انخفض عدد الإرهابيين والانتحاريين الذين يحاولون دخول العراق بطرق غير شرعية بنسبة 70 في المئة خلال الشهريين الماضيين، وفق ما أعلنه قائد قوات حرس الحدود العراقية، العميد الركن حقي إسماعيل الفهداوي في حديث لموطني.
وقال الفهداوي، الذي يتولى قيادة قوات حرس الحدود، المنطقة الثانية القريبة من سوريا والسعودية، إنّ الخطة التي أطلقتها قوات الحدود مؤخراً للحد من عمليات تسلل الإرهابيين إلى العراق قد أثبتت نجاحها.
وقد تضمنت الخطة تكثيف عدد عناصر الجيش وقوات الحدود في المدن والقرى الحدودية ونصب أجهزة مراقبة على الحدود.
وأوضح الفهداوي "إن تعاون سكان القرى والبلدات المحاذية للحدود أسهم أيضاً في انخفاض أعداد الإرهابيين الداخلين إلى العراق، بشكل وضع القاعدة في موقف صعب يتمثل بقلة الانتحاريين والإرهابيين مع ارتفاع قياسي في عمليات القوات العراقية داخل البلاد لاعتقال أعضاء القاعدة."
وتوقع الفهداوي أن تنجح القوات العراقية في وقف الإرهابيين المتسللين بشكل شبه تام مع نهاية العام الجاري.
وقد تمكنت قوات الحدود العراقية خلال الشهرين الماضيين من اعتقال 14 انتحارياً، "من بينهم سبعة من القيادات الخطرة للقاعدة"، حسب قول الفهداوي.
كما صادرت القوات الأمنية طن ونصف الطن من المتفجرات وزورقاً كان الإرهابيون يستخدمونه في التسلل من سوريا عبر نهر الفرات، واكتشفت نفقاً تحت الأرض على الحدود مع سوريا.
وأضاف الفهداوي "المعلومات المتوفرة لدينا تشير إلى أنّ أعضاء وقيادات كبيرة من القاعدة تحاول القيام بهجرة عكسية من العراق إلى الخارج بعد تضييق الخناق عليهم خلال هذه الفترة وكشف أغلب خيوطهم وخلاياهم في العراق."
من جانبه، قال مساعد وكيل وزارة الداخلية العراقية، اللواء طارق العسل، إنّ العراق حقق تقدماً كبيراً في مجال مكافحة التسلل وقطع الإمدادات البشرية والمالية عن القاعدة في الآونة الأخيرة.
وقال العسل في حديث لموطني "إنّ مسالة تجفيف منابع الإرهاب من ناحية مادية وبشرية تجري وفق خطة محكمة وتحقق نجاحات كبيرة حيث أنّ 90 في المئة من طرق القاعدة في التسلل إلى العراق أصبحت مكشوفة وتم سد الثغرات وإغلاق المنافذ وتجاوز نقاط الضعف التي كانت القاعدة تستغلها."
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في محافظة الأنبار، عيفان العيساوي، إنّ النجاحات الأخيرة أجبرت القاعدة على "اللجوء إلى تفخيخ المجانيين والحيوانات وترك المتفجرات في سيارات المدنيين خلسة وتفجيرها عن بعد".
علواني Posted 2010-09-24
من اهم اسباب انخفاض تسلل الارهابيين الى العراق في الاونة الاخيرة هو ما تعرضته له جماعة القاعدة وعناصر الارهاب في العراق من ضربات متوالية وبسبب ما شهده العراق من تقدم في مجال الامن وفرض سيطرة الدولة على كل مناطق العراق والقضاء على الكثير من تجمعات الارهابيين واعتقال الكثير من رموز الارهاب والجريمة البشعة من افراد تنظيم القاعدة الارهابي في العراق حيث ان كل تلك الانجازات الامنية ادت الى ضعف في اقبال الارهابيين على التسلل الى العراق لانهم يعرفون المصير الذي ينتظرهم في حال دخولهم الى الاراضي العراقية وهو اما القتل على ايدي القوات الامنية العراقية او القاء القبض عليهم والقائهم في السجون لينالوا جزائهم العادل على ايدي القضاء العراقي .
يبدو أن أموال التبرعات لتنظيم القاعدة قد نضبت وخصوصا بعد وفاة أسامة بن لادن وقيام ثورات الربيع العر...
شارك في النقاش
Posted 2010-09-14
هذا العمل الذي يقوم به شيوخ القاعدة الارهابيين الذين لايعرففون الحياء ولا الدين هو عمل ارهابي يضا فمن يحرض على الارهاب فهو ارهابي وهم يريدون ان تقوم العناصر التي تنتمي الى تنظيم القاعدة الارهابي بهذه الاعمال لكي يقومون اولا بالتخلص منهم لانهم ربما يغيرون رايهم ولكي يوقعون اكبر عدد من الخسائر بين صفوف المواطنين ولذلك فان هذه الاعمال لاتهدف الا الى الكفر والارهاب ونشر الرعب بين المواطنين الابرياء الذين لايريدون سوى العش براحة وامان وسعادة لذلك فان هذه الفتاوى حرام ومرمة من قبل الجميع ومن قبل الله تعالى ورسولة الكريم صلى الله عليه وسلم فالجميع يعلم ان الانتحار حرام وغير صحيح لان انتحار الشخص سوف يذهب الى النار والى جهنم وهذا هو امر الله تعالى فكيف يخالفون امر الله تعالى وهم يدعون بانهم شيوخ وعلماء دين ولكن في الحقيقة هم لديهم دوافع وايادي خفية وراء كل هذه الاعمال الاهرابية وهي تدمر الاسلام واضهار الاسلام للعالم بانه دين ارهاب وقتل ودماء ودمار وتفجير ولانهم يريدون ان ينتهي الدين الاسلامي في العالم فيقومون بتفجير المسلمين ولكن الله اقوى من الكل شي على الارض وان انهم يدعون ان ثوابها فيه اضعاف من ان يقومون بتفجير العبوات او القتل يعني مما يجعلهم يقومون باصدار فتاوى تدل على وحشيتهم وهي انهم يقولون ان الانتحار افضل من غيره في العمليات الارهابية لذلك فان هذه الفتاوى لاتتريد الا الخراب والدمار الشامل للبلدان الامنية والعربية والمسلمية ويجب مواجهة هذه الافكار الطائفية والتكفيرية من قبل المسلمين وشيوخ الدين والعلماء ومنعهم من اصدار هكذا فتاوى تسؤء لسمعه الاسلام والمسلمين في العالم .