الذين ليس لديهم ماكل او ملبس ومن دون ان يدعوهم من دون ان عمل كان وان تلك الدول لها الفضل الكبير على تحسين المستوى المعاشي للمواطن وان حقوقه محفوظة ومن دون ان يزعجهم ابداً وان برنامج االراعية الاجتماعية من اهم الاشياء التي تعمل على الحكومة ومن اهم ما تقوم به هو المحافظة على حياة المواطن وعلى اعطاءه الكثير من الحقوق وان برامج الرعاية الاجتماعية تعالج من هم لديهم الكثير من المشاكل والذين يعانون من امراض نفسية ومن امور اخرى لا تجعلهم يتماشون مع الواقع وان هذا البرنامج مهم جداً من خلال ان يعمل المواطن على جعل حياته افضل وان يكون خال من المشاكل .

محمد عبدالحميد2012-02-07 09:45:44

بكل تأكيد ان تلك البرامج التي تعتمدها دول الخليج في تقديم المساعدة الاجتماعية للمحتاجين اليها هي برامج مفيدة و لها دورها الكبير في تعزيز ثقة الشباب في انفسهم في ان يكون لهم دور لان المساعدة الاجتماعية لا تقتصر على تقديم المعلونات المالية فقط بل تم معها تحدد دورات و برامج تثقيفة للشباب لاجل خدمتهم و الرفع من مستواهم و من طموحاتهم و احلامهم و اتمنى ان تنتشر برامج المساعدة الاجتماعية في كل الدول العربية ايضا و ان تعمل بنفس الطريقة لانها طريقة ناجحة و تقدم خدمة للانسانية بشكل كبير و هذا البرنامج يتيح ايضا الاستفادة من تلك الطاقة البشرية و تحفيزها على العمل و توفير فرص عمل لهم من بعدها يكون راتبها اكثر مما يقدم لهم من مساعدة مالية كتحفيز على الاتجاه نحو العمل و هذا ما يخلق تنمية اجتماعية في تلك الدول . و كذلك هذه المساعدات تقدم لمن هم غير قادرين على العمل او اعالة انفسهم و عوائلهم و هذه فائدة كبيرة ايضا لهذه البرامج و هذا ما يحافظ على الاطفال و يضمن لهم مستقبل افضل و المساعدة ايضا تقدم للنساء من خلال هذه البرامج لاجل محو الامية و خلق فرصة للمرأة لتكون عضوا فعال في المجتمع .

ناصح2012-02-06 09:40:25

والله ان مايطالب به البحرانيين الاصليين حق و واجب على الحكومة تحقيقه لكن همسة في اذن البحرانيين المعارضين، ايران لا تدخلوها بينكم وبين الحكم المختلفين معه ولا تعتمدون خط ولاية الفقيه الذي سيخرب عليكم علاقاتكم بمنظومتكم الخليجية ويجعلكم دولة تابعة لمشروع فارسي صفوي لا علاقة له بالحرية والعدالة و العلمانية والدولة المدنية.

حسان محمد2012-02-05 04:34:53

النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد أكد في حديثه الشريف انه لا يجوز للإنسان أن يبات شبعان وجاره جائع وقد أردت أن أشير بذلك على المساعدات الاجتماعية المختلفة التي تجري بين أفراد المجتمع بكل أنواعها أما بالنسبة إلى برامج المساعدة الاجتماعية في دول منطقة الخليج العربي فإنها تعتبر مفيدة جدا من ناحية تامين المستوى ألمعاشي الجيد للمواطنين وكذلك الوافدين إلى هذه البلدان من الجنسيات الأخرى للحصول على فرص عمل فيها حيث تقوم حكومات هذه الدول بتقديم المساعدة إلى مواطنيها من أصحاب الدخل المنخفض من المتقاعدين وأصحاب الاحتياجات الأخرى وكذلك تقديم العون المالي لمن لا عمل له من اجل أن يتمكن من توفير الأمور الضرورية في حياته كما تعتبر برامج المساعدة هذه من الأمور الضرورية في تقديم المساعدة العاجلة إلى الأسر الذين يتعرض قسم من ذويهم إلى الحوادث التي تؤدي إلى الموت أو النكبات التي يتعرض لها الإنسان بسبب الحرائق أو السرقة أو الخسارة المالية لمختلف الأسباب حيث أن تقديم مثل هذه الأعمال الإنسانية له الأثر الكبير في تخفيف الألم والشعور بالحاجة أو الغبن أو في حالات التعرض إلى النكبات التي تصيب أبناء المجتمع في الخليج مما يجعل من هذا المجتمع متماسكا يساعد بعضه البعض كما يتجسد عند أبناء المجتمع عامل الولاء والمحبة للسلطة الحاكمة التي تقوم بإصدار مثل هذه القوانين التي ترعى بموجبها كافة أبناء المجتمع من خلال تقديم العون والمساعدة المالية للمحتاجين كما أنها في الوقت نفسه تزيل اغلب الفوارق الطبقية بين أبناء المجتمع الواحد من ناحية حقوق الإنسان والمواطنة .

ناظم2012-02-05 04:33:35

الدين الإسلامي الحنيف قد أكد في أكثر من مناسبة على وجوب التكافل الاجتماعي بين الناس في المجتمع الواحد من اجل أن يعين القوي الضعيف ويحمل الغني المحتاج ويعينه على المساهمة في توفير بعض الأمور الأساسية التي تؤمن له استمرار الحياة وقد وردت عدة آيات في القران الكريم تبين مدى أهمية التكافل الاجتماعي ومساعدة الفقراء والمحتاجين حيث أشارت هذه الآيات إلى أهمية الصدقة على الفقير والمحتاج وغيرهم من الفئات الاجتماعية الأخرى التي تعاني من نفس الظروف .

شعيب البكري2012-02-03 12:08:44

وزارة الشؤون الاجتماعية هي وزارة توفر الخدمات لأكثر الفئات الاجتماعية حاجة للخدمة ، من كبار سن ، وأيتام ، وأرامل ، ومطلقات ، ومعاقين ، وبالإضافة إلى المرأة والطفل . وتعمل الوزارة باستمرار على تحسين الخدمات المقدمة لتلك الفئات والارتقاء بها إلى أفضل المستويات وإلى توفير الحياة الكريمة التي تليق بالمواطن . وهي بالمقابل حريصة على الانتقال إلى منهجية التنمية دون أن يؤدي ذلك إلى الحد من الخدمات الاجتماعية ومستواها الرفيع.ومن اهم الاولويات المستقبلية تشغيل الحاصلين على المساعدات الاجتماعية، والشراكة الاجتماعية ، وإشراك الشركات والمؤسسات الخاصة في عملية التنمية الاجتماعية والاطلاع بدور أكبر في الرعاية الاجتماعية.ويتم اسناد تقديم بعض الخدمات الاجتماعية للجمعيات ذات النفع العام ، للإفادة من جميع الطاقات والإمكانات المتوفرة في المجتمع وتوظيفها للارتقاء بالخدمات الاجتماعية وبحيث تتفرغ وزارة الشئون الاجتماعية للتخطيط والتنظيم والإشراف على تقديم الخدمة وفق معايير الجودة العالمية ورسم الاستراتيجيات والسياسات الاجتماعية.وعلى المستوى الخليجي تدعم وزارة الشئون الاجتماعية كل جهد لتطويرالتعاون في جميع المجالات وتبادل الخبرات والتجارب ، لأنها معنية بأن يشمل النجاح دول الخليج كافة . وأن يكون التميز والارتقاء السمة العامة لخدماتها مع اهمية توحيد القوانين والأنظمة والبرامج .وقد استطاع مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالفعل إنجاز بعض مشاريع القوانين والنظم الاسترشادية للقوانين في مجال المعاقين والتعاون والأحداث، ويترك للدول الاعضاء حرية وضع قوانينها بما يتلاءم مع احتياجاتها وخصوصيتها . وذلك من اجل الوصول إلى تعاون أوسع وأعم يشمل جميع مجالات العمل الاجتماعي والتنمية الاجتماعية .

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha