قتل ستة وجرح ثلاثة آخرين يوم الثلاثاء، 21 شباط/فبراير، في هجوميين منفصلين غربي وشمالي محافظة بغداد.
وقال المتحدث باسم شرطة بغداد، المقدم مشتاق طالب، للشرفة إن عبوة ناسفة إستهدفت ساحة عامة لانتظار الركاب في منطقة الطارمية شمالي بغداد في الثامنة صباحاً أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وجرح اثنين آخرين.
كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى في أبو غريب داخل برميل قمامة أثناء محاولة عمال النظافة تفريغه، مما أسفر عن مقتل أربعة منهم وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وأضاف طالب أن "الهجمات المتعاقبة تندرج ضمن العمليات الإرهابية التي تسعى قوات الأمن للقضاء عليها، ونعمل على كشف مزيد من التفاصيل من خلال تحقيق تجريه الشرطة حاليا".
رغم ما اظهرته القوات العراقية من تقدم في مكافحة الارهاب الا انه على الاجهزة الامنية ان تتخلى عن اساليبها التقليدية في محاربة الارهابيين لان معركة العراق مع الارهاب معركة طويلة. ومن المعروف ان ايران مستمرة بالفعل في تمويل وتدعيم وتدريب وتسليح بعض جماعات وميليشيات متطرفة نفذت العديد من الهجمات ضد القوات العراقية والاميركية، لكنها ليست الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك في العراق حيث ان التدخل الامني الايراني في العراق واضح ومستمر منذ بداية التغيير عام 2003. واخيرا فان التطورات داخل المجتمعات العراقية ذاتها سوف تكون حاسما في تقرير المسارات السياسية والامنية. على القوات الأمنية العراقية أن تتحمل المزيد من المسؤولية الأمنية وان يتم بناء علاقة ثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية وتوعية المواطن بأهمية التعاون مع الأجهزة الأمنية لكي يكونوا قادرين على تحمل مسؤولية الأمن في بلادهم.
لا تزال القاعدة تستعين بمساعدة حلفائها من الجماعات المحلية مثل حركة الشباب في الصومال وأنصار الشريع...
شارك في النقاش
#comment#