![]() محمد غزال/الشرفة -- أعلام المنتخبات المشاركة في كأس العالم تملأ شوارع عمّان. |
تنتشر حمى كأس العالم في أنحاء العاصمة الأردنية، حيث تشكل المباريات المسائية والنقاشات حول أفضل الفرق متنفساً من الهموم الاقتصادية التي تعانيها البلاد.
ففي كل مساء، تزدحم المقاهي والمطاعم بمشجعي كرة القدم على اختلاف أعمارهم وأعمالهم من نساء ورجال لمتابعة هذه المنافسة العالمية.
وبما أن المنتخب الأردني لم يتأهل يوماً لنهائيات كأس العالم، فإن الكثير من الأردنيين يشجعون منذ الصغر منتخبات بلاد لم يسبق لهم أن زاروها وليس لهم ما يربطهم بها سوى كرة القدم. وقد بدأ معظم هؤلاء المشجعين بتأييد تلك المنتخبات منذ الصغر، إن كان بسبب لاعب يتابعونه أو مباراة شاهدوها في صغرهم أو أسلوب لعب لفريق أحبوه.
ومع خروج منتخب الجزائر من التصفيات، وهو المنتخب العربي الوحيد الذي تأهل إلى النهائيات، أصبح المشجعون أكثر انقساماً في الدور الثاني للمنافسة.
وفي هذا الإطار، يقول رائد ابراهيم، وهو عامل في متجر لبيع الألبان "أنا سأشجع الفرق الأفريقية خاصة أنه لا يوجد فرق عربية في كأس العالم الآن".
وقال ابراهيم مهند، وهو موظف حكومي يبلغ من العمر 43 عاماً، إنه في حيرة بعد خروج المنتخب الإيطالي المفضل لديه في الدور الأول. وهو مستعد لتشجيع منتخب آخر خلال المباريات المتبقية من المنافسة.
وأوضح محمد قائلاً "أنا بحب الفريق الإيطالي من أيام ما كنت شاب، بس الآن سأشجع الفريق البرازيلي عشان لعبهم حلو".
أما رشدي سلام، وهو نادل في أحد مقاهي وسط عمان، فقال إن البطولة مختلفة من دون فريقه المحبب المنتخب المصري الذي أخفق في التأهل، مضيفاً أنه يتابع المباريات "الأكثر تشويقاً".
وتابع سلام "الدور الثاني ممتع أكتر و أنا بستنّا المباريات بين الفرق الأوروبية بفارغ الصبر".
يشار إلى أن المباريات تتيح للأردنيين فرصة للتعارف والاختلاط الاجتماعي، وهي إلى جانب ذلك تعتبر تجارة مربحة لأصحاب المقاهي والمطاعم الذين قالوا إنهم عانوا انخفاضاً في إقبال الزبائن خلال السنة الماضية نظراً للأوضاع الاقتصادية.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الرحمن، وهو صاحب مقهى، إن المباريات "نعمة" حلّت على مقهاه الذي يقع في أحد أحياء غرب عمّان الحديثة.
وأردف قائلاً "هذه الأيام ما حدا بيروح على مقاهي أو بياكل براة البيت، بس الناس صارت تيجي على المقاهي تحضر كأس العالم لأنه أرخص من اشتراك الساتيلايت"، مشيراً إلى أن المقهى "يغصّ" بالناس من الساعة الخامسة مساء إلى ما بعد منتصف الليل، بغض النظر عن المباراة التي يتم بثها.
بدوره قال محمد يحيى، وهو تاجر في الخمسين من عمره، إن المباريات أنقذت متجر الألبسة الذي يملكه من الإفلاس. إذ بدأ يحيى بطباعة سترات إيطاليا وألمانيا وفرنسا والبرازيل وبيعها في متجره الواقع قبالة سلسلة مقاهي النراجيل في منطقة جبل عمان التاريخية. وقد لاقت هذه السترات التي يبلغ ثمنها 15 دولاراً للقطعة إقبالاً كثيفاً.
وأضاف يحيى "أغلب الناس كانوا يشتروا بلايز لفريق إيطاليا وألمانيا، بس الكل صار بدّو يلبس بلايز الفريق الأرجنتيني أو البرازيلي. أنا بتمنّى إنو كأس العالم يستمر أكثر من شهر".
أما للبعض الآخر، فكأس العالم يعني عملاً أقل وخروجاً مبكراً من المكاتب".
وقال محمد الشيخ، مندوب مبيعات في شركة مواد بناء، في حديث للشرفة "أنا بخلص شغل على الساعة 6 كل يوم بس بلاقي أعذار عشان أروح بكير عشان المباريات".
وأضاف "عند المباريات المهمة آخد إجازة. الواحد لازم يضحي شوي لأنو كأس العالم مش كل يوم".
بصــراحة شديدة مونديال كأس العالم يأتي كل 4 سنوات وعشاق ومـحبي كرة القدم ينتظرونها بشغف شديد كاالأعياد ...كعيد الفطر عند المسلمين وعيد القيامة عند المسيحيين انها مناسبة تشغل كل العالم وأعتقد أن حوالي أكثر من 70% من سكان العالم ينتظرون هذه الآحتفالية للأستمتاع بالكرة العالمية ورؤية عمالقة العالم الكبار في كرة القدم وتعتبر هذه المناسبة فرصة عظيمة للأستثمار وتحسين الأوضاع الأقتصادية في معظم بلدان العالم.
السلام عليكم ورحمه الله. في الحقيقه نحن في العالم الثالث نعاني كثيرا من زوجاتنا بسبب مشاهده كره القدم فهذه مشكله كبيره بعكس الدول الاوربيه والمتقدمه حيث نجد البنات والزوجات يشاهدن ويمارسن الرياضه بشتي انواعها .
في غلط بالعنوان.... كاس العالم مش كاس العمل
يعتبر اهتمام الجماهير الرياضية العربية ببطولة كأس العالم طبيعياً رغم ان المنتخبات العربية نادراً ما تشارك في هذه البطولة وان اشتركت فأنها لا تقدم شيء يذكر بل انها تخرج من الدورالاول للبطولة ، ولكن مع عدم اشتراك الفرق العربية نلاحظ هذا الاهتمام الكبير بتلك البطولة العالمية الرائعة وارى عدة اسباب ادت الى ذلك الاهتمام اولها ولع الجماهير الرياضية العربية بلعبة كرة القدم والتي تعتبر اللعبة الجماهيرية المفضلة في البلدان العربية وثانياً ان العرب محرومين من الاستمتاع بالفن الكروي لان اغلب الفرق العربية تعتبر ضعيفة وتلعب باسلوب تقليدي لا يشد المشجع والمتابع لكرة القدم فلذلك تتجه انظار العرب الى بطولة كأس العالم لما تحمله من ابداع كروي متميز تقدمه الفرق المتبارية فيما بينها والتي تعتبر من افضل الفرق والمنتخبات في العالم وتكون مجريات المباريات في تلك البطولة وخصوصاً عند تقدم الادوار وتجاوز الدور الاول تكون مثيرة جداً وتمتاز باللعب الرائع الذي يمتع الجمهور العربي كثيراً ويعوض عنده النقص الحاصل من سوء اداء المنتخبات العربية لانه يحس فعلاً بجمال وروعة لعبة كرة القدم ، ويقدم الجمهور العربي على متابعة تلك المباريات رغم كل المصاعب التي تواجهه من تشفير القنوات التي تنقل مجريات هذه البطولة ونرى ان الجمهور الرياضي يتجه الى المقاهي العامة من اجل مشاهدة تلك العروض الكروية الرائعة عبر الشاشات الكبيرة التي توضع في تلك المقاهي ونلاحظ ايضاً ان القنوات الرياضية العربية التي تسهم في تحليل النتائج ونقل بعض احداث المباريات ادت ايضاً الى زيادة اهتمام العرب ببطولة كاس العالم بالاضافةو الى سبب مهم واخر هو ان تلك البطولة تجرى كل اربع سنوات لذلك فهي مميزة عن باقي البطولات التي تجرى سنوياً فنرى ان الجمهور العربي ينتظر بطولة كأس العالم بفارغ الصبر ن اجل الاستمتاع بها .
انا من المتابعين لكأس العالم منذ صغري واعرف جيدا ان اهتمام العرب بهذه البطولة تحت سبب مهم وهو عدم امتلاكهم لبطولة مثلها وبنجاحها فصحيح ان البلدان العربية تقيم بعض البطولات ولكنها ليست بنفس المستوى من الماتبعة والاداء والاهتمام والاقبال لذلك تأخذ هذه البطولة الصدى الواسع والمجال الاكبر لدى كافة الجماهير الرياضية العربية والاجنبية ولو كانت الدول العربية تمتلك مثل هذه البطولة لاختلف الامر كثيرا ومن ناحية اخرى حرمان العرب من استضافة هذه البطولة ايضا يجعل الجماهير العربية تتشوق لمتابعتها بكافة الطرق ومن المؤمل والكل الجماهير العربية تدتم ملف قطر لاستضافة هذه البطولة المهمة بطولة كأس العالم في العام الفين وثنين وعشرين وهاذا دليل اخر على اهتمام العرب الكبير في هذه البطولة وسعيهم لاستضافتها بالاضافة الى التأييد والدعم الكبير الذي تقدمة كافة الدول العربية لقطر لانجاح استضافتها لهذه البطولة .
هذه السنة سنة المفاجأت وهي ليست ككل السنوات السابقة وهذه يزيد من متابعة المبريات اثارة فمثلا كنا عندما نسمع بمبارة بين فريقين نتوقع الفائز ولا يخيب توقعنا اما هذه السنة فانقلب الحال وهذا بسبب تقدم كرة القدم في جميع انحاء العالم ليس كفريق فقط بل كتخطيط وتدريب
ان لكأس العالم لدى الشباب في الوطن العربي والعالم سحر خاص من نوعة حيث يؤثر تأثيرا كامل على حياتهم ومن عده نواحي فمنهم من تجده حزين جدا كون ان فريقة قد خسر المبارة اليوم او ان المنتخب الذي يحبه ويشجعه قد خسر المباراة او اللاعب الذي يعشقه اصيب في المبارة وبالعكس قد تجدة فرح وفخور بما قدمة المنتخب الذي يعشقه من اداء او نجمة المفضل قد سجل عدة اهادف في المبارة هاذا من الناحية النفسية وايضا من الناحية الاخرى حيث تعطل هذه البطولة الكثير من الشباب aعن عملهم خاصة اذا ما كانت هناك مواجهة قوية بين منتخبين كبار ولهم ثقلهم في ملاعب كرة القدم وتاريخها .
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
#comment#