![]() خالد دسوقي/أ ف ب/ غيتي إيمدجز -- اللاعبون المصريون والجهاز الفني يحتفلون بفوزهم على الجزائر في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية. |
ألحق المنتخب الوطني المصري لكرة القدم هزيمة ثقيلة بنظيره الجزائري بفوزه على الجزائر بأربعة أهداف نظيفة، في مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية الجارية حاليا في أنغولا.
وأحرز اللاعب المصري حسني عبد ربه هدف مصر الأول من ركلة جزاء احتسبها الحكم الدولي البنيني كوفي كودجيا في الدقيقة 38، وأضاف محمد زيدان الهدف الثاني في الدقيقة 65، بينما جاء الهدف الثالث بقدم اللاعب محمد عبد الشافي في الدقيقة 80، واختتم اللاعب محمد ناجي جدو الأهداف في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وشهدت المباراة ثلاث حالات طرد للاعبي المنتخب الجزائري، ليلعب المنتخب في نهاية المباراة بثمانية لاعبين فقط. وكان صاحب البطاقة الحمراء الأولى رفيق حليش في الدقيقة 38، فيما طُرد اللاعب نذير بلحاج في الدقيقة 70 للخشونة المتعمدة مع المصري أحمد المحمدي. وكان الحارس شاوشي صاحب البطاقة الحمراء الثالثة التي تلقاها في الدقيقة 87 بعد أن حصل على إنذار في الشوط الأول إثر محاولته الاعتداء على حكم المباراة بعد ركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب المصري.
وسيلتقي المنتخب المصري مع منتخب غانا يوم الأحد 31 يناير/كانون الثاني في العاصمة الأنغولية لواندا في المباراة النهائية للبطولة، بينما يلعب المنتخب الجزائري مع منتخب نيجيريا في مدينة بنغيلا لتحديد المركزين الثالث والرابع.
وبدأت المباراة دون توتر، رغم القلق من الجانبين من أن تشهد المباراة أحداث شغب على غرار اللقاء الذي جمع المنتخبين في السودان في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، والتي فازت فيها الجزائر على مصر بهدف مقابل لا شيء.
وقالت المحللة الكروية حنان عبد الله لـ"الشرفة" إن "المنتخب المصري قدم مباراة متوازنة دفاعيا وهجوميا." وأضافت أنه بدأ بالضغط على الفريق الجزائري في نصف ملعبه "لإجباره على الاعتماد على الكرات الطويلة والتي غالبا حصل عليها لاعب خط الدفاع المصري." وأشارت إلى أن اللاعبين المصريين في المقابل "استغلوا الجانب الأيمن في الهجوم معتمدين على سرعة اللاعب أحمد المحمدي." وذكرت عبد الله أن طرد اللاعب الجزائري رفيق حليش سهّل من مهمة الفريق المصري في تأكيد فوزه بعد أن فقد نظيره الجزائري تماسكه.
يذكر أن هذه المرة الثالثة على التوالي التي يتأهل فيها المنتخب المصري لكرة القدم للمباراة النهائية في كأس الأمم الإفريقية، حيث فاز بالبطولتين الأخيرتين في 2006 و2008.
وعقب انتهاء المباراة، أُغلقت معظم شوارع القاهرة الرئيسية إثر نزول الجماهير للاحتفال بتأهل المنتخب للمباراة النهائية. وشهد ميدان جامعة الدول العربية في وسط العاصمة تجمع أكثر من 3 آلاف شخص حاملين الأعلام ومرددين هتافات بأسماء بعض اللاعبين المصريين.
وقالت مي محمد حسن، 22 سنة، إن اللاعبين "فرّحوا قلبنا بجد، وأمتعونا بكرة قدم راقية. المرة دي كسبنا بجد وعوضنا خسارتنا في تصفيات كأس العالم."
أما عماد عبد العظيم، ويعمل سائق تاكسي، فقال "أنا سعيد أننا قابلنا الجزائر، لأنه كان لازم يكون في رد اعتبار في الملعب بشكل راقي ليفتح صفحة جديدة مع إخواننا في الجزائر ويبقى الكل كسبان."
وقاطعه محمد أبوغالي قائلا "أعصاب الفريقين كانت متماسكة، واللاعبون تمتعوا بأخلاق رياضية حتى النهاية، وأتمنى أن تفوز مصر بالكأس وتفرح كل العرب."
أما في الجزائر، فكانت ردّات الفعل مختلفة حيث قال العديد من لاعبي الجزائر والمشجعين إن حكم المباراة كوفي كودجيا كان السبب في خسارة ثعالب الصحراء للمباراة.
وقال كابتن الفريق الجزائري اللاعب يزيد منصوري "الحكم أفسد المباراة وكان متحيزا للفريق المنافس، ومتحاملا ضدنا، وأثر علينا بقراراته الظالمة. ويجب علينا أن ننسى كأس الأمم الإفريقية، ونعدّ أنفسنا جيدا لكأس العالم القادم لتمثيل الجزائر والعرب وإفريقيا على الوجه الأمثل."
أما كامل، وهو سائق تاكسي في العاصمة الجزائر، فقال إنه ينبغي على الجزائر أن تستفيد من الهزيمة من خلال العودة بشكل أقوى في كأس العالم في جنوب إفريقيا. وأضاف "النتيجة المستفادة من هذه المباراة أن فريق الجزائر عصبي للغاية، ويحتاج إلى أن يكون قادرا على السيطرة على نفسه." ويرى كامل أن الجزائر ربما تكون قد خسرت مكانتها في النهائيات، لكنها ربحت فريق كرة قدم رائعاً.
وفي غضون هذا، بدأ المشجعون المصريون الاستعداد للسفر إلى أنغولا لحضور المباراة النهائية. وقالت وسائل إعلام مصرية إن هناك استعدادات من المجلس القومي للرياضة لتسهيل سفر مزيد من المشجعين لحضور المباراة النهائية. ويُقدر عدد المشجعيين المصريين الذين سافروا إلى أنغولا على نفقة الدولة بحوالي الـ 1400 شخص.
ساهم في إعداد هذا التقرير عبدو تاج الدين من العاصمة الجزائرية الجزائر.
وذلك لان الحارسي شاوشي تعمد ضرب جدو و كانت الضربة واضحة للعيان و الباقي جميل و ادي المعني المطلوب تحياتي لكم مع دوام التوفيق
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#